تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تغريدة لترايسي شمعون تشعل السجال مع «العونيين».. كيف ردّت؟

تغريدة لترايسي شمعون تشعل السجال مع «العونيين».. كيف ردّت؟

February 3, 2021

المصدر:

«اللواء»

غردت سفيرة لبنان السابقة لدى الأردن ترايسي شمعون على حسابها عبر «تويتر»، كاتبة: "إنني لبنانية، ورئيس الجمهورية ميشال عون لا يمثلني, للنشر". بموقف هو الأول بهذا الوضوح من الرئيس عون لإبنة داني شمعون التي تنشط بإطلاق مواقفها المعار

ضة منذ استقالتها من منصبها.

Tweet

Tracy Chamoun@Tracy_D_Chamoun·

12h

I am Lebanese and President Aoun does not represent me! To share

وردًا على تغريدتها، غرد النائب سليم عون على حسابه عبر «تويتر» كاتبًا: "اليوم اغتيل داني شمعون مرة ثانية".

Conversation

Salim Aoun@SalimAoun

اليوم اغتيل داني شمعون مرة ثانية.

 

وقام الجيش الالكتروني التابع للتيار الوطني الحر بمهاجمتها بتغريدات مشابهة.

في حديث للـMTV، ردت شمعون على الهجوم الالكتروني عليها، إذ قالت "أنتمي الى عائلة اختبرت مصاعب وآلاماً كثيرة، حتى الموت، ولن يردعني اليوم شتّامون. قافلة الأحرار تسير".

ولفتت الى أنّها تشعر بألمٍ كبير، واستفزّها كثيراً مشهد الصدام بين القوى الأمنيّة وأهالي ضحايا انفجار المرفأ. تقول: "هل يُعقل أن نقمع أيضاً من خسروا أرواح أهلهم أو أولادهم أو أحبابهم. هناك مئات القصص الناتجة عن الانفجار التي يلين أمامها الصخر، بينما قلوب المسؤولين عندنا لا تلين ولا تعرف الرحمة".

وأضافت شمعون: "يغضب الجيش الالكتروني للتيّار بسبب تغريدة، فيشتم ويخوّن ولا يوفّر والدي الذي استشهد وخسرته بسبب محبّته لهذا البلد وتشبّثه بالبقاء فيه، وأنا لن أرضى إلا بأن أكون مثله، بينما لا يغضب هؤلاء بسبب الجوع والفقر والهجرة والموت".

وتابعت: "لا يتحمّل الرئيس عون المسؤوليّة وحده. لا هو يمثّلني ولا أيّ مسؤول فاسد أو مقصّر. وسأرفع الصوت، اليوم وغداً وفي كلّ يوم. نريد أن نعيش بكرامةٍ وحريّة، ومن يمنعنا من هذا العيش لن نتردّد في مهاجمته والتعبير عن رأينا مع جميع الشرفاء في هذا الوطن الضحيّة".

وأشارت الى أنها فضّلت الاستقالة من موقعها في الأردن والعودة "لأكون الى جانب الشعب اللبناني": "أتلقّى، يوميّاً، عدداً كبيراً من الاتصالات الهاتفيّة من أناسٍ يحتاجون الى طعامٍ أو دواء. لبنانيّون كثيرون يجوعون، وبعضهم يموت بسبب تعذّر توفّر الدواء، بينما هناك من يتعنّت رافضاً تشكيل الحكومة، ومنهم رئيس الجمهوريّة الذي يطالب بحقوق المسيحيّين. هل أطالب بحقوق من يموت جوعاً أم أسعى الى منع موته أولاً، ثمّ أحصّل الحقوق؟".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia