تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
ترامب يهيّئ لعمليات برّية مع دخول الحرب مع إيران مرحلة جديدة وخطِرة  ب

ترامب يهيّئ لعمليات برّية مع دخول الحرب مع إيران مرحلة جديدة وخطِرة ب

March 29, 2026

المصدر:

واشنطن بوست ، الاخبار كندا

بعد شهر على بدء الحملة الحاسمة التي أطلقها الرئيس الاميريكي دونالد ترامب ضد النظام الإيراني، يخطّط البنتاغون الآن لعمليات برّية قد تمتد لأسابيع، وفقًا لتقرير نشرته واشنطن بوست نقلًا عن مسؤولين أميركيين.

وانطلقت المواجهة في 28 فبراير مع ضربات جوية أميركية وإسرائيلية واسعة النطاق، استهدفت تقويض طموحات إيران النووية، ومخزوناتها من الصواريخ، وشبكاتها المرتبطة بما تصفه واشنطن بالإرهاب، إضافة إلى بنيتها الحربية المموّلة من النفط. وقد تم إطلاق أكثر من 850 صاروخًا من طراز توماهوك على أهداف داخل إيران، بما في ذلك مواقع عسكرية في جزيرة خرج، في حين تكبّدت القوات الأميركية خسائر نتيجة هجمات إيرانية مضادّة.

ورغم كثافة الضربات الجوية، لم يتحقق الحسم الكامل بعد. إذ تواصل إيران إطلاق صواريخ على قواعد أميركية وحلفاء واشنطن، كما تضغط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتُعزّز مواقعها الدفاعية. وفي هذا السياق، يجري حاليًا إرسال آلاف الجنود الأميركيين ومشاة البحرية إلى المنطقة، مع استعدادات لعمليات برّية محددة في حال منح ترامب الضوء الأخضر.

وتؤكد المقاربة المطروحة أن الهدف ليس بناء دولة أو الانخراط في احتلال طويل الأمد، بل “إنهاء المهمة” عبر تحييد ما تعتبره الولايات المتحدة أبرز دولة راعية للإرهاب، والتي أمضت عقودًا في دعم حركات مسلّحة مثل حماس وحزب الله، والسعي نحو امتلاك سلاح نووي، وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

ويرى هذا التوجّه أن إدارات سابقة أفسحت المجال أمام إيران لتعزيز نفوذها، سواء عبر تدفقات مالية أو عبر تجاهل خطوط حمراء، في حين يسعى ترامب إلى مواجهة التهديد بشكل مباشر بدل ترحيله إلى الإدارات المقبلة.

ومع ذلك، فإن أي عمليات برّية تحمل مخاطر حقيقية على حياة الجنود الأميركيين وكلفة مالية مرتفعة. غير أن ترك إيران، وفق هذا الطرح، تسيطر على أحد أهم شرايين الطاقة العالمية مع امتلاكها صواريخ باليستية وشبكات عسكرية، يُعدّ خطرًا أكبر. لذلك، يُطرح خيار توجيه ضربة حاسمة لتحقيق أهداف واضحة، مثل تأمين الملاحة وتفكيك القدرات العسكرية الأساسية، ثم الانسحاب من موقع قوة، بدل تكرار تجارب الحروب الطويلة ذات النتائج المحدودة.

ويختتم هذا المنظور بالتأكيد على أن شعار “أميركا أولًا” يعني حماية المصالح الأميركية عبر القوة الحاسمة، لا من خلال التراجع أو التسويات، مشيرًا إلى أن مبدأ “السلام من خلال القوة” الذي رفعه ترامب في حملته الانتخابية يُطبّق اليوم عمليًا

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon