تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
باسيل: لن نسمح بتفريغ الدولة من المسيحيين فإما شراكة كاملة ومناصفة بين الطوائف وإما دولة مدنية علمانية

باسيل: لن نسمح بتفريغ الدولة من المسيحيين فإما شراكة كاملة ومناصفة بين الطوائف وإما دولة مدنية علمانية

September 2, 2019

المصدر:

أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ونائبتاه للشؤون السياسية والإدارية مي خريش ومارتين نجم كتيلي، برنامج عملهم للسنوات الأربعة المقبلة، في احتفال، أقيم في قصر المؤتمرات في الضبية، في حضور وزراء ونواب "التيار" وحشد من الكوادر والمناصرين. وألقى باسيل كلمة، استهلها بالقول: "أهلي في التيار الوطني الحر، أقف أمامكم اليوم، لأعرض برنامجي للولاية الرئاسية الثانية في التيار، ولأتكلم عن رؤيتي لمستقبل التيار؛ كانت المناسبة أساسا لإطلاق حملتي الانتخابية، فصارت احتفالا بانتصار التيار في معركة الديمقراطية، للمرة السابعة، خلال أربع سنوات من ولايتي الأولى". أضاف: "نحن نبني بيت التيار على صخرة نهر الكلب، لكن الأهم، أننا نبني التيار على صخرة الديمقراطية، حتى إذا هبت الريح، ووقعت على هذا البيت، لن يسقط لأن أساسه على الصخر". وتابع: "نحن هنا بفضل الأمانة، التي تسلمتها من العماد عون منذ أربع سنوات، وأيدها حينها باستطلاع رأي دقيق أكثر من 80% من التيار، وأنا هنا اليوم بفضل الثقة العارمة، التي منحتموني إياها، وأيضا باستطلاع دقيق ومفصل وعلمي، وصلت إلى 90%، مشكلة شبه إجماع يدل على وعي ديمقراطي في التيار أوصل إلى تزكية، هي شكل من أشكال الديمقراطية، ويجب أن تعلموا أن أهم معركة هي، التي تربح من دون أن تخاض". وشكر "قياديي التيار، رفاقي، إخوتي، و36 ألف منتسب، على الفوز الذي منحتموني، وهو فوزي أولا بتقديركم لسنين النضال، التي عشناها معا منذ العام 1988 في الجيش، إلى 7 آب 2001 في المعتقل، الى 2005 في العودة، وصولا الى 2015 برئاسة التيار والسنين الأربعة التي عملنا فيها معا، ونقلنا فيها التيار من حالة شعبية الى مؤسسة تتمتع بالشعبية". وقال: "أنا وعدت بالتيار القوي منذ أربع سنوات ووفيت، والتزكية اليوم هي نوع من حكمكم على هذا العمل، لكن هذا الأمر لا يعفيني من أن أعدكم اليوم، وهذا لا ينتزع منكم الحق بأن تحاسبوني بعد أربع سنوات، إن وفيت بوعودي وحولتها الى أفعال أو لا، وهذه هي الديمقراطية؛ وبمطلق الأحوال، هذا الأمر لا يمنع، ولا ينتزع الحق من أحد، بأن يترشح بعد أربع سنوات، كما كان الباب مفتوحا للجميع اليوم، لو حصل اليوم، كنا على الأقل أظهرنا للبنانيين كيف طبقنا ال mega center، وكيف كان بإمكان كل تياري مقيم، أن ينتخب في أي مكتب انتخابي في لبنان، وكيف كان بإمكان كل تياري منتشر، التصويت إلكترونيا من أي مكان في العالم". أضاف: "إن عيون بعض اللبنانيين، تنظر إلينا اليوم بحسد، وعيون كثير من اللبنانيين تنظر إلينا بإعجاب، وعلينا نحن أن نكون باستمرار، النموذج اللبناني الفريد في السياسة والوطنية، ونقوم بما لا يستطيع الآخرون القيام به، أو هم منه محرومون، وكما ننتخب رئيس التيار من القاعدة، ننتخب رئيس تيارنا، ينبغي أن يأتي اليوم الذي سيتمكن فيه اللبنانيون من انتخاب رئيس جمهوريتهم من