تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
تَجَمُّع سوري في مونتريال ترحّم على ضحايا الزلزال وطلب رفع العقوبات

تَجَمُّع سوري في مونتريال ترحّم على ضحايا الزلزال وطلب رفع العقوبات

February 11, 2023

المصدر:

راديو كندا

تجمّع أعضاء من الجالية السورية في مونتريال مساء أمس الأربعاء للترحم على ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في بداية الأسبوع الجاري.

ونُظِّم الحدث بالقرب من مقرّ القنصلية الفخرية، المُغلَقة، لسوريا في حي سان لوران بعد أن أطلقت مجلّة ’’زهرة كندا‘‘ نداءً للترحّم على الضحايا.

وأصرّ المنظمون في مناشدتهم على الجانب غير السياسي للحدث وانفتاحه على جميع الأديان.

وكان على المشاركين إحضار الشموع تكريماً للموتى البالغ عددهم 19.863 من بينهم 3.317 في سوريا، حسب آخر الإحصائيات.

وإلى جانب تكريم الضحايا، دعا المشاركون إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ عام 2011.

وفي مقابلة مع راديو كندا الدولي، أوضح غابي يوسف، مدير ورئيس تحرير مجلة ’’زهرة كندا‘‘ الغرضَ من هذا التجمع.

وأضاف هذا الأخير أنّ المتضرّر الأول من هذه العقوبات هو الشعب السوري وليس المسؤولين الحكوميين.

وقال إنّ المطالبة برفع العقوبات غير مرتبط بتداعيات الزلزال. ’’رفع العقوبات سيخفّف الأزمة الاقتصادية على الشعب السوري حيث أنّ بعض التجار يستغلّون الوضع لرفع أسعار السلع. ‘‘

وذكر أنّ معدّات انتشال الجثث من تحت الأنقاض غير متوفّرة لاستحالة استيراد المعدّات في ظلّ الحصار.

عدة أشخاص في الخارج يحملون شموعاً.

تجمُّع لِأفراد من الجالية السورية في مونتريال للترحم على ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

ووقف الحاضرون دقيقة صمت ترحّماً على أرواح ضحايا الزلزال والحرب السورية التي دخلت في عقدها الثاني.

وحضر التجمع أفراد من الجاليات عربية أخرى (لبنانيون وتونسيون وعراقيون).

وتحدّث علي فارس من المركز الكندي العراقي لحقوق الإنسان وحثّ المجتمع الدولي على إرسال مساعدات إلى سوريا.

وأشار إلى أن الحكومة الكندية قد حشدت ’’10 ملايين دولار لتقديم الإغاثة للمنكوبين. وأنّها ستساوي تبرعات الكنديين للصليب الأحمر الكندي [بين 6 و 22 فبراير/شباط 2023] إلى حدّ 10 ملايين دولار‘‘، لكنه لم يتطرق إلى موضوع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا مؤثراً التركيز على الجانب الإنساني.

وأوضح غابي يوسف خلال مداخلته أن الكثير من الناس سألوه عما إذا كان بإمكانهم إرسال ملابس للمنكوبين في سوريا.

ونصحهم بعدم القيام بذلك لأن ’’إرسال السلع عن طريق الجو مكلف ولا يخلو من التعقيدات بسبب الضوابط الجمركية والعقوبات الاقتصادية سواءً في المطار أو على الحدود بين لبنان وسوريا.‘‘

وقال إنّه ’’من الأفضل إرسال الأموال عن طريق المنظمات الإنسانية أو الكنائس أو المؤسسات الإسلامية عبر مكاتب الأمم المتحدة واليونيسيف في المنطقة.‘‘

فتاة صغيرة تضع شمعة على صورة.

فتاة صغيرة توقد شمعة خلال تجمع لأفراد الجالية السورية في مونتريال للترحّم على ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا.

وفي البداية، لم تحصل سوريا إلاّ على الحد الأدنى من المساعدات من خلال البرامج الإنسانية بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011.

وطلبت سوريا رسمياً مساعدة الاتحاد الأوروبي. وناشدت اللجنة الأوروبية الدول الأعضاء الاستجابة لهذا الطلب.

وأعلنت هذا الخميس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) أن الولايات المتحدة ستقدم 85 مليون دولار كمساعدات لتركيا وسوريا.

وقالت الوكالة في بيان إن التمويل سيذهب إلى الشركاء في الميدان ’’لتقديم المساعدة المطلوبة بشكل عاجل لملايين الناس‘‘ بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية.

وتمرّ المساعدات في سوريا عبر شركاء محليين حيث ترفض الولايات المتحدة أي اتصال مع الرئيس السوري بشار الأسد ، بسبب قمعه للانتفاضة الشعبية ضد نظامه والتي تحولت إلى حرب أهلية.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon