
بو صعب ممثلا عون في افتتاح جادة كميل شمعون: الاوطان التي لا تستلهم من كبارها نجاحات الحاضر وآفاق المستقبل محكوم عليها بالضعف والوهن
November 20, 2016
المصدر:
وطنية - اقام حزب الوطنيين الاحرار ومؤسسة الرئيس كميل شمعون احتفالا في اوتيل مونرو، بمناسبة اعادة افتتاح جادة الرئيس كميل شمعون وعيد الاستقلال، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير التربية الياس بو صعب، ممثل رئيس حكومة تصريف الاعمال تمام سلام وزير الزراعة اكرم شهيب، ممثل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري النائب محمد الحجار، ممثل الرئيس ميشال سليمان محمود عواد، ممثل الرئيس امين الجميل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وزير الاقتصاد الان حكيم، وزير الثقافة روني عريجي، رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون، النائب انطوان زهرا ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، النائب انطوان سعد، النائب مروان حمادة ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب بهية الحريري، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، محافظ الشمال رمزي نهرا، الامين العام لحزب الاحرار الياس بو عاصي، ممثل الامين العام لتيار المستقبل بسام عبد الملك، وعدد من الوزراء والنواب السابقين.
وحضر ايضا سفير الاردن في لبنان نبيل مصاورة، ممثل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس الاب كوستانتين نصار، مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد الركن كميل ضاهر وممثلون عن الاجهزة الامنية، ممثل الرابطة المارونية عبدو جرجس، وعدد من الفاعليات السياسية والاعلاميين ومرجعيات روحية ودينية ورؤساء بلديات وحشد من المحازبين.
بو صعب
والقى بو صعب كلمة باسم رئيس الجمهورية، جاء فيها: "ابدأ بشكر صاحب الدعوة رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون الذي اراد من خلالها ان نتسعيد معا ويستعيد لبنان وهج شخصية تاريخية فرضت احترامها على الخصوم قبل الحلفاء، وآمنت بالركائز التي نشأ عليها لبنان وبالدولة القوية بمؤسساتها، وقوانينها، ووحدة ابنائها".
واعتبر ان "الرئيس كميل شمعون الذي نستذكره اليوم لمناسبة اعادة افتتاح الجادة التي تحمل اسمه تزامنا مع عيد الاستقلال، يلهمنا من خلال عمله السياسي الانفتاح بين ابناء الوطن الواحد". اضاف: "ان دلالة تأسيسه حزب الدستور مع مجموعة من الشخصيات السياسية من طوائف مختلفة هي خير مثال على ذلك. لا ننسى ان فكره الرحب ورؤيته المستقبلية افضيا الى انجازات كثيرة طبعت عهده الرئاسي ومسؤولياته الوزارية المختلفة، ان كان في قطاعي المصارف والمرافئ، او في الزراعة والادارة والعدل وغيرها".
وشدد بو صعب على ان "العبرة اليوم وعشية الاستقلال هي ان لبنان لم يكن يوما قويا الا حين كان ابناؤه متضامنين، وملتفين حول مؤسساتهم الدستورية، ورئيس بلادهم، وذلك منذ عهد الانتداب الى وقتنا الحاضر"، لافتا الى ان "الاستقلال انتزع بالكلمة الواحدة والموقف الواحد والنضال الواحد، وكذلك كل الانجازات التي تحققت في بنيان الدولة، كانت في اوقات التوافق واعلاء المصالح الوطنية على مصالح الافراد والطوائف والخارج".
وتابع: "اما اليوم وقد ترهلت ادارات الدولة وانسدت شرايينها وافضت الانقسامات السياسية الحادة على مدى السنوات الماضية الى ضبابية معالم الدولة، وتراكم الفساد وتخبط اللبنانيين في ازمات اقتصادية واجتماعية ووجودية، علينا اقتناص الفرصة الايجابية التي شكلها انتخاب رئيس الجمهورية عبر تلاق غير مسبوق لمكونات سياسية مختلفة للعمل معا كمسؤولين سياسيين وحزبيين ودينيين واجتماعيين واقتصاديين لاعادة عجلة المؤسسات الى الدوران وابعاد معالم اليأس المتمادي في النفوس".
وختم بو صعب: "ان الاوطان التي لا تستلهم من كبارها نجاحات الحاضر وآفاق المستقبل، محكوم عليها بالضعف والوهن. عسى ان تضيء الاجيال الطالعة على ارث هؤلاء ومنهم الرئيس كميل شمعون ووطنيتهم، وايمانهم بالحضارة اللبنانية المتجذرة في هذه الارض منذ الاف السنين ليظل لبنان بالفعل لا بالقول ارض الانفتاح والعلم والتنور".
شهيب
والقى الوزير شهيب كلمة رأى فيها ان "عهد كميل شمعون ابعد من جادة شكلت يومها رمز تحديث واطلالة على المستقبل، عهد كميل شمعون ابعد من مدينة رياضية حملت اسمه وابعد من انجازات انطلق منها ذاك العهد ولا تزال في ذاكرة اللبنانيين عنوان بحبوحة وتطوير وتحديث"، مشيرا الى ان "عهد كميل شمعون ابعد من انجازات بدأت بانتخاب "فتى العروبة الأغر" الآتي الى الرئاسة بدعم قوي من جبهة وطنية عريقة شكلت يومها جوابا على الحال الوطنية اللبنانية واملا للمواطنين، تماما كما شكلت جوابا على الحال العربية يوم تحول لبنان الى محور جمع وتآلف وعمل بشري مشترك بمواجهة التفرقة وكنايات متناقضة ومتصارعة ضيعت فلسطين وشققت اهلها".
وتابع: "عهد كميل شمعون ابعد من انجازات على اهميتها، انه عهد دروس وعبر، لا نزال نحتاج الى الاستفادة منها اليوم كما كنا بحاجة الى الاستفادة منها في كل المراحل التاريخية بعد احداث 1958 وما تلى العهد الشهابي الاول ورافق عهد الرئيس شارل حلو اواخر الستينيات مع ما سمي يومها اتفاق القاهرة وما تبعه من انحدارات اوصلتنا الى حرب اهلية، دفعنا جميعا اثمانها الغالية منذ العام 1975 ولا نزال. الى زمن الوصاية وما كرسه من انقسام وما منع من تلاق للبنانيين، وصولا الى الاستقلال الثاني بعد زلزال استشهاد الرئيس رفيق الحريري عام 2005، وما تلاه من انقسام عسانا نخرج منه في عهد جديد نريد له النجاح والانطلاقة".
ووصف شهيب دروس كميل شمعون بـ"الكبيرة" و"الكثيرة"، مكتفيا بالقول: "ان وحدة اللبنانيين تجلت بجبهة وطنية عريضة وحلت بالرئيس شمعون للرئاسة"، مضيفا: "ان فتى العروبة الاغر" مارس مطلع عهده عروبة الانفتاح على الكفايات العربية وقواها، فحصد لبنان ايجابيات الانفتاح اقتصاديا وسياسيا وبات الكيان الكبير دورا بعد ان كان الكيان الاصغر مساحة".
واوضح انه "عندما اختل الانفتاح الايجابي وتحول لبنان باتجاه ان يكون جزءا من محور عربي ضد محور عربي آخر، اختل التوازن الداخلي وتببدت الايجابيات وحل الانقسام وخيم الخطر على الكيان".
واردف قائلا: "حمى الله لبنان من سياسة المحاور والهم سياسييه نعمة النأي باللبنانيين عن حرائق المنطقة وشظاياها، شعبنا جدير بوطن الدور الكبير، بوطن الكفاية ان لم نقل البحبوحة، جدير بوطن يبنى على جبهة وطنية جامعة تتسع للجميع وتبعد كل انقسام وتعيد لوطننا دوره وانفتاحه الايجابي الذي يحمل الخير".
وختم: "تستذكرون واحدا من الكبار، تحالف وتخاصم مع كبير من بلادي، مع كمال جنبلاط. رجلان كبيران اتفقا في المنطقة واختلفا في المنطق، اتفقا على صيانة الوحدة والعيش الواحد واختلفا ديموقراطيا بوجهات النظر السياسية ولم يخرج خلافهما يوما عن قواعد المنطق، "اين نحن اليوم من المنطقة والديموقراطية؟. حين نستذكر "فتى العروبة الاغر" نستذكر داني شمعون شهيد التحرر مع عائلته في زمن الوصاية".
الحريري
بدورها قالت بهية الحريري: "أود بداية أن أتوجه بالشكر والتقدير للصديق الكبير الأستاذ دوري شمعون رئيس حزب الوطنيين الأحرار، وأعضاء الحزب، على دعوتهم الكريمة أن نكون معا في هذه المناسبة الوطنية التي لا يكتمل معناها إلا في أن نكون معا. تلك هي قصة الإستقلال، ومعنى دولة الإستقلال التي أرادها فخامة الرئيس الراحل كميل شمعون أن تكون دولة حديثة، مزدهرة، مستقرة. وهو من عمل على تعميق أواصر الشراكة الوطنية، مؤسسا لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب، من صناعة الإستقلال إلى رئاسة الجمهورية، إلى الحكومة والبرلمان، وحتى آخر لحظة في حياته الوطنية".
أضافت: "إن عموم اللبنانيين، وعشية الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال لبنان، تواقون إلى عودة الإنتظام لحياتهم السياسية، التي تعكس نفسها استقرارا وطنيا وإقتصاديا واجتماعيا وأمنيا وسياسيا، لينعموا بالأمان وليتخلصوا من الهواجس والقلق الذي ينتابهم نتيجة ما يحصل في جوارنا من قتل وتهجير ودمار. وهذا ما كنا قد عرفناه في بلادنا لسنوات طوال، وتجاوزناه بوحدتنا وإرادتنا في بناء وطننا وإستعادة دورنا. وجعلنا مرة أخرى من عاصمتنا ومدينتنا الحبيبة بيروت منارة للأشقاء والأصدقاء، وهي التي تحملت سنوات النزاع البغيضة وكانت تستحق أن تستعيد رونقها ووحدتها، وقد تشرفت اليوم بإطلاق تسمية بوليفار الرئيس كميل شمعون في الذكرى الثالثة والسبعين للاستقلال".
وتابعت: "إن تجاوز الصعاب يحتاج إلى الإرادة الطيبة وإلى شجاعة الأمل. وإن أصحاب الإرادات الوطنية الطيبة هم الذين يعطون ويبادرون ويتجرأون على تجاوز الإنقسام والخلافات، من أجل بناء مصالحة وطنية حقيقية، لا يمكن أن تقوم إلا بالتنازلات والتضحيات من كل الأطراف والمكونات وبدون إستثناء. وعلينا جميعا، ونحن نواجه حاضرنا، أن نفكر وبمسؤولية بالأجيال الصاعدة الذين من حقهم علينا أن نترك لهم وطنا آمنا مستقرا، ودولة حديثة تليق بعلومهم وطموحاتهم وبنجاحاتهم، وتضحيات أمهاتهم وآبائهم".
وختمت: "إن هذه الأمانة هي ألف باء المسؤولية لأن ننظر جميعا نحو الأمام، وأن نتخلص نهائيا جميعا من رواسب الماضي وآثاره وآلامه وأحزانه. لأننا لا نستطيع أن نصنع مستقبلنا إذا بقينا نعيش في ماضينا. وإن لبنان واللبنانيين يستحقون وطنا يليق بإنسانيتهم ووطنيتهم.. عشتم وعاش لبنان".
شبيب
والقى المحافظ شبيب كلمة قال فيها:
"نلتقي اليوم للاحتفال بعيد الاستقلال الثالث والسبعين للبنان وبأحد رجالاته الذين صنعوا تاريخ لبنان الحديث وميثاقه الوطني وأرسوا قواعد الانتماء إليه. لقد أناط الدستور اللبناني برئيس الجمهورية مهمة السهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان.
وللعيد هذا العام فرحته بعد أن أصبح للبنان رئيس جديد، الرئيس العماد ميشال عون، الذي أقسم أمام ممثلي الشعب على احترام الدستور والقوانين وعلى الحفاظ على استقلال الوطن اللبناني وسلامة أراضيه.
رئيس الجمهورية وبحسب الدستور أيضا، هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن. والرئيس الذي نقيم ذكراه اليوم، كميل شمعون، وعندما اقتربت ولايته من نهايتها العام 1958، آثر عدم التجديد له لولاية ثانية رغم حيازته على الأكثرية النيابية وطلب الى النواب المؤيدين له انتخاب مرشح آخر. وبذلك حفظ الدستور وصان وحدة الوطن. وكان أمينا على قسمه الدستوري".
اضاف: "شهد عهد الرئيس شمعون تحقيق الكثير من الإنجازات الاقتصادية والإنمائية. ومن الإنجازات التي تعني بيروت تحديدا في عهده.
- الإذاعة اللبنانية في الصنائع.
- الحوض الثالث في مرفأ بيروت.
- توسيع المطار.
- التليفون الأوتوماتيكي.
- المدينة الرياضية، التي أعاد بناءها وتوسيعها وتحديثها الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
كما شهد العديد من الإنجازات الاصلاحية والحضارية ومنها:
إعطاء المرأة حق الاقتراع، وإقرار قانون الإثراء غير المشروع (من أين لك هذا)
وإعادة إحياء وتنظيم مجلس شورى الدولة وإقرار مبدأ التقاضي على درجتين أمامه (الذي ألغي لاحقا) وقانون سرية المصارف وغيرها الكثير من التشريعات الاقتصادية والإصلاحية.
لم تمنع ظروف ذلك الزمن ومصاعبه الرئيس شمعون من الإنجاز على المستوى الداخلي، وانتقل لبنان معه الى عصر الحداثة والازدهار ووضعت في عهده أسس الاقتصاد اللبناني الليبرالي. وبيروت بعد سنوات عهده الست لم تعد كما قبلها. فقد أصبحت عاصمة اقليمية، ليس في السياسة وحسب إنما في الاقتصاد والسياحة والإشعاع الحضاري.
أحداث ذلك الزمن وسياساته أصبحت في كتب التاريخ، أما إنجازاته (الاقتصادية والعمرانية والإصلاحية) فهي حاضرة في حياتنا حتى اليوم".
وتابع: "الفصل بين مشاغل الخارج وتأثيراته والقدرة على الدفع بالاقتصاد قدما في الداخل، تبدو اليوم إحدى أهم محاور خطاب القسم للرئيس ميشال عون. فقد أشار صراحة الى أنه " إذا كانت الأسباب الخارجية ( للأزمات) عاصية علينا ولا نستطيع سوى الحد من آثارها، فإن الداخلية منها تفرض علينا نهجا تغييريا لمعالجتها، يبدأ بإصلاح اقتصادي يقوم على التخطيط والتنسيق بين الوزارات والتأليل في مختلف إدارات الدولة. إذ لا يمكن أن نستمر من دون خطة اقتصادية شاملة مبنية على خطط قطاعية. فالدولة من دون تخطيط لا يستقيم بناؤها، والدولة من دون مجتمع مدني لا يمكن بناؤها".
ويأتي تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة بارقة أمل بأن النهوض الاقتصادي الشامل ممكن وبأن الوطن مقبل على مرحلة من الازدهار لاسيما اذا نشط العمل البرلماني وأقرت السلطة التشريعية المشاريع الاصلاحية اللازمة.
تحية الى كبار هذا الوطن الذين صنعوا استقلاله والى كل من حمل الأمانة".
شمعون
بدوره، شكر النائب شمعون "جميع الحضور الذين رغبوا في المشاركة في هذه الذكرى"، لافتا الى ان كميل شمعون كان اخر الرؤساء الذين وضعت اسماؤهم على شوارع بيروت.
واستذكر احدى القصص التي جمعته بالرئيس كميل شمعون: "اتذكر مرة كنت معه في السعديات عندما استقبل احد الاشخاص وتذمرت والدتي لسبب استقباله. وعندما انتهى لقاؤه به، كررت السؤال نفسه عليه، عندها اخرجني الى شرفة مطلة على البحر واجابني: "في السياسة، عليك ان تعرف امرا ما، قم بالاعمال الحسنة وارمها في البحر، وكل ما يعاد لك منه "كتر خيروا". بمعنى آخر، عندما تريد ان تقوم بالعمل السياسي لاجل وطنك ولا يجب ان تقوم بهذا العمل لحسابات شخصية، فمردود السياسة يكون لمصلحة البلد لا للمصلحة الشخصية".
واكد انهم "ما زالوا مستمرين على نفس النهج الذي كان يتبعه كميل شمعون"، مشددا على ان "المشكلة الاهم تبقى راحة الضمير".
ابرهيم شمس الدين
واعتبر الوزير السابق ابرهيم شمس الدين ان "في لبنان لا تؤدي كل الطرق الى روما وذلك ان روما كانت دولة حقيقية، اذا كانت روما مصب كل طرق امبراطوريتها المترامية وسكانها وشعوبها، فان كل طرق لبنان تصب في كل دول الخارج هجرة وخيبة فرار من عجز وفشل مشروع الدولة المأكولة من داخلها". وشدد على ان "العبور الى الدولة يحتاج الى طريق، بل الى كل الطرق، وقبل كل شيء يحتاج الى دولة وهذه تحتاج الى رجال دولة".
اضاف: "الرئيس كميل شمعون، رغم اشكالية رآها البعض في مرحلته، كان رجل دولة ومن كبار بناة الدولة، كان ثاني رؤساء الاستقلال لدولة لبنان، سن القوانين وبنى المؤسسات وطور ونظم اخرى".
واوضح ان "هذا الافتتاح او اعادة الافتتاح لجادة الرئيس كميل شمعون عشية ذكرى الاستقلال يظهر كم من الطرق جرب اللبنانيون خلال 40 سنة، محاولين الوصول الى استقلال حقيقي لبناء دولة في ظله وانماء شعب وازدهار اجيال من الشباب بدلا من الهجرة والغربة، فواجه اللبنانيون فتنة الداخل والعدوان الاسرائيلي وحروب الفساد".
اضاف: "اما الفتنة فدفناها واما الاحتلال الاسرائيلي فرديناه وهزمناه بمقاومة لبنانية وطنية شارك فيها جميع اللبنانيين قتالا او استشهادا او صبرا على التهجير او تمويلا واحتضانا عاما وتأييدا في كل لبنان. واما الفساد، فهزمناه ولا يزال ولكننا لم ننكسر له وسنبني دولة بلا فساد".
ووصف جادة كميل شمعون انها "الطريق التي تصل بيروت قلب لبنان بالجنوب درع لبنان، مشيرا الى ان "الدرع يحمي القلب ولا يعصره ولا يحاصره".
وتطرق شمس الدين الى حدث انتخاب الرئيس، واعتبر ان "بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية يكون نصاب الجمهورية قد اكتمل لمباشرة عمل بناء الاستقلال في الداخل حتى تصبح كل الطرق تؤدي الى الدولة وليس الى الدويلات"، مستبشرا بالعهد الجديد.
ضرغام
وكان كلمة افتتاحية لرئيس مصلحة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار سيمون ضرغام الذي اعتبر ان "هذه المناسبة لاستعادة الهوية والكرامة، مناسبة ستصبح ذكرى يعود معها اسم فخامة الملك الى بيروت الفخامة".
ولفت الى ان "حزب الوطنيين الأحرار يريد لبنان التعايش، لبنان العابر للطوائف، لبنان الإزدهار ولبنان العمران، لبنان السلام لبنان القانون والمؤسسات، لبنان الشرعية وحصر الشرعية بيد الدولة، لبنان السيادة غير المنقوصة ولبنان الكرامة"، مشددا على ان "لا يعنيهم أي لبنان يريده الآخرون وان الاحرار لن تساوم على ما آمنت به طوال ستين عاما وما زالت".
ودعا بإسم حزب الوطنيين الأحرار الشباب اللبناني الحالم بدولة عصرية مدنية الى "الإنضمام لحزب فخامة الملك، هذا الحزب النظيف، ذات التاريخ المشرف، والعمل المؤسساتي والشفافية المالية والالتزام بالمبادئ، الحزب الذي يؤمن بكينونة لبنان".
وقدم الحزب دروعا تكريمية لكل من الوزير السابق ادمون رزق، السيد ميشال بشارة الخوري والسيد فيليب بسترس.
وكان محافظ بيروت القاضي شبيب قبيل الاحتفال الذي اقامه حزب الوطنيين الاحرار قد ازاح الستارة عن لوحة بولفار كميل شمعون عند مدخل موقف المدينة الرياضية، شارع غانا، في حضور الوزير بو صعب ممثلا الرئيس عون، والنائب حمادة ممثلا النائب جنبلاط، الوزير حكيم، وممثل وزير السياحة ميشال فرعون سيبوه ماخشيان، النائب شمعون وحشد من الشخصيات البلدية والاجتماعية.
Posted by✍️