القاعدة". وتابع: "أود أيضا أن أقول إنني واجهت صعوبة في اختيار زملائي في اللائحة لسببين: - - أولا: لأنه ليس من السهل إيجاد من هو أفضل من رومل ونيقولا، اللذين أود شكرهما على السنوات الأربعة الماضية. - ثانيا لكثرة الكفاءات والطاقات في التيار؛ كنت حريصا على تمثيل المرأة والمسلمين والمسيحيين، والشباب، والرعيل القديم والرعيل الجديد، وهذا من غيرالممكن اختصاره بشخصين، ولهذا لم أختر إمرأة بل إمرأتان: ثقتي بقدراتكم كبيرة جدا، لكن المهم أن يثق التيار بإداراتكم بسرعة؛ ولأنني لا أستطيع اختصار كل ما كنت أريده بشخصين، قررت أن أطلب من المجلس الوطني تعديل النظام كي يصبح للرئيس أربعة نواب رئيس، يضافون إلى الاثنين الموجدين، نضيف الاثنين تعيينا هذه المرة، نائب رئيس لشؤون العمل الوطني، بمناسبة رأس السنة الهجرية نعيد المسلمين، ونائب رئيس شاب لشؤون الشباب والبلدية، وهما سيكونان، إذا وافق المجلس الوطني على المبدأ، سيكونان رفيقانا طارق الخطيب ومنصور فاضل، وإن شاء الله يكون انضمامهم لنا قريبا لنشكل معا مكتب الرئاسة مع فريق عمل متخصص". وأردف: "في النهاية، نحن كنا هنا بفضل القضية وشهدائها ومناضليها، وبفضل من أسس هذا التيار وأسس هذه القضية، العماد عون، العماد عون، هذه الشخصية الفريدة في لبنان، التي أظهرت إضافة الى أمور أخرى كثيرة، حكمة وعدم أنانية، وسلمت أمانة التيار بوجودها بكامل عافيتها؛ وهو في عز عافيته وقبل ان يصبح رئيسا للجمهورية،قرر أن يسلم الأمانة، لهذا عمادنا (ما في منو) فريد وتيارنا (ما في منو) فريد". وقال مخاطبا مناصريه: "رفيقاتي ورفاقي، نحن قضيتنا هي لبنان وليس التيار، التيار هو حامل القضية وليس هو القضية، لهذا أنا أردد باستمرار، أن التيار أكبر من حزب ولكنه أصغر من لبنان؛ ويخطئ من يعتقد أننا نحن لم نعد أصحاب قضية، أو أن نضالنا انتهى أو خفت، وأحذر كائنا من كان في التيار، أن يحاول تغليب مصلحته على مصلحة التيار، لأنه بالتالي يكون يمس بروحية التيار، وأنا لن أسمح لأحد بخطف روح التيار، لأن التيار أهم من أي منا. التيار حاضن الطاقات والمناضلين، وقيمته في إنسانه، التيار متنوع في نسيجه، موحد في قضيته، وديمقراطي تغييري في نهجه، التيار ولد من رحم الفكرة اللبنانية ومن تاريخ الحياة المشتركة بين اللبنانيين". أضاف: "أنا لدي إيمان عميق بالتيار، ولدي قناعة كبيرة بأن التيار ينجح ليس فقط عندما يغدو مؤسسة ناجحة للمنتسبين إليه، وإنما عندما يكون نجاحه لمصلحة الناس في البلد، عندما يقتنع المسيحي أن ليس له سبيل لبقائه الحر ودوره الكامل في البلد، إلا عبر التيار، وعندما يقتنع المسلم أن هذا التيار ضامن وحاضن له، ولا يمكن أن يشكل في يوم من الأيام طعنة له، بل سند وعضد؛ وعندما يقتنع اللبناني، المسيحي والمسلم أن حقوق الواحد منهما، ليست انتقاصا من حقوق الآخر، بل زيادة له". وأكد أننا "لسنا خائفين على وجودنا كمسيحيين في البلد، ولكننا خائفون على وجود لبنان كدولة فريدة بتنوعها، لهذا لن نسمح بتفريغ الدولة من المسيحيين، ولن نسمح بسقوط فكرة لبنان، وأعود فأقول إن التيار هو خلاص المسيحيين وأمل اللبنانيين ورجاء المشرقيين: إما شراكة كاملة ومتوازنة ومتناصفة بين الطوائف، ولا أحد من المسيحيين يهدد بالتقسيم