تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
بالكمّامات على عرفات.. الحجّاج يطلبون السلام والتخلّص من كورونا

بالكمّامات على عرفات.. الحجّاج يطلبون السلام والتخلّص من كورونا

July 19, 2021

المصدر:

رويترز

تجمّع الآف الحجاج بالكمامات على جبل عرفات اليوم، في ذروة مناسك الحج ‏طالبين المغفرة، ومعربين عن آمالهم في السلام وتخليص العالم من جائحة كوفيد-‏‏19.‏

وكانت السعودية منعت الراغبين في الحج من الخارج من القدوم للعام الثاني على ‏التوالي، وقيّدت مشاركة الراغبين في الحج من الداخل بشروط خاصة للوقاية من ‏فيروس كورونا وسلالاته الجديدة.‏

فقد قرّرت السلطات أن يشارك في الحج 60 ألفاً فقط من المواطنين السعوديين ‏والمقيمين بين سن (18 و65 عاماً) ممن تم تطعيمهم بالكامل أو تعافوا من الإصابة ‏بالفيروس، ولا يعانون من أي أمراض مزمنة.‏

وقالت حاجة فلسطينية تدعى أم أحمد تعيش في العاصمة السعودية الرياض إن ‏‏"شعورا لا يوصف غمرها لاختيارها من بين ملايين لأداء فريضة الحج". أضافت ‏أنها "تدعو الله أن تنتهي هذه الفترة العصيبة التي مرّ بها العالم كله جرّاء الجائحة".‏

ولفتت أم أحمد إلى أنها "فقدت أربعة من أفراد أسرتها إثر إصابتهم بالفيروس".‏

وفي مسجد نِمرة، جلس الحجّاج تفصل بين كل منهم مسافة مترين، وكانت دموع ‏بعضهم تنسال على وجوههم، بينما رفع آخرون أكفهم بالدعاء في صلاة الظهر.‏

وقال كريم الله، الشيخ من الهند: إنه "يدعو الله أن يخلّص بلاده التي شهدت زيادة ‏كبيرة في أعداد الإصابات بالفيروس، وأن يتم تطعيم الجميع على الفور".‏

وأكد حافظ كاديكو، الأميركي الذي يعمل في السعودية، أن "أمنياته أشمل"، مضيفاً ‏‏"العنصرية متفشية، أدعو الله أن يحبب الناس جميعاً كل في الآخر".‏

وفي السنوات السابقة كان أكثر من مليوني حاج يغطون جبل الرحمة في وادي ‏عرفات، وكانوا يجلسون متجاورين تحت أشعة الشمس الحارقة بمدينة مكة، يحملون ‏المظلات والمرواح وسط درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية.‏

أمّا هذا العام، فقد صعد الحجاج بملابس الإحرام البيضاء مراعاة للتباعد ‏الاجتماعي ووضع الكمامات، على جبل عرفات.‏

وأشاد الشيخ بندر بليلة في خطبة عرفة خلال أهم شعائر الحج، بـ"جهود السلطات ‏السعودية لضمان سلامة الحجاج والحيلولة دون تحوّل الحج إلى بورة جديدة ‏للجائحة".‏

وبعد قضاء النهار على جبل عرفات، ينتقل الحجاج إلى مزدلفة ثم إلى منى يوم ‏الثلثاء، أول أيام عيد الأضحى.‏

وقال الحاج ماهر بارودي: "من أولى الدعوات كانت طبعاً رفع هذا الوباء ‏والبلاء والغمّة عن الأمة كلها، عن كل الناس عن كل البشر، لأنه أصاب كل شيء ‏وكل الناس وكل الأجناس. ورفع هذا البلاء عن أمة الإسلام والمسلمين، إن شاء الله في السنوات القادمة تعود الناس لتحج إلى بيت الله الحرام ، وترجع ‏الملايين لتملأ هذه البقاع الطاهرة بإذن الله رب العالمين".‏

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان