
بشور وجه رسائل الى عون وبري والحريري وباسيل تضمنت مقترحات لمواجهة قرار ترامب حول الاونروا
September 6, 2018
المصدر:
سياسة - وجه منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة معن بشور رسائل الى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء سعد الحريري والى وزير الخارجية جبران باسيل تتضمن حسب بيان صدر "أفكارا ومقترحات وفرصا يمكن الاستفادة منها في مواجهة المؤامرة الرامية الى اسقاط حق العودة والتي
كان آخر فصولها قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بإلغاء المساهمة الاميركية في تمويل وكالة الاونروا،
واعتبرت الرسالة ان "قرار الرئيس الأميركي الأخير لم يكن مفاجئا ويأتي تتويجا لعمل متواصل من قبل الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني لاستهداف الوكالة منذ مطلع العام 2017، ويجب اعتباره عدوانا ثانيا على الشعب الفلسطيني ومكملا لقرار إعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال، ونقل السفارة الأميركية إليها".
واشار الى ان "قرار ترامب والإدارة الأميركية يعني، كما فسره نتنياهو مباشرة في شهر كانون الثاني 2018، إنهاء لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وهو الحق الثابت إلى جانب الحق في القدس والحق بكل فلسطين"، مؤكدا ان "وكالة "الأونروا" تعبر عن المسؤولية السياسية من الأمم المتحدة تجاه اللاجئ الفلسطيني فالوكالة جاءت بعد إعتراف الأمم المتحدة بالكيان الإسرائيلي الغاصب فوق أرض فلسطين وفق القرار 181 لسنة 1947 الذي أعطى شرعية مزيفة لوجود الكيان الإسرائيلي، وتسبب بطرد ما يقارب من 935 ألف فلسطيني أصبح عددهم الآن حوالى 8 ملايين لاجئ، حوالى 6 ملايين منهم مسجلين في سجلات وكالة "الأونروا" حسب إحصاء الأول من كانون الثاني 2017، ولهذا يجب على الوكالة أن تستمر في تقديم خدماتها الى حين العودة".
واكد البيان ان "الأزمة حتما ليست مالية، والعجز المالي الحالي 217 مليون دولار مبلغ زهيد جدا ويمكن سداده بسهولة لو توفرت الإرادة السياسية عند الدول المانحة".
واعتبر ان "إستهداف "الأونروا" له علاقة مباشرة بجوهر القضية الفلسطينية وليس فقط بقضية اللاجئين، فالإستهداف سياسي وفي أعلى مستوياته، ومن هذا المنطلق فإن كل من يفرط بالوكالة أو يتآمر على إنهاء دورها أو نقل خدماتها أو إضعافها، إنما بذلك، عدا عن أنه ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنه يرتكب خيانة بحق القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فاستهداف الوكالة سيكرس إقتراف الجريمة التي ستمهد لمشاريع التوطين".
وإقترح البيان "إستحضار الحراك العالمي لحقيقة أن مستقبل الوكالة في خطر، وضرورة بقاء موضوع "الأونروا" كنقطة دائمة على جدول أعمال جميع القوى السياسية الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية والدول العربية المضيفة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمات العمل الشعبي والإتحادات والنقابات والمتضامنين على مستوى العالم".
=========ع.غ
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