أو بقوة الخارج، ولا أحد من المسلمين يهدد بالعدد الديمغرافي، وإما دولة مدنية علمانية قائمة على فكرة المواطنة وخارطة طريقها تبدأ بإقرار القوانين المدنية تصديقا لهذا التوجه، وليس بتشكيل الهيئة الوطنية ليكون هدفها فقط إلغاء الطائفية السياسية وليس الطائفية، كما ينبغي"، سائلا "كيف نصدق أنهم يريدون إلغاء الطائفية وهم لا يقبلون بالزواج المدني الاختياري؟". وقال: "أهلي في التيار مسؤوليتنا كانت كبيرة في تحرير لبنان، وتحرر بعضنا، ومحاربة الإقطاع، واستعادة الحقوق، والميثاقية، بتحرير القرار الوطني، سيادة وسياسة خارجية، واليوم مسؤوليتنا أكبر في تحرير الاقتصاد والمالية العامة من القيود، الإرث ثقيل والحمل أثقل ولكن لبنان ينتظر منا الكثير؛ قد لا ننجح وحدنا ولكن ليس لنا عذر إن لم نحاول ونعمل". أضاف: "تيارنا هو ملح الإصلاح وخميرته، والتيار الذين حاولوا عزله ورذله أصبح حجر الزاوية ببناء الشراكة ومد جسور التواصل بين اللبنانيين؛ تعرضنا للظلم ولكننا لم نظلم ولا نظلم، ومدركون أن مشروع بناء الدولة، يستلزم شراكة الجميع وليس عزل أحد، ولكننا مدركون أكثر، أن علينا نحن المبادرة والريادة، ولا تصدقوا خرافات من يدعون العزل لأنهم يستدرون العطف، ولأن من يدعي ويخترع العزل يكون بنفسه انعزالي، نحن علينا المبادرة وتحمل كل ما نتحمله من مهاجمتنا، لأن ليس لديهم ما يقدمونه إلا الكلام لأنهم تخلوا عن القضية؛ ولا يملون إلا اتهامنا بالاستئثار، فكيف نكون مستأثرين، ونحن من طالبنا بحكومة وحدة وطنية وبتمثيل الجميع في الحكومة، وهم يتمثلون في التعيينات والقرارات، ولكن ماذا نفعل إن كان هذا حجمنا وهذا عملنا؟" معتبرا أن "الجشع هو عند من يطلب أكثر من حقه، وليس عند من يطالب بحقه وأقل؛ حاجة اللبنانيين لنا كبيرة وهذه نعمة لا نقمة، الإمام علي يقول: "نعمة الله عليك حاجة الناس إليك". وتابع: "الوضع والحاجة لنا كبيرة بوضع مشروع خلاص كي لا أقول طوارئ، مشروع خلاص اقتصادي، اليوم بادر فخامة الرئيس ودعانا جميعا، ونحن بادرنا وقدمنا خطة على خمسة محاور: محاربة الفساد من خلال إيقاف الامتيازات السياسية، وإيقاف التهريب الجمركي، وإقرار المنظومة التشريعية برفع الحصانات وكشف السرية المصرفية واستعادة الأموال المنهوبة". وأردف: "من يريد أن يتحدث بالفساد، عليه أن يلاقينا في المجلس النيابي؛ من يتكلم عن الفساد؟ هناك نقطتان معالجة عجز الموازنة من خلال تصغير حجم القطاع العام وتصغير خدمة الدين العام، والحد من التهرب الضريبي وزيادة الإيرادات وخطة الكهرباء، ثم ثالثا معالجة العجز التجاري، من خلال اقتصاد منتج يعتمد على خطة ماكنزي، والإسراع بتطبيق خطة سيدر لناحية زيادة الاستثمارات وتشجيع التصدير والحد من الاستيراد، وتشجيع السياحة الخارجية، والحد من سياحة اللبنانيين في الخارج وتشجيع سياحة الخارج باتجاه لبنان؛ ورابعا عودة النازحين بشكل آمن وكريم وتشجيع العودة وتأمين ظروفها، لأن لا قيامة للاقتصاد في وجود مليوني نازح ولاجئ على أرضنا؛ وفيها خامسا صياغة دور اقتصادي مشرقي وأورومتوسطي للبنان من خلال استخراج النفط والغاز وتصديرهما؛ تخزين المياه واستثمارها والمساهمة في إعادة إعمار سوريا والعراق والمنطقة وفتح لبنان واقتصاده ومواصلاته