Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تطوّر علمي ثوري وإشكاليات أخلاقية... علماء يستولدون صغار فئران من أبوَين ذكرَين

تطوّر علمي ثوري وإشكاليات أخلاقية... علماء يستولدون صغار فئران من أبوَين ذكرَين

March 17, 2023

المصدر:

المصدر: "النهار"

توصّلَ عدد من العلماء إلى استيلاد سبعة من صغار #الفئران من أبوين ذكرين، إذ أنتجوا للمرة الأولى بيضاً باستخدام خلايا ذكور فئران، وفق دراسة نُشرت الأربعاء الماضي ووصفها باحث بأنها "ثورية".

لا يزال الأسلوب الذي اعتُمد في الاختبار بعيداً عن استخدامه لدى البشر، ويرجع ذلك، من بين أمور أخرى، إلى معدل نجاح منخفض جداً وإشكاليات أخلاقية كثيرة يثيرها.

لكنّ هذا الاختراق العلمي يبعث آمالاً لناحية تبعاته المحتملة في مجال الإنجاب، إذ إنه قد يتيح للرجال أو حتى لرجل واحد أن يكون لديهم طفل بيولوجي من دون مساعدة بويضة أنثى.
الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" هي نتيجة بحث أجراه فريق ياباني بإشراف عالم الأحياء التطوري كاتسوهيكو هاياشي من جامعة كيوشو.

وكان الفريق وجد في ما مضى طريقة لتحويل خلايا جلد من أنثى فأر إلى بويضة يمكن استخدامها لإنجاب فئران شابة تتمتع بصحة جيدة.

هذه المرة، أجرى الفريق التجربة عينها على فأر ذكر، إذ أخذ خلايا الجلد من ذيله، قبل أن يحولها إلى ما يسمى بالخلايا الجذعية متعددة القدرات، أي أنها قادرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا.

وكما الحال لدى البشر، تحتوي خلايا الفئران الذكرية على أزواج XY "اكس واي" من الكروموسومات (الصبغيات)، وتحتوي الخلايا الأنثوية على أزواج XX "اكس اكس".

وخلال هذه العملية، حصل الباحثون على حوالى 6% من الخلايا التي فقدت كروموسوم "واي" الذي يمنحها الصفة الذكورية، ثم استنسخوا كروموسوم "اكس" المتبقي، للحصول على زوج "اكس اكس" الخاص بالأنثى.

واستُخدمت الخلايا المحولة لتكوين بويضات، جرى تخصيبها بنطفة ذكر فأر، ثم زرعها في رحم فئران بديلة.

وُلد سبعة صغار، من إجمالي 630 تجربة، في معدل نجاح يقلّ عن 1%. وتتمتع صغار الفئران بصحة جيدة وخصوبة.

وحذر هاياشي الذي قدم دراسته الأسبوع الماضي في القمة الدولية الثالثة بشأن تعديل المجين البشري في لندن، من أن عقبات كثيرة لا تزال تعترض التجارب البشرية.

ووصف مدير مختبر تحديد النوع الاجتماعي في جامعة بار إيلان الإسرائيلية نيتسان غونين لوكالة فرانس برس، هذه الدراسة بأنها "ثورية".

وستسمح هذه التقنية نظرياً لأزواج الرجال بإنجاب طفل، يوفر أحدهما الحيوانات المنوية والآخر البويضة، وفق غونين. ويمكن لرجل أعزب حتى توفير الحيوانات المنوية والبويضة، وفق الباحث الذي شبّه ذلك بـ"استنساخ النعجة دوللي"، وهي أول حيوان ثديي مستنسخ من خلية بالغة في عام 1996.

وأوضح جوناثان بايرل وديانا ليرد، وهما خبيران في التكاثر والخلايا الجذعية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، عبر مجلة "نيتشر" أنه لا يوجد ما يضمن نجاح التجربة باستخدام الخلايا الجذعية البشرية.

لكنهما وصفا الدراسة بأنها "محطة بارزة في بيولوجيا الإنجاب"، مع إمكان استخدامها لإنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض التي لم يبق منها سوى ذكر واحد قادر على التكاثر.

من جانبه، اعتبر نيتسان غونين هذا المسار "غير فعال للغاية"، إذ إن 99% من الأجنة لا تنجح في البقاء على قيد الحياة.

سيكون الأمر أكثر إشكالية عند البشر، حيث فترة الحمل تبلغ تسعة أشهر، مقارنة بثلاثة أسابيع فقط لدى الفئران، ما يزيد من خطر الفشل. وما وراء الأسئلة الفنية، ثمة إشكاليات أخلاقية.

وعلق الباحث الإسرائيلي "أن تكون قادراً على القيام بشيء ما لا يعني بالضرورة أنه يجب عليك القيام به... خصوصاً عندما نتحدث عن البشر".
 

