تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
باسيل في هجوم عنيف على قائد الجيش: يتصرّف على هواه بالملايين.. وأفكر جديا في الترشح للرئاسة

باسيل في هجوم عنيف على قائد الجيش: يتصرّف على هواه بالملايين.. وأفكر جديا في الترشح للرئاسة

January 29, 2023

المصدر:

المركزية

رأى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنّ "حاكم مصرف لبنان المركزي رئيس عصابة كما وصفه القضاء الفرنسي وهارب من العدالة ويتلاعب بالدولار".

وفي كلمة متلفزة، قال: "انهيار مالي واقتصادي واجتماعي وصحي وتربوي ومؤسساتي وقضائي وقانوني والخوف أنّ يتحوّل أمني ويهدّدونا فيه والحقن شغّال لتبرير وصول "مرشّح الحاجة الأمنية".

وهاجم باسيل قائد جيش قائلاً: "يخالف قوانين الدفاع والمحاسبة العمومية ويأخد بالقوّة صلاحيات وزير الدفاع ويتصرّف على هواه بالملايين بصندوق للأموال الخاصة وبممتلكات الجيش".

وأضاف، "رئيس حكومة يصدر قرارات غير قانونية وآخرها وضع مدراء عامين بالتصرّف".

وأردف باسيل، "لليوم ليس هناك قرار خارجي بالتفجير ولا قرار داخلي بالإقتتال والتفلتات الأمنية بسبب الوضع المعيشي مُتوقّعة ولكن حذار".

وتابع، "المنظومة مع نهاية العهد بدأت تنفّذ مخططها للإقصاء وضرب الشراكة".

ولفت إلى أنّنا "نعيش تجليّات الانهيار: الدولار بلا سقف، خط الفقر طلوع، البنزين فوق المليون، فلتان بسوق الأدوية، القطاع التربوي مهدّد، تسيّب بالادارة... بالموظفين وبالمعاملات، قضاة بيشتكوا على بعضهم وبينفّذوا اجندات سياسية".

وكشف باسيل أنّه يفكر "جدياً بالترشح لرئاسة الجمهورية من أجل الحفاظ على مبدأ صحة التمثيل".

ولفت إلى أنّه "على المسيحيين مسؤولية أن يتفقوا لأن بإتفاقهم يمكنهم في هذا النظام أن يحقّقوا خيارهم طالما خيارهم وطني".

وقال: "عدم اتّفاقنا لا يعني أنّه يحقّ لأحد التفكير بأنّ يتخطّانا جماعياً وبالحالتين يبقى على بكركي مسؤولية جمع الكلمة ومسؤولية رفض أي تخطّي لهذه الكلمة".

وأضاف، "ضرب جنون وطني وسياسي أن يفكّر لأحد بانتخاب رئيس جمهورية من دون المسيحيين وموقف وطني مسؤول لمن يرفضون تخطّيهم ويعوّل عليه لبناء حياة مشتركة ومتشاركة بقلب الجبل".

ولفت إلى "رغبتنا بالتفاهم الوطني مع الجميع وأكثر طرف تجاوب معنا هو حزب الله وبعدها بدأ بالإهتزاز ولكنه يستند على حائط الوفاق الوطني".

واعتبر باسيل أنّ "المنظومة تريد رئيسا يعزل المشروع الاصلاحي والاصلاحيين والتيار على رأسهم رئيس يوقّف التحقيق بسرقة العصر رئيس يطمس التحقيق بجريمة العصر بالمرفأ رئيس بيعرف كيف يتقاسم الثروة النفطية مع أركان المنظومة".

وتابع، "المنظومة تريد رئيسًا اعتاد أن يتحدّى القانون ويعرف كيف يحمي المرتكبين من القضاء ومن العقاب، رئيس لا يفكّر ولا مرّة بالحلول للمشاكل ولا "إله جلادة"، وطبعاً ليس عنده مشروع اصلاحي".

واستكمل، "المنظومة تعرف حساسية المقاومة، وتلعب على وتر خوفها من استهدافها، وتخويف الناس منها، ويأتينا حينها رئيس بالخوف والتخويف ومش بالثقة والاطمئنان".

وقال: "نحنا عارفين شو بدّنا، وعم نشتغل ليكون في رئيس بيشبهنا، ووضعنا بالتيار مسوّدة لائحة اولية باسماء، دون تبنّيها او ترشيحها، ودون التمسّك بأي واحد فيها، ولكن اخترناها على قاعدة انّها افضل من غيرها، أقلّه افضل مما هو مطروح، وبلّشنا جولة اتصالات مع نواب وكتل".

وشدّد باسيل على أنّ "التيار يمدّ يده للجميع، وندعو للتشاور بعجلة، ثنائياً او جماعياً، وبأي شكل، ليوجد التوافق على برنامج صغير وسريع التطبيق، وتوافق على لائحة مصغرّة من الأسماء للاتفاق على واحد منها، او اقلّه للتصويت عليها اذا تعذّر اختصارها بإسم واحد".

الى ذلك، رأى باسيل أنّ "حسب ما يبدو أن المقاومة لم تقتنع أنّ ما يحميها من الغدر هو إلتفاف كل الناس حولها وليس بيئتها فقط، هو المشروع وليس فقط الشخص، هو الدولة وليس فقط رئيسها".

وشرح في كلمة متلفزة أنّ" ما يحمي المقاومة هو دولة متحرّرة من الفساد ومحصّنة بالقانون والعدالة"، مضيفًا "مشروع المقاومة لا يجب أن يتناقض مع مشروع الدولة، يجب أن يكمّله وذلك بهدف أن يقبله اللبنانيون".

ورأى باسيل أنّ "تكرار تجربة التحالف الرباعي لا يحصد نتائج معاكسة عن وقتها، وأي مكوّن مهما اعتبر نفسه أقوى لا يحفظه إلاّ الاحتضان الوطني".

وفي سياق مطالبات "حزب الله" المستمرّة والمتكرّرة برئيس "لا يطعن المقاومة بظهرها"، قال باسيل: "لا يكفي أن يكون رئيسًا لا يطعن بالظهر، هذه من المسلّمات!".

وأردف في الإطار نفسه، "الرئيس يجب أن لا يطعن أحدًا من اللّبنانيين،ولكن من غير الممكن أن تكون مهمة الرئيس فقط ألا يطعن بالظهر".

واعتبر