Thursday, 23 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب: مجتبى خامنئي تافه.. وسأشارك في اختيار قائد إيران الجديد

ترامب: مجتبى خامنئي تافه.. وسأشارك في اختيار قائد إيران الجديد

March 5, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس اليوم الخميس بأنه بحاجة إلى المشاركة شخصياً في اختيار الزعيم الإيراني القادم، تماماً كما كان الحال في فنزويلا، ووصف المرشح المحتمل لمنصب المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بـ«الشخص التافه»

وبشأن اعتبار مجتبى خامنئي المرشح لخلافة والده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى في إيران الذي قتل في أولى الضربات على طهران، اعتبر ترامب أن هذه النتيجة غير مقبولة.

وقال ترامب: «إنهم يضيعون وقتهم.. يجب أن أشارك في التعيين، كما هو الحال مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا». ومضى قائلاً إنه يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، والتي قال إنها ستجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب «في غضون خمس سنوات».

وأكد ترامب: «ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي.. نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران».

وأضاف الموقع أن تعليقات ترامب تشير بشكل غير مسبوق لمسعى واشنطن إلى السيطرة على مستقبل إيران السياسي، مما يزيد من غموض أهداف الحملة العسكرية الأمريكية الضخمة التي أطلقها يوم السبت.

ورداً على سؤال يوم الثلاثاء حول من يمكن أن يحل محل خامنئي، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «معظم الأشخاص الذين كنا نضعهم في الاعتبار قد ماتوا».

وبرز مجتبى خامنئي البالغ من العمر 56 عامًا كمرشح قوي لخلافة والده، على الرغم من عدم صدور أي إعلان رسمي.

قصفت إسرائيل يوم الثلاثاء المبنى الإيراني في مدينة قم الذي يضم الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى الإيراني المقبل، في محاولة لعرقلة عملية فرز الأصوات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز
April 21, 2026

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز

في تطور لافت على صعيد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انخراط المملكة العربية السعودية في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيدًا مدروسًا للضغط على إيران.

وبحسب المعطيات، تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعزيز الانتشار البحري الأميركي وفرض رقابة مشددة على حركة السفن المرتبطة بإيران، عقب تعثر المساعي الدبلوماسية. وتهدف الإجراءات إلى الحد من ما تعتبره واشنطن محاولات إيرانية لتهديد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، مع التأكيد على إبقاء الممر مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية.

ويُعد انضمام الرياض إلى هذا التحرك مؤشرًا على تنامي التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، في مواجهة ما تصفه هذه الدول بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار. كما يعكس تقاطعًا في المصالح الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية ومنع استخدامها كورقة ضغط سياسية.

في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل اختبارًا جديدًا لتوازنات القوة في المنطقة، حيث تسعى واشنطن إلى استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات بشروط أكثر تشددًا.

وتؤكد الإدارة الأميركية أن هذه السياسة تهدف إلى حماية المصالح الحيوية، وضمان استقرار أسواق الطاقة على المدى الطويل، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات أي تصعيد إضافي على الأمن الإقليمي والدولي.

وبينما تتباين المواقف الدولية حيال هذا النهج، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين احتواء التوتر عبر الدبلوماسية، أو انزلاقه نحو مزيد من التصعيد في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. 

 

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين
April 21, 2026

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين

واشنطن – أعلن وزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيغسيث إنهاء المتطلب الإلزامي العام لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمي لجميع أفراد القوات المسلحة الأمريكية، وذلك بشكل فوري.

وفي بيان مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، أكد هيغسيث أن السياسة الجديدة تعتمد على مبدأ “الحرية الطبية” و”الاحترام للقناعات الشخصية والدينية” للعسكريين.

وقال هيغسيث في البيان: “في عهد إدارة بايدن السابقة، شن البنتاغون حرباً لا هوادة فيها على مقاتلينا على جبهات عديدة، بما في ذلك حرمانهم من الاستقلالية الطبية البسيطة وحرية التعبير عن قناعاتهم الدينية”. وأضاف مشيراً إلى لقاح كوفيد-19: “اضطر رجالنا ونساؤنا في الزي العسكري إلى الاختيار بين ضميرهم وبين بلدهم، رغم أن تلك القرارات لم تشكل أي تهديد على جاهزية قواتنا”.

وتابع: “لن يتكرر ذلك بعد اليوم. انتهى عصر الخيانة ذاك. تحت قيادة الرئيس ترامب، يواصل قسم الحرب اتخاذ إجراءات حاسمة لاستعادة الحرية والقوة لقواتنا المشتركة. نحن نستغل هذه اللحظة للتخلص من أي متطلبات مبالغ فيها وغير منطقية قد تضعف قدراتنا القتالية”.

ووصف هيغسيث الإلزام العام بلقاح الإنفلونزا بأنه “مبالغ فيه وغير منطقي”، مشيراً إلى أن فكرة إلزام كل فرد عسكري به في كل مكان وفي كل الظروف “مفرطة في العمومية”.

وأوضح السياسة الجديدة قائلاً: “سياستنا الجديدة بسيطة: إذا كنتَ مقاتلاً أمريكياً مكلفاً بحماية هذه الأمة، وكنت تعتقد أن لقاح الإنفلونزا في مصلحتك، فأنت حر في تلقيه — ويُفضل أن تفعل ذلك. لكننا لن نفرضه عليك، لأن جسمك وإيمانك وقناعاتك ليست موضع تفاوض. صحتك مهمة”.

وختم هيغسيث بتأكيد التزام الإدارة: “هذا مجرد حس سليم، وهو النهج الذي نتبناه في هذا القسم. اطمئنوا إلى أنه تحت قيادة الرئيس ترامب، سيحترم قسم الحرب دائماً مقاتلينا الشجعان، وسيبذل كل ما في وسعه لاستعادة ثقة الشعب الأمريكي في جيشه لأجيال قادمة. ولهذا السبب أنا فخور بتوقيع هذه السياسة الجديدة”.

يأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة ترامب لإعادة النظر في بعض السياسات الصحية الإلزامية التي فرضت في السنوات السابقة، مع التركيز على تعزيز الجاهزية القتالية دون المساس بالحريات الشخصية لأفراد القوات المسلحة.