Posted byTony Ghantous✍️

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”
April 4, 2026

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”

أعلنت وكالة الفضاء السعودية نجاح إطلاق القمر الصناعي السعودي “شمس” وتواصله مع محطات الرصد، في إنجاز يُعد الأول من نوعه لدولة عربية ضمن برنامج “آرتميس” الدولي الذي تقوده وكالة ناسا الأمريكية. جاء ذلك ضمن مهمة “آرتميس 2” التي أُطلقت بنجاح في الأول من أبريل 2026، وهي المهمة المأهولة الأولى لناسا باتجاه محيط القمر منذ أكثر من خمسة عقود. 

يُعد القمر “شمس” قمرًا صناعيًا صغيرًا (CubeSat) مطورًا محليًا، وقد أُدرج ضمن حمولة المهمة ونُشر في مدار أرضي مرتفع بعد فصل مركبة أوريون عن صاروخ SLS. يهدف القمر إلى إجراء قياسات علمية دقيقة حول الإشعاع الفضائي، وبيئة الجسيمات المشحونة، والنشاط الشمسي، والحقول المغناطيسية، مما يساهم في تعزيز فهم “طقس الفضاء”. 

وتُتيح البيانات التي يجمعها “شمس” تحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، بالإضافة إلى دعم تطوير تقنيات السلامة للرحلات الفضائية المأهولة المستقبلية.

وتأتي هذه المشاركة السعودية في إطار اتفاقيات آرتميس الدولية، التي وقّعت عليها المملكة سابقًا، وتمثل إطارًا عالميًا لتعزيز التعاون الشفاف والسلمي في استكشاف الفضاء. كما تتوافق مع الاتفاقية التنفيذية التي وقّعتها وكالة الفضاء السعودية مع ناسا في مايو 2025 لإطلاق هذا القمر العلمي. 

يُشكل هذا الإنجاز خطوة نوعية في مسيرة المملكة نحو توطين تقنيات الفضاء، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز دورها في الجهود العلمية الدولية. ويضع السعودية بصمة عربية وازنة في برنامج “آرتميس” الذي يهدف إلى إعادة الإنسان إلى سطح القمر وتمهيد الطريق لاستكشافات مستقبلية أوسع

 

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة
April 2, 2026

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة

واجهت مركبة «أوريون» التابعة لمهمة ناسا «أرتميس 2» (Artemis II)، التي انطلقت يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مشكلة فنية مبكرة بعد وقت قصير من وصولها إلى مدار الأرض.

يحمل الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء — وهم ريد وايزمان (قائد المهمة)، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ من ناسا، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية — مهمة تستغرق نحو 10 أيام حول القمر، وهي أول مهمة مأهولة إلى محيط القمر منذ مهمة أبولو 17 عام 1972.

وأبلغ الطاقم مركز التحكم الأرضي بظهور ضوء تحذيري يومض في نظام إدارة النفايات العالمي (Universal Waste Management System)، الذي يُعد المرحاض الوحيد على متن المركبة. وأشار مهندسو ناسا إلى أن المشكلة مرتبطة بعطل في وحدة التحكم، مع وجود مروحة معطلة ومشاكل في الصمامات.

ويعمل الفريق الأرضي حالياً على حل المشكلة في الوقت الفعلي من خلال إجراءات تشخيصية وإصلاحية عن بعد. وأكدت ناسا أن الرواد في حالة معنوية جيدة وأنهم آمنون تماماً، مشيرة إلى أن هذا الخلل لا يهدد الجدول الزمني العام للمهمة أو قدرتها على إكمال الطيران حول القمر.

ويتميز نظام المرحاض الجديد في مركبة أوريون بتحسينات ملحوظة مقارنة بنظام عصر أبولو، الذي كان يعتمد على أكياس بلاستيكية وقمع، ووصفه الرواد السابقون بأنه «غير مريح وفوضوي». أما النظام الجديد فيشمل باباً للخصوصية، ومقابض للاستخدام في حالة انعدام الجاذبية، وقدرة على التعامل مع البول والفضلات الصلبة معاً.

ويتوفر على متن المركبة أكياس احتياطية لجمع البول في حال الحاجة، فيما يمكن التعامل مع الفضلات الصلبة من خلال النظام الحالي.

رغم الخلل الفني المبكر في نظام المرحاض، تستمر مهمة «أرتميس 2» في مسارها نحو الطيران حول القمر، وهي خطوة مهمة في برنامج «أرتميس» الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في السنوات المقبلة. وتواصل فرق ناسا العمل على إعادة النظام إلى عمله الكامل بينما تستعد المركبة لمرحلة الطيران القمري.