
بيير بولييفر يرفض مهاجمة كارني على الأراضي الأميركية: الوحدة الوطنية أولاً في مواجهة الرسوم الجمركية
September 12, 2026
المصدر:
الاخبار كندا ، وكالات
أعلن زعيم المعارضة الكندية بيير بولييفر، خلال ظهوره في برنامج «سكواك بوكس» على قناة سي إن بي سي الأميركية، رفضه أي هجوم على رئيس الوزراء مارك كارني أثناء وجوده خارج البلاد، مؤكداً التزامه بالوحدة الوطنية في مواجهة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وقال بولييفر، موجهاً رسالة مؤيدة للتجارة الحرة إلى ملايين المشاهدين الأميركيين: «لن أهاجم رئيس وزرائي على أرض أجنبية. هذا أمر لن أقوم به إطلاقاً». وأضاف أن مهمته في الولايات المتحدة هي الدفاع عن مصالح كندا، وليس تسجيل نقاط سياسية داخلية.
وأعاد بولييفر التأكيد على الرواية الرسمية للحكومة الكندية بشأن جذور النزاع التجاري، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية هي من فرضت الرسوم الجمركية أولاً، ما أدى إلى تصعيد متبادل. وأوضح أن الكنديين متحدون في مواجهة هذه الرسوم والسعي إلى استعادة علاقة تجارية تعود بالنفع على البلدين.
ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه صفوف المحافظين صعوبة في توحيد رسالتهم السياسية. فبينما يحرص بولييفر على إبراز صورة الوحدة الوطنية في تصريحاته العلنية، يطالب بعض أعضاء الحزب وأنصاره الحكومة بالإفصاح عن تفاصيل الاتفاق التجاري الذي رفضه كارني، وينتقدون استراتيجية التفاوض الحكومية. كما ظهرت خلافات داخل الحزب حول مدى الشدة التي ينبغي بها محاسبة الحكومة في ظل التوترات مع واشنطن.
ويسعى بولييفر من خلال هذا الخطاب إلى تقديم نفسه كصوت يجمع الكنديين خلف هدف مشترك يتمثل في حماية المصالح الاقتصادية للبلاد، بعيداً عن المزايدات الحزبية، في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين أوتاوا وواشنطن تحديات متصاعدة.
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