باتجاه الخارج". وشدد على أنه "حان الوقت لتغيير سياسة لبنان المالية، ووقف نزف موجوداتنا النقدية، وقد حان الوقت لتحويل اقتصادنا إلى الإنتاج، كي يبقى اللبنانيون في أرضهم، يأكلون من زراعتهم، ويعملون في مصانعهم، ولكي يكون لبنان مكتفيا بالكهرباء، ومحولا للنفايات والماء والهواء والشمس إلى طاقة منتجة، ومصدرا للطاقة من النفط والغاز وليس من الشباب". ورأى أنه "مكتوب للبنان أن يقف إلى جانب الحق، وأن يبقى في قلب المشرق والعروبة، مكتوب لنا أن نحافظ على دور لبنان ورسالته، الخطاب الدولي أسقط حق العودة، ويحول قضية العرب الأولى فلسطين إلى مجرد قضية مالية، يمكن حلها بالاستثمارات، وكأننا نتكلم عن عقارات للبيع، وعن تسديد فاتورة التوطين لنا، من بعد ما تم رهننا ماليا، وكلما تكلمنا عن خطر التوطين، لاجئون فلسطينيون أم نازحون سوريون يتهموننا بالعنصرية، وهذا وسام مزدوج على صدرنا، مرة للدفاع عن وجود لبنان ومرة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والسوري، ورفض المؤمرات الهادفة لانتزاعهم من أرضهم وزرعهم في أرض الآخرين، هذه قضية وجود وكرامة، وليست قضية استبدال أراض وشعوب، لا أحد يستبدل شعبنا، ولا أرضنا". وقال: "نحن نفضل الشهادة ولا نستغني عن أرضنا وهويتنا، نحن صانعو سلام بين الشعوب ونعمل من أجل السلام مع كل العالم، ولكننا مقاومون اذا مست حريتنا وسيادتنا واستقلالنا، ونعرف جيدا كيف نكون في قلب معادلة القوة التي تحمي لبنان من إسرائيل ونحافظ عليها ونعيدها اذا مس فيها، كما استعديت منذ العام 2006 حتى اليوم من دون التسبب بحرب، بل بإبعاد الحرب، وبدل ان نكون خارجها لجهة إسرائيل كما يتمنى البعض ان يكون، لن نكون شهود زور على تصفية القضية الفلسطينية وتفكيك الدولة السورية وتغيير هوية لبنان، والخطر على هوية لبنان هو من الخارج بالتوطين، ومن الداخل بالتلاعب بالتوازنات والتفاهمات، ونريد من يلاقينا في الداخل في وسط الطريق لنحافظ على الميثاقية، كي لا نضطر للدفاع عنها والدفاع بكل ما أمكن، على من نمثل وما نمثل". أضاف: "لا يمكن أن نقوم بكل هذه المهمات الوطنية والشرقية، اذا لم نكن اقوياء، أنا وقفت أمامكم منذ اربع سنوات مع وعد ببناء التيار القوي، وها نحن نبنيه معا ونملك أكبر كتلة نيابية ووزارية، وأنا أقف أمامكم اليوم بوعد لبناء التيار الاقوى بالإدارة، بالاقتصاد وبالإنماء وبكل مفاصل حياتنا العامة، وهذا ليس جشعا بل حق وواجب والتخلي عنه هو تخل عن القضية، نضع يدنا معا لنكون أقوى، ولا يستطيع احد من الداخل او من الخارج ان يضعفنا، نحن تيار حركة لا تتوقف، غير جامدة ولا معلبة، كما الماء نحن، لا يحدنا حاجز ولا عقبة، لا محرمة ولا عقدة، ولا ماض ولا حاضر، لأننا لا نخجل لا من ماض ولا من حاضر قمنا به، نحن كسرنا كل التقاليد البالية والمحرمات والاقطاعات، ولا كبير أمامنا الا الله، ونعمل لليوم وللغد ولابعده ونعمل للتيار وللوطن وليس لأشخاص لان حياة المجموعات مثل حياة الأوطان، أطول وأهم من حياة الانسان". وتابع: "كي نبني التيار القوي والاقوى، علينا الاستمرار بمأسسته وتطبيق نظامه وعصرنته فكريا والكترونيا، وتعزيز مبدأ التنافس الايجابي ومكافأة الناجحين وترقيتهم، لنكون اقوياء ببعضنا وليس على