Tuesday, 21 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: لا ضغط عليّ لإبرام صفقة مع إيران.. العملية العسكرية تُنفذ بكفاءة تاريخية

ترامب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: لا ضغط عليّ لإبرام صفقة مع إيران.. العملية العسكرية تُنفذ بكفاءة تاريخية

April 20, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن –  هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين بشدة، متهماً إياهم بمحاولة “إيذاء” الموقف الأمريكي القوي تجاه إيران، وذلك في بيان نشره على منصة “تروث سوشيال”.

وقال ترامب إن الديمقراطيين “يفعلون كل ما في وسعهم للإضرار بالموقف القوي جداً الذي نحن فيه تجاه إيران”، مضيفاً أنهم يصرون على تذكير الرأي العام بوعد مزعوم بـ”هزيمة إيران في ستة أسابيع”، رغم أن العملية العسكرية، من الناحية العسكرية، كانت أسرع بكثير من ذلك.

وتابع الرئيس ترامب مقارناً مدة العملية الأمريكية الحالية في إيران بمدد الحروب التاريخية الكبرى، قائلاً: “رغم أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يوماً، والحرب العالمية الثانية 6 سنوات ويوماً واحداً، وحرب كوريا 3 سنوات وشهراً ويومين، وحرب فيتنام 19 سنة و5 أشهر و29 يوماً، وحرب العراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يوماً، إلا أنهم يصرون على الحديث عن ستة أسابيع”.

وأكد ترامب أنه لن يسمح للديمقراطيين بدفع الولايات المتحدة نحو إبرام صفقة “ليست بالجودة التي يمكن أن تكون عليها”، مشدداً على أنه “ليس تحت أي ضغط على الإطلاق” للتوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم أن الأمر “سيحدث بسرعة نسبية”.

وقال: “الوقت ليس عدوي، المهم الوحيد هو أننا، بعد 47 عاماً، سنصلح الفوضى التي تركها رؤساء آخرون بسبب عدم امتلاكهم الشجاعة أو البصيرة اللازمة لفعل ما يجب فعله تجاه إيران”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “نحن في هذه العملية، وسيتم تنفيذها بشكل صحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والبائسين – خونة جميعهم – الذين ظلوا لسنوات يتحدثون عن خطر إيران وضرورة فعل شيء حيالها، بأن يقللوا الآن من إنجازات جيشنا وإدارتي، فقط لأنني أنا من يقوم بذلك”.

وشبه ترامب العملية العسكرية في إيران بعملية سابقة في فنزويلا، قائلاً إنها “تُنفذ بكمال على نطاق أكبر وأكثر تعقيداً”، مؤكداً أن “النتيجة ستكون نفسها”.

وأشار إلى أنه في ولايته الأولى بنى “أعظم جيش في تاريخ بلادنا”، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، وأنه في ولايته الثانية يستخدم هذا الجيش “بشكل مناسب وحكيم” لحل المشكلات التي تركها له آخرون “أقل فهماً وكفاءة”.

وختم الرئيس ترامب بيانه بالشعار المعروف: “اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى!”.

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية تطورات متسارعة، مع استمرار المفاوضات المحتملة حول صفقة نووية ورفع الحصار البحري عن مضيق هرمز.

 

Posted byKarim Haddad✍️

القوات البحرية الأمريكية تعطل سفينة إيرانية تحاول كسر الحصار في بحر العرب
April 20, 2026

القوات البحرية الأمريكية تعطل سفينة إيرانية تحاول كسر الحصار في بحر العرب

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن قواتها البحرية أوقفت يوم الأحد 19 أبريل سفينة شحن إيرانية الجنسية كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء بندر عباس الإيراني، في إطار تطبيق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وقال بيان القيادة المركزية إن المدمرة المزودة بالصواريخ الموجهة “يو إس إس سبروانس” (USS Spruance - DDG 111) اعترضت السفينة “إم في توسكا” (M/V Touska) أثناء عبورها شمال بحر العرب بسرعة 17 عقدة. وبعد إصدار تحذيرات متكررة على مدار ست ساعات دون استجابة من طاقم السفينة، أمرت القوات الأمريكية بإخلاء غرفة المحركات، ثم أطلقت عدة قذائف من مدفعها الرئيسي عيار 5 إنش (MK 45) باتجاه غرفة المحركات، مما أدى إلى تعطيل نظام الدفع وإيقاف السفينة تماماً.

