
تبنين ودعت العميد محمد فواز بمأتم رسمي وشعبي وحضور ممثلين لبري وقائد الجيش
June 24, 2017
المصدر:
وطنية - شيعت قيادة الجيش وبلدة تبنين العميد محمد عبد الحسين فواز من سرية حماية المجلس النيابي، بمأتم شعبي ورسمي حاشد، تقدمه ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب الدكتور ايوب حميد، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد الركن كلود الحايك، النواب: علي بزي، ياسين جابر، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العميد الركن حسن علي احمد على راس وفد من ضباط المدرية، رئيس فرع مخابرات الجنوب العميد فوزي حمادي، وفد من ضباط مدرية قوى الامن الداخلي، رئيس مجلس الجنوب عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور قبلان قبلان، امين الشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة، رئيس جمعية "مدرار" عبد الله نبيه بري، مسؤول اقليم جبل عامل في الحركة المهندس علي اسماعيل مع عدد من أعضاء الاقليم والمناطق الحركية، مدراء عامون، قضاة، رئيس اتحاد بلديات القلعة نبيل فواز، ممثلو اجهزة امنية وعسكرية، رجال دين، فاعليات اجتماعية واغترابية وأهلية وذوي الفقيد.
وحمل نعش الفقيد من منزله يتقدمه حملة الاكاليل والفرقة الموسيقية للجيش وصولا الى ساحة البلدة حيث قدمت له التحية العسكرية.
ثم القى ممثل قائد الجيش، كلمة حيا في مستهلها "تضحيات الفقيد الراحل"، وتحدث عن "القيم الوطنية التي تحلى بها، مع نبذة عن سيرة حياته والرتب والأوسمة التي نالها خلال مسيرة عمله".
وقال: "قدر هذه المؤسسة أن تواجه المصاعب، وأن تدفع الأثمان في اكثر من موقع وأكثر من ظرف. ففي الوقت الذي نتطلع فيه بفخر واعتزاز الى مسيرة إنجازاتها وتضحيات رجالها في ساحات الدفاع عن لبنان، نتطلع بالمثل الى رجالها الآخرين، الذين يتفانون في أداء واجباتهم ومسؤولياتهم إلى أقصى الحدود، وبالتزام كلي ونكران للذات".
أضاف "من هنا نعجز عن وصف خسارتنا اليوم لرفيقنا في السلاح العميد محمد فواز، وقد لا يخفف منها سوى تضامن المحبين ووفائهم، وعظمة الإرث المعنوي الذي خلفه الراحل الكبير".
وتابع "لقد عهدنا الفقيد الكبير طوال سيرته العسكرية، ضابطا مقداما مجليا في جميع المراكز، التي خدم فيها، أو الوظائف التي شغلها، وصولا الى موقعه في سرية حماية المجلس النيابي. إذ كان قدوة في المناقبية والشجاعة والإخلاص، ومثال الرجل العصامي الذي يشق طريقه بالجهد والتعب والمواظبة، فعرف بعقله الرشيد وصدره الرحب كيف يحوز دائما تقدير رؤسائه ويكسب ثقة مرؤوسيه ومحبتهم، وكيف يوازن بين الإرادة والمصاعب، بين الإمكانات المتواضعة وجسامة المهمات، وبين أعباء الخدمة المتواصلة والسهر على تطوير نفسه ورفع مستوى وحدته وعسكرييه. كذلك أيضا، الاهتمام بشؤون عائلته وتنشئتها على القيم الوطنية والفضائل الإنسانية الشاملة، ولا غرابة في ذلك فهو سليل عائلة أصيلة راسخة في محبة لبنان وجيشه".
وأردف متوجها إلى الراحل: "لقد كان حبك للعطاء يملأ كل نهاراتك ولياليك، تاركا أمر الموت للخالق، الذي منحنا الحياة جميعا والذي ينادينا الى جواره ساعة يشاء. إنما وفي ختام ذلك، يصعب علينا ما جرى. أما عن عائلتك المفجوعة برحيلك، فأنت تعرف وكنت ترى وتشاهد أن مؤسستك العسكرية لن تتخلى عنها، وأن رفاقك سيكونون دوما الى جانب أفرادها، وفي حريق الدموع المسكوبة أو المحبوسة، دلائل واشارات كبيرة".
ثم قرأ نبذة عن سيرة حياة الراحل، فقال:
"العميد محمد عبد الحسين فواز:
- من مواليد 25 -4 -1963.
- تطوع في الجيش بتاريخ 9 - 1- 1984، ورقي الى رتبة ملازم اعتبارا من: 1- 8 -1986، ثم تخرج في الترقية حتى رتبة عميد اعتبارا من: 1 -1 -2016.
- حائز على عدة أوسمة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئة عدة مرات.
- تابع عدة دورات دراسية في الداخل والخارج.
- متأهل وله ولدان".
وختم "باسم قائد الجيش العماد جوزاف عون، أتقدم بأحر مشاعر العزاء والتضامن من أفراد عائلة الفقيد وأقربائه ورفاقه. وليكن في مشيئة الله وفي السيرة العطرة للراحل الغالي، الصبر والسلوان للجميع".
بعدها، أم صلاة الجنازة امام البلدة الشيخ محمد رضا بري ووري في ثرى جبانة البلدة، ثم تقبل ممثلو بري وقائد الجيش وقيادة الحركة وذوو الفقيد التعازي.
======ب.ف.
Posted by✍️



