تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تردّي الأوضاع الاقتصادية يُفاقم معاناة أطفال اليمن

تردّي الأوضاع الاقتصادية يُفاقم معاناة أطفال اليمن

August 16, 2021

المصدر:

رويترز

حذّرت وكالة دولية لإغاثة الأطفال، اليوم الاثنين، من أن الغلاء الحاد ‏لمعظم السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية في اليمن، وانهيار قيمة العملة ‏الوطنية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في الآونة الأخيرة، يدفعان ‏مزيداً من الأطفال إلى الفقر والجوع، مع عدم قدرة الأسر على شراء ‏الطعام في الأسواق المحلية.‏

وقالت هيئة إنقاذ الطفولة ومقرّها بريطانيا في تقرير صدر، اليوم الاثنين، ‏إن كثيرين من أطفال اليمن يعيشون على الخبز والماء، مع آثار مدمرة ‏على صحتهم، ما يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية المستمرة ‏وتقزم نموّهم البدني والعقلي.‏

وفي الشهر الماضي ومطلع الشهر الجاري، تجاوز سعر الدولار 1060 ‏ريالاً في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها ‏دولياً في عدن ومحافظات جنوب البلاد، وذلك في أسوأ انهيار لقيمتها منذ ‏بدء الحرب قبل أكثر من ست سنوات.‏

وأدى هذا التراجع إلى ارتفاع كبير للأسعار إلى مستويات غير مسبوقة ‏لكل المواد الغذائية والسلع، وسط اعتماد البلاد شبه الكلي على الاستيراد، ما زاد من الأعباء على كواهل الأسر اليمنية.‏

وأشارت هيئة إنقاذ الطفولة في تقريرها إلى أنه بجانب انهيار قيمة العملة ‏وارتفاع أسعار السلع الغذائية والوقود، تضاعفت أيضاً رسوم التبادل ‏الجمركي، وظل مطار صنعاء مغلقاً للعام الخامس على التوالي، ما منع ‏البضائع والأدوية من دخول البلاد.‏

أضاف التقرير "كل هذه العوامل دفعت المزيد من الأطفال نحو حافة ‏المجاعة في بلد يواجه فيه بالفعل أكثر من نصف سكانه البالغ عددهم 30 ‏مليون نسمة نقصاً حاداً في الغذاء، وأكثر من 400 ألف طفل دون سن ‏الخامسة على بعد خطوة واحدة من المجاعة".‏

وقال كزافييه جوبيرت، المدير القطري لهيئة إنقاذ الطفولة في اليمن ‏‏"نحن نشهد الاقتصاد اليمني يتدهور بمعدل سريع، وهو حكم بالإعدام ‏على الأطفال الذين يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد. مع الزيادة غير ‏المسبوقة في أسعار المواد الغذائية ونقص الوظائف وعدم ظهور أي ‏علامة على تباطؤ الصراع، لا يستطيع الآباء اليمنيون حتى شراء أبسط ‏المواد الغذائية لأطفالهم".‏

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia