تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
بريتيش كولومبيا: الفيضانات تؤخّر عودة العمل إلى طبيعته في مرفأ فانكوفر

بريتيش كولومبيا: الفيضانات تؤخّر عودة العمل إلى طبيعته في مرفأ فانكوفر

December 10, 2021

المصدر:

راديو كندا

تواصل سلطات بريتيش كولومبيا جهودها لمواجهة تداعيات موجة الفيضانات والانهيارات الطينيّة التي اجتاحت جنوب المقاطعة قبل أسابيع.

فقد أدّت الفيضانات إلى نزوح الآلاف عن منازلهم ومدنهم، وأوقعت أضرارا جسيمة في الممتلكات، وأدّت إلى انقطاع جسور وطرقات وخطوط السكك الحديديّة التي تراكم فوقها الحطام.

وتركت الفيضانات تداعياتها على عمل مرفأ فانكوفر (نافذة جديدة) الذي تمر عبره بضائع بقيمة 650 مليون دولار في اليوم.

وأعلنت شركة خطوط السكك الحديديّة الوطنيّة كنديان ناشونال وشركة كنديان باسيفيك للسكك الحديديّة استئناف الرحلات على بعض الخطوط مع الشرق الكندي، لكنّ حركة مرفأ فانكوفر تتأخّر في العودة إلى طبيعتها بعد أسبوعين من الشلل الذي أصاب عمليّات الشحن في أكبر مرافئ كندا.

ومن المتوقّع أن يستغرق استئناف العمل كالمعتاد أشهرا عديدة.

حاويات في مرفأ.

الحركة في مرفأ فانكوفر لن تعود إلى طبيعتها قبل العام الجديد 2022

الصورة: RADIO-CANADA / BEN NELMS

ويقول جيل آسييه، المسؤول عن بناء محطّات الحاويات في مطار فانكوفر إنّ حرائق الغابات التي اجتاحت بريتيش كولومبيا الصيف الماضي أدّت إلى تأخير الحركة 6 أيّام، واستغرق تجاوزها نحوا من ستّة إلى سبعة أسابيع.

الفيضانات أدّت إلى أسبوعين من الاضطرابات في حركة المرفأ، ولم تعُد حركة النقل إلى حجمها المعتاد، ما يعني أنّ الاضطراب قد يستمرّ هذه المرّة بضعة أسابيع، إلى ما بعد عيد الميلاد قال جيل آسييه.

وكان متوقّعا أن يكون العام 2021 قياسيّا في مرفأ فانكوفر، لا سيّما مع تنامي حركة استيراد السلع المصنّعة في آسيا بقوّة في الأشهر القليلة الماضية منذ عودة الانتعاش الاقتصادي.

وساهمت جائحة فيروس كورونا المستجدّ حسب قول جيل آسييه، في ارتفاع الطلب على السلع الاستهلاكيّة والاستيراد في كندا.

وخلال النصف الأوّل من السنة، ارتفع عدد الحاويات التي تمرّ عبر المرفأ (ترانزيت) بنسبة 15 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

ويقول عادل غيتوني أستاذ علوم الإدارة في جامعة فكتوريا إنّ المستهلكين والشركات كانوا يواجهون نقصا في السلع والبضائع جتّى قبل الفيضانات، ويضيف أنّها أزمة أضيفت إلى عاصفة.

ويقول جاسمان غينيت نائب الرئيس للشؤون الوطنيّة لدى الاتّحاد الكندي للأعمال المستقلّة إنّ هذا النقص يؤثّر بحدّة على الشركات والأعمال التي تكبّدت الكثير من الخسائر بسبب جائحة كورونا.

وكانت صعوبات التوريد حسب قوله، أهم مشكلة تواجه قطاع تجارة الجملة حتّى قبل أن تبدأ الاضطرابات في مرفأ فانكوفر.

ويتوقّع غيتوني أن تكون هناك تداعيات ماليّة كبيرة على الشركات التي سوف يصعب عليها النهوض منها.

وفي حين تمّ استئناف حركة المرفأ، ما زالت هناك 50 باخرة راسية في مضيق جورجيا في جزيرة فانكوفر بانتظار أن تفرغ حمولتها.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto