تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
بايدن بين تحفيز "الأطلسي" تجاه أوكرانيا وضبط طموحات ‏كييف

بايدن بين تحفيز "الأطلسي" تجاه أوكرانيا وضبط طموحات ‏كييف

July 8, 2023

المصدر:

أ ف ب

يتحتّم على الرئيس الأميركي جو بايدن التوفيق بين مهمتين ‏معقدتين خلال قمة الحلف الأطلسي الثلثاء والأربعاء، الأولى ‏تقضي بتعزيز دعم الدول الحليفة لكييف، فيما تتطلب الثانية ‏الحفاظ على موقف حازم بشأن طموح كييف للانضمام سريعا ‏إلى الناتو.‏

 

ويعتبر بايدن الذي يصل الى ليتوانيا في ساعة متأخرة الإثنين، ‏مسألة تحقيق التوازن تلك أكبر إنجازاته في السياسة ‏الخارجية، أي تَمكنه من جمع دول الغرب ضد روسيا وفي ‏الوقت نفسه تفادي حرب أوسع نطاقا مع قوة عظمى نووية.‏

 

ورغم مخاوف من أن أوروبا أصبحت تعتمد بشكل كبير على ‏موسكو، وأن الكونغرس الأميركي غير فعّال بدرجة كبيرة، ‏سارع بايدن لفرض عقوبات واسعة ضد روسيا ورصد ‏مساعدات عسكرية كبيرة لكييف عقب الغزو الروسي ‏لأوكرانيا في شباط (فبراير) 2022.‏

 

والآن مع انطلاق الهجوم المضاد الصيفي لأوكرانيا، سينضم ‏بايدن إلى سائر قادة دول الناتو في اجواء حازمة.‏

 

وقال مستشار الأمن القومي جيك ساليفان الجمعة "بفضل قيادة ‏الرئيس جو بايدن إلى حد كبير ... سيُظهر الرئيس وحلفاؤنا ‏وحدتنا وحزمنا في دعم أوكرانيا".‏

 

يبدأ بايدن جولته بتوقف سريع في بريطانيا الإثنين ويختتمها ‏بزيارة فنلندا العضو في الناتو الخميس. وثمة بند إضافي على ‏جدول أعماله يتمثل في دفع تركيا للتخلي عن معارضتها ‏لانضمام السويد إلى الحلف.‏

 

وسيستخدم فلينيوس الأربعاء خلفية لخطاب بشأن "رؤيته ‏لأميركا قوية وواثقة بنفسها يحيط بها شركاء وحلفاء أقوياء ‏واثقون بأنفسهم".‏

 

لا عضوية لأوكرانيا في الناتو بعد ‏

حتى في الوقت الذي يحفز فيه الحلف بشأن أوكرانيا، سيسعى ‏بايدن لإبداء نوع من ضبط النفس.‏

 

ويظهر هذا الحذر في كل مرة تتصاعد الضغوط من كييف، ‏عادة بدعم من بولندا ودول البلطيق الثلاث، لتزويدها بأسلحة ‏أقوى وأكثر تطورا، سواء دبابات أو مقاتلات إف-16. وتتعلق ‏آخر نقطة شائكة بامتناع واشنطن عن إرسال صواريخ ‏‏(‏ATACMS‏) التكتيكية البعيدة المدى والتي تريد أوكرانيا استخدامها ‏ضد قواعد روسية خلفية.‏

ويعتبر بايدن أن بعض الأسلحة تغيّر قواعد اللعبة إلى حد أنها ‏قد تؤدي الى رد روسي يمكن أن يجر القوات العسكرية ‏الغربية للنزاع. وذلك كما قال مرارا "يسمى الحرب العالمية ‏الثالثة".‏

يتبع بايدن في لحظات مماثلة النهج نفسه تقريبا. يرفض في ‏البدء ثم يلين موقفه. فإما يأذن بتسليم معدات مثل دبابات ‏ومنظومات باتريوت المضادة للصواريخ، وإما يعطي حلفاء ‏الضوء الأخضر على الأقل لإرسال معدات عسكرية من ‏ترسانتهم.‏

الجمعة أعلنت الولايات المتحدة الجمعة قرارها تزويد أوكرانيا ‏قنابل عنقودية، للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي ‏لأراضيها. وقال بايدن إن اتخاذه القرار كان "صعبا للغاية" إلا ‏أن "ذخيرة الأوكرانيين تنفد".‏

لكن عندما يتعلّق الأمر بأحلام أوكرانيا الانضمام للحلف ‏الأطلسي، لا يبدو أن بايدن سيغيّر موقفه في وقت قريب.‏

أعلن الرئيس الأوكراني هذه الأسبوع أنه يريد دعوة للانضمام ‏‏"الآن" وقال لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية إن بايدن ‏هو "صانع القرار" في الناتو.‏

دعم استثنائي ‏

يرى الباحث في معهد "أتلانتيك كاونسل" للأبحاث جون ‏هيربست أن عدم تقديم نوع من التشجيع الملموس لأوكرانيا ‏بشأن عضوية مستقبلية سيكون "هزيمة للناتو في فيلنيوس".‏

ويعتقد محللون في واشنطن أنه يمكن أن يقدَم لأوكرانيا ما ‏يشبه الترتيب الأميركي مع إسرائيل التي تتلقى تمويلاً سنوياً ‏ضخماً للأمن، ما يسمح لها بوضع مخططات بعيدة الأمد.‏

ويقول فيليب ريكر من مركز ويلسون إن "هناك مختلف ‏الالتزامات والضمانات الأمنية المعقولة التي قد تسهم أكثر ‏نحو مصالح أوكرانيا القصيرة الأمد وأهدافها البعيدة الأمد، بما ‏يشمل عضوية كاملة".‏

وأوضح ساليفان أن مواقف البيت الأبيض الداعمة والحذرة ‏في الوقت نفسه  في معركة أوكرانيا ستستمر.‏

وقال إن بايدن "كان واضحا أننا سندعم أوكرانيا طالما ‏استدعت الضرورة  ونوفر لها كمية استثنائية من الأسلحة ‏والقدرات ... لكننا لا نسعى لبدء الحرب العالمية الثالثة".‏

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia