تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"بلحظة ما عدت شفت وصرت صرّخ"... ظاهرة نشل الهواتف تنتشر لسببين وإرشادات قد تحميكم!

"بلحظة ما عدت شفت وصرت صرّخ"... ظاهرة نشل الهواتف تنتشر لسببين وإرشادات قد تحميكم!

April 6, 2022

المصدر:

النهار

تتكرّر حالات ال#سرقة والنشل بشكل كبير وعلى نطاق واسع، وتخطّت حدود مناطقمعيّنة أو إطارات زمنية محدّدة، وباتت تهدّد المواطنين في كل وقت ومكان. وعادة ما يكون الهدف من وراء عمليات النشل سرقة الشنط المحمولة التي قد تحتوي على المال، إلّا أنّ ظاهرة نشل الهواتف استعادت زخمها مع تعاظم الأزمة الاقتصادية، نظراً لارتفاع أسعار الهواتف التي تباع بـ"الفريش" دولار.

 
 

في هذا السياق، ينشر عدد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي حوادثالسرقة والنشل التي يواجهونها، ويروون كيف يُسرقون في وضح النهار وأمام مرأىالمواطنين، ويحكون عن أمان معدوم وعن انتظار ملاحقات أمنية مفتوحة للسارقين. 

 
في القصص التي طالعناها مؤخراً، تروي الزميلة فاطمة عبدلله تعرضها لحادثة نشل نشرت تفاصيلها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعيّ، مشيرةً إلى شخصين على دراجة ناريّة في كورنيش المزرعة نشلا منها قبل أيام الهاتف الجديد وفرّا إلى جهة مجهولة، مع العلم أن هذه الحادثة حصلت في النهار وأمام أعين المارة.
 
وأوضحت مصادر أنّه تمّ فتح تحقيق في مخفر طريق الجديدة والسارق لا يزال حرّاً، وبمساعٍ شخصية حدّد مكان الهاتف الأيفون في إحدى ضواحي المدينة، ولكن لا نتيجة ملموسة حتى الساعة رغم تأكيد الجهات الأمنية المتابعة الجادّة للمسألة. 
 
كتبت فاطمة (النص بالعامية من دون تصرف المحرّر): "اليوم تعرّضت لنشل الساعة 12 الضهر بكورنيش المزرعة. شخص عالموتورسيكل أول ما شافني شلت تلفوني من جزداني نشلو مني وبلمح البصر اختفى. ويلي قريب مني بيعرف أديش صرلي ناطرة اشتري تلفون، واشتريتو مبارح بـ1400 دولار بالوقت يلي وصّلونا بلبنان نحسب حساب الدولار ونحس بذنب لما نشتري شي حتى لو من عرق جبينا وتعبنا. وما لحقت اتهنى فيه. بلحظة ما عدت شفت شي حواليي. صرت صرّخ بالشارع والتمّت العالم حدي وفقدت كل تركيزي. تلفوني عدا عن سعره، هو مكتبي وحياتي وشغلي.
صار هم أهلي إنو منيح يلي انقضت بالتلفون وما جرّك عالأرض لينشل جزدانك وما أذاكِ. لهون وصلنا. إنو نقبل بالنشل ولو بخسارة مادية كبيرة بس المهم ما "صرنا شي" (النقزات والبانيك والصدمات ما محسوبين)....".

مصادر أمنية أشارت عبر "النهار" إلى أنّ الظاهرة "ليستجديدة أو مستجدّة، وبدأت تزيد وتيرتها منذ بدء الأزمة الاقتصادية، وسجّلت حالات نشلالهواتف نشاطاً في الفترة الأخيرة بعد أن تراجعت بنسبة 16 بالمئة بين العامين2020 و2021، وذلك يعود إلى سببين، الأول أسعار الهواتف المرتفعة وتحقيق الأرباحالطائلة، والثاني سهولة نشل الهاتف".

 

ولفتت المصادر إلى أنّ "القوى الأمنية تبذل جهوداً من أجل ملاحقةالسارقين واسترجاع المسروقات، تنجح أحياناً وتفشل أحياناً أخرى، خصوصاً وأنّ بعضالسارقين يعمدون إمّا إلى تهريب الهواتف خارج الحدود، أو بيعها قطعاً".

 

ونصحت المصادر المواطنين اعتماد إجراءات لعدم الوقوع ضحيةالسارقين:

 

أولاً: الانتباه للمحيط وعدم التركيز بالهاتف بشكل كلّي.

ثانياً: استخدام الهاتف لجهة الجدران وليس الطريق، ما يُصعّب مهمة السارق.

ثالثا: إقفال نافذة السيارة في حال التواجد داخلها واستخدام الهاتف أثناءزحمة السير.

 

أمّا وفي حال تعرّض المواطن لسرقة الهاتف، "فتدعو القوى الأمنية إلىالاتّصال بشكل سريع بالرقم الساخن ل#قوى الأمن الداخلي 112، ومن ثمّ تحديد المكان وتقديمالمعلومات والتفاصيل عن السارق، والتوجّه لأقرب فصيلة درك"، ختمت المصادر.

 
ويُذكر أن أسعار الهواتف ارتفعت بشكل كبيرة في الفترة الأخيرة نسبةً لبيعها بالعملة الخضراء، أو ما يوازيها في الأسواق السوداء، ما يجعلها سلعاً باهظة الثمن، وليس بمقدور كثيرين تأمين بديل عنها متى فُقدت.
 

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia