
بويلييفر يهاجم كارني: «هذا ليس ركوداً فنياً.. إنه الركود الكارني»
June 1, 2026
المصدر:
التواصل الاجتماعي، ، الاخبار كندا
هاجم زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بويلييفر رئيس الوزراء مارك كارني، معتبراً أن الركود الاقتصادي الذي تعيشه كندا لم يعد «ركوداً فنياً» كما يصفه الليبراليون، بل أصبح «ركوداً كارنياً» كاملاً.
وقال بويلييفر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «يقول الليبراليون إن كندا هي الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي دخلت الركود، لكنه ركود فني فقط. لكن الحقيقة أقسى بكثير».
واستعرض زعيم المعارضة جملة من الأرقام الرسمية التي تظهر تدهور الاقتصاد الكندي خلال فترة كارني:
• انكمش الاقتصاد في ثلاثة من أصل أربعة أرباع تحت حكومة كارني، وهو أداء غير مسبوق بين دول مجموعة السبع.
• خسر الاقتصاد 112,300 وظيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما ارتفع عدد العاطلين عن العمل بـ45,800 شخص منذ تولي كارني المنصب.
• أصبح معدل البطالة في كندا الثاني الأعلى في مجموعة السبع، متجاوزاً نظيره الأمريكي بنسبة الثلث.
• تراجعت الاستثمارات التجارية للربع الخامس على التوالي، وهربت استثمارات صافية تجاوزت 20 مليار دولار خارج البلاد.
• بلغت حالات الإفلاس أعلى مستوياتها منذ عام 2009 بارتفاع قريب من 19%.
• تخلف 1.5 مليون كندي عن سداد ديونهم في ثلاثة أشهر فقط، مع ارتفاع حالات التأخر في سداد الرهون العقارية بنسبة 32%.
• تواصل بنوك الطعام تسجيل أرقام قياسية، حيث ارتفع الطلب عليها بنسبة 340% في منطقة تورونتو الكبرى منذ عام 2019.
وأكد بويلييفر أن معظم هذه المؤشرات أصبحت أسوأ مما كانت عليه عندما تولى كارني رئاسة الوزراء، مشدداً على أن محاولات تحميل المسؤولية للظروف العالمية أو التعريفات الجمركية لم تعد مقنعة.
وختم زعيم المحافظين قائلاً: «هذا ليس ركوداً فنياً… هذا الركود الكارني بكل ما تعنيه الكلمة. الليبراليون فشلوا، والكنديون يدفعون الثمن. حان وقت التغيير».
Posted byKarim Haddad✍️