بعضنا، وتوسيع قاعدة التيار في المناطق والطوائف، بهدف توسيع قاعدة التياريين لتشمل كل المناصرين، ونواصل إنشاء الجمعيات اللصيقة بالتيار لتكمل عمل التيار، واستكمال بناء المنشآت للتيار ليكون لنا بعد اربع سنوات ان شاء الله بيت للتيار، ومركز تدريب للشباب وناديهم وبيوتهم وغيرها، ويكون لنا التمويل الذاتي للتيار من خلال شراكات ناجحة لا تمد يدها على المال العام، كما يفعل غيرنا، بل تمد يدها للقطاع الخاص لتفيده وتستفيد، والأهم ان نشرك المنتشرين كما المقيمين، ونمكن المرأة ونعطي القيادة للشباب ليرجع تيارنا شابا يجدد نشاطه وثورته، لأنه لا يمكن أن نكون تغييريين، اذا ما كنا ثوريين، وكما دحرنا الاحتلالات والوصايات والإرهاب سنضحد الفساد، والصعوبات التي تنتظرنا كثيرة، لكننا سننتصر عليها بالحق، لان غيمة الأكاذيب والافتراءات ستنحلي وستظهر الحقيقة، حقيقة كل الناس، وانا اتحدث عن الناس وليس عن الحيوانات، هذه ثقافتنا وهذه تربيتنا، نحب الرفق بالحيوان ولكن قيمة تيارنا هي الانسان، واجبنا ان نعطي دائما الفرصة لنعيش وحدتنا ونحافظ على مجتمعنا وعلى بلدنا، وكيفما يتم الرد علينا نبقى الى الامام لنحافظ على تفاهماتنا، ونحفظ مجتمعنا وبلدنا، لاننا كبار وأولاد القضية سنبقى نتصرف ونحكي ونفكر ونعمل بكبر، هذا هو تيارنا وهذه هي نشأتنا". وأردف: "التيار قدم تجارب جديدة للبنانيين بالانتخاب من القاعدة والنسبية، بالشفافية والنزاهة في الحقل العام، بكسر الأنماط القديمة وإرساء عمل وزاري نيابي نشيط وعملي، وسائرون على خطى المؤسس بصلابة ومرونة معا، وهذه هي القدرة على التحمل وعلى الثبات عند التيار، الثبات في المبدأ وفي الوقت نفسه المرونة بالطريقة والوسيلة والمقاربة والتحمل، نتعلم من اخطائنا ونصححها، ونوسع آفاقنا على امتداد لبنان ورحابة المشرق واتساع العالم، ونبقى متطرفين بلبنانيتنا ومشرقيين بتكويننا وعالميين بانتشارنا". وختم: "نحن ضمانة بعضنا وانتم عائلتي الكبيرة بعد عائلتي الصغيرة، شانتال، يارا، غابريال وجورج، ونقول لأبينا الكبير: إطمئن: "سيبقى التيار معنا بخير" ، وطالما في التيار عافية، لن يترك لبنان ينزل الى الشر، أهلي وعائلتي الكبيرة، محبتي لكم كبيرة، أعبر عنها في كل مرة أعمل فيها للبلد وللتيار، وفي كل مرة اتأكد من كبر هذه المحبة، احيانا كثيرة أختاركم قبل عائلتي في الوقت، اعتذر منها واقول إن أمامنا أربع سنوات صعبة ايضا، وأعتذر منكم انتم ايضا، ولكن سيأتي اليوم الذي يفهم فيه أولادي الصغار، لماذا محبتي لكم انتم اهلي في التيار وللوطن، هي من محبتي لعائلتي الصغيرة". كتيلي وشكرت كتيلي رئيس التيار "أولا على الثقة الغالية وثانيا على رفع التحدي، وثالثا والأهم على الفرصة لاكون مؤتمنة على بناء التيار القوي معك". وقالت: "مهمتي الأساسية كنائبة الرئيس للشؤون الإدارية، ترسيخ وتطوير مقومات التيار المؤسسة استكمالا للنهج المعتمد في الولاية الأولى للرئيس باسيل، وهذا الأمر يتطلب إدارة متماسكة ومرنة، عادلة وشفافة، منفتحة وتشاركية": - التماسك والمرونة: من خلال الالتزام التام بتطبيق نظامنا الداخلي وتطويره، واحترام مواعيد الاستحقاقات الداخلية، وتحديث ومكننة آليات العمل وصولا الى التيار الالكتروني E tayyar، الذي يسهل