
بعد جدل "حبق"... سلاف فواخرجي تخرج عن صمتها
August 22, 2024
المصدر:
المصدر: دبي- النهار العربي علاء زريفة
يبدو أن أزمة مسلسل "حبق" المزمع بدء تصويره في شهر سبتمبر/أيلول القادم، والذي يتناول قصة حب تجمع بين سليمى (كاريس بشار) وطيف (مهيار خضور)، في أحد أحياء دمشق العشوائية متناولاً تبيعات الحرب وما تركته في ملامح المدينة وناسها. ستكون فصلاً طويلاً جديداً من النزاع الفني والشخصي القديم-الجديد بين النجمتين السوريتين سلاف فواخرجي وكاريس بشار، علّق أحدهم ساخراً من الجدل الفني الدائر الذي أودى بفواخرجي خارج مسلسل "حبق" لمصلحة كاريس بشار بالقول: "يلا هلق 20 سنة نق، نزعتلي عرسي ومسلسلي". بالإشارة إلى سبب الخلاف القديم بينهما، وهو حضور كاريس عرس فواخرجي بدون دعوة، وإفساد فرحتها.
نال الموضوع حصة وافرة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوّل إلى "ترند" بعدما أعلنت سلاف فواخرجي استبعادها من العمل توليها إدارة الشركة الجديدة "Captian Prodaction"، بعد الاتفاق الذي جرى خلال حفل عشاء في أحد فنادق دمشق، ووضعت خطة عمل لمدة عام ونصف، حيث أقنعت فواخرجي الجهة المنتجة بنص للسيناريست بلال شحادات، وتسلم باسم السلكا دفة الإخراج، وبطولة كل من: فادي صبيح، ومهيار خضور. وتحويل العمل المزمع من 15 إلى 30 حلقة مع "ضمان تسويقه"، ليكون ضمن السباق الرمضاني الدرامي القادم لعام 2025، وفقاً لما نشرته فواخرجي في وقت سابق.
"الحق أبقى، ولا ذنب لأي أحد طارئ"
لتتفاجأ فواخرجي لاحقاً - وبدون سابق إنذار وتلقي أي أتعاب مادية لجهودها - باستبعادها لمصلحة "غريمتها التقليدية في الوسط الفني" كاريس بشار. وترد فواخرجي دون أي توضيح مباشر، لأسباب الاستبعاد بمنشور عبر صفحتها عبر "فايسبوك" شاكرةً جميع من ساندها ودعمها خلال أزمتها الأخيرة بالقول: "شكراً لكل هذا الحب الذي رأيته وأراه … دُمتم أوفياء أصحاب مبدأ وحق، يفعلون ما يقولون، ولا يخافون لومة لائم … في السر والعلن! وأتمنى من الباقين أن لا يحيلوا المشكلة التي حدثت إلى أمر شخصي، فهي ليست كذلك على الإطلاق ولا يمكن لها أن تكون .. والأذى المعنوي أكبر من ذلك بمراحل إن لم يعوا ذلك أو لا يريدون أن يعوا!".
ونفت فواخرجي مسؤولية زميلتها وغريمتها، رغم وصفها إياها بـ"الطارئة"، وأن تاريخها الفني الطويل يشهد لها، مؤكدة أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض لمثل هذا الظلم قائلةً: "ولا ذنب لأي أحد طارئ سواء كنتُ على توافق معه أم لا فلا نظلم ولا نشهد ظلماً … ولسنا نحن من يتوقف عند دور أو عمل، فلطالما حدث ودون أسف أن راح منّا الكثير … صدفة أو فعل فاعل … لا يهم"….
لتختم فواخرجي منشورها بالتأكيد أنها تلقت عرضاً مالياً لـ"لفلفة الموضوع"، وأن ما حدث يعكس حالة من غياب السلوك المهني وقلة الاحترام، بالقول: "المشكلة الحقيقية تكمن في القيمة والمعنى وليس في التفاصيل، وإن لم تكن مشكلتنا مبدأ مهنياً وكرامة وطنية لكنّا قبلنا بعروض صُلح مادية من قبل أصحاب المشكلة لإسكاتنا! وصدقوني الانتصار على صفحات التواصل الاجتماعي ليس بانتصار، فكل من كان له سعر … رخيص .. الحق أبقى … والحب أبقى وسيبقى الحبق السوري نبتتي المفضلة وعطرها يلازمني من أيام أصيص جدتي".
Posted byTony Ghantous✍️