وبعد ذلك، هبطت قوات من مشاة البحرية الأمريكية (الوحدة الاستكشافية البحرية 31) انطلاقاً من السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” (USS Tripoli) بواسطة المروحيات، ونزلت بالحبال إلى سطح السفينة الإيرانية، وسيطرت عليها بالكامل. وأفاد البيان أن السفينة “توسكا” لا تزال تحت السيطرة الأمريكية حالياً.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث عبر منصته، مشيراً إلى أن السفينة كانت تخضع لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب تاريخها في الأنشطة غير المشروعة، وأن العملية جاءت ضمن جهود إنفاذ الحصار البحري في منطقة مضيق هرمز وخليج عمان.

تُعد هذه العملية الأولى من نوعها منذ بدء تطبيق الإجراءات البحرية المشددة في إطار عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury)، والتي تهدف إلى منع إعادة تزويد إيران بالموارد والعتاد.

يأتي الحادث في ظل توترات مستمرة في المنطقة، حيث أعلنت طهران عن نيتها الرد على ما وصفته بـ”القرصنة”، بينما أكدت الولايات المتحدة التزامها بفرض القواعد في المياه الدولية وحماية مصالحها ومصالح حلفائها.

 

كوريا الشمالية تُجري تجارب صاروخية جديدة
April 20, 2026

كوريا الشمالية تُجري تجارب صاروخية جديدة

أعلنت كوريا الشمالية عن إطلاق صاروخ باليستي جديد من نوع "هواسونغ‑11 ر" بحضور الزعيم كيم جونغ أون، في إطار ما وصفته بسلسلة تجارب تطوير وتحديث قدراتها الصاروخية التكتيكية.

ويصنف الصاروخ "هواسونغ‑11 را" كصاروخ باليستي تكتيكي أرض–أرض محسن قصير المدى، يعد جزءا من عائلة صواريخ هواسونغ‑11 التي تركز على دقة الإصابة وقوة التدمير في نطاقات محدودة.

وأكدت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن تجربة إطلاق الصاروخ جاءت لاختبار قدرة الرأس الحربي والتحقق من موثوقية النظام في إصابة أهداف داخل مساحات محددة، بما يعزز التهديدات التكتيكية على محاور العمليات القريبة.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية التقرير بعد يوم من رصد الجيش الكوري الجنوبي عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى أطلقت باتجاه البحر الشرقي من منطقة "سينبو" في كوريا الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية إن الغرض من الإطلاق التجريبي هو تقييم قوة "رأس القنبلة العنقودية ورأس اللغم المتشظي" المثبتين على نظام الأسلحة.

وأفاد تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن 5 صواريخ أصابت منطقة الهدف بالقرب من جزيرة تبعد حوالي 136 كيلومترا بـ"كثافة عالية جدا"، مما أظهر بجلاء قدرتها القتالية.

وأعرب كيم عن "رضاه البالغ" عن الإطلاق التجريبي، قائلا: "إنه ذو أهمية بالغة.. لتعزيز القدرة على توجيه ضربات عالية الكثافة لقمع منطقة هدف محددة، فضلا عن القدرة على توجيه ضربات عالية الدقة".

وأضاف التقرير: "إن تطوير وإدخال رؤوس حربية عنقودية مختلفة يمكن أن يلبي الطلب العملياتي للجيش الشعبي الكوري بطريقة أكثر إرضاء وفعالية".

كما شجع الزعيم مجموعات البحث العلمي المسؤولة عن تطوير الأسلحة، معربا عن أمله في أن تواصل "مهامها المهمة لاكتساب وتحديث مختلف التقنيات الحديثة للغاية اللازمة للاستعداد القتالي لجيشنا".