التواصل بين مكونات التيار أفقيا وعاموديا، ويسرع الاستجابة ويفعل المساءلة، والأهم من ذلك يؤمن اللامركزية في الإدارة. - العدالة والشفافية: عن طريق تعزيز أطر المساءلة والمراقبة سواء أكان في مجلس التحكيم او في مجالس الأقضية او في لجنة الرقابة المالية، وكذلك من خلال تأمين تكافؤ الفرص لكل التياريين والتياريات بالتعيين والانتخاب، واعتماد الكفاءة والالتزام كمعيارين أساسيين، في تقييم الأهلية لتبوؤ المراكز وتقييم الاداء والمحاسبة. - الانفتاح والمشاركة: عبر تكبير فرق العمل وتوسيع دوائر صناعة القرار وتقوية الهيئات المحلية لنعزز روح المبادرة والنخوة التيارية، ونقوم بأنشطة خلاقة لتجذب طاقات جديدة للتيار وخاصة من بين الشباب والسيدات. وقالت :"صحيح أن استمرارية التيار مرتبطة بالعنصر البشري ودوره المحوري بالدفاع عن القضايا الوطنية وبناء الدولة القوية، ولكن الاستمرارية ايضا تستوجب قدرات مادية خاصة ان أحلامنا كبيرة ومشاريعنا كتيرة، وكي يبقى قرارنا حرا، استقلاليتنا المادية شرط أساسي، لذلك ومن صلب برنامجنا استكمال ما بدأنا من عمل جدي للاستثمار في شركات ومشاريع كمصدر للتمويل الذاتي للتيار". أضافت :"الإدارة ليست هدفا بحد ذاته، بل هي وسيلة لتمكين وتحفيز كل منتسب ومنتسبة وكل هيئة فيكل بلدة وقضاء ولجنة وكل مجلس وقطاع في التيار للمشاركة الفاعلة". ودعت كتيلي "كل كوادر التيار على مساحة الوطن والعالم، الى الانضمام والمشاركة بقوة بورشة ترسيخ وتطوير التيار القوي، لأن بمؤسسة قوية كل التيارين أقوياء أفرادا ومجموعات ، معا نحقق أهدافنا ببناء التيار المؤسسة المنتجة والحديثة والفاعلة على الأرض وبكل الميادين". خريش وقالت خريش: "أن تصل المرأة الى مركز القيادة الحزبية في لبنان خارج منظومة الوراثة او الكوتا النسائية، كان أمرا صعبا وربما مستحيلا، ولكن المستحيل عند الاحزاب الأخرى تحقق في التيار، لان أقوالنا أفعال وصلت امرأتان، المرأة في التيار مثل الرجل وسنبرهن ان المرأة كما الرجل قادرة على الكلام والأفعال". وقدمت خريش برنامجها كنائب رئيس للشؤون السياسية للاربع سنوات المقبلة وهو الآتي: - التواصل مع الاحزاب اللبنانية لتطوير انتاجية الحياة السياسية في لبنان. - تطوير العلاقة مع الجمعيات والروابط المدنية والاهلية والثقافية والاجتماعية لنتبادل معها الخبرات ونحقق معا أهدافا وطنية وتنموية. -العلاقة مع الاحزاب الديمقراطية في العالم، بهدف التبادل الثقافي والسياسي، لما من شأنه تحسين الحياة الحزبية في لبنان. - التواصل السياسي مع القاعدة الحزبية في كافة المناطق، من خلال زيارات دورية مستمرة. وقالت خريش :"لا يتحقق هذا البرنامج، الا اذا كنا يدا واحدة وقلبا واحدا، للرئيس المؤسس العماد ميشال عون ، لجبلنا الشامخ في بعبدا، وصيتنا ان نكون ضمانة لبعضنا البعض، وانا أعدك ان نعمل بوحي هذه الوصية، وان نكمل المشوار على مبادئك الوطنية الجامعة، من أجل لبنان الكبير، ولرئيس التيار جبران باسيل أقول: الوزنة التي سلمتني اياها أعدك ان استثمرها وأردها وزنات اكثر واكثر، من أجل لبنان القوي والتيار القوي". يولا الهيبي/سهام حبشي/س .س / الوكالة الوطنية للاعلام

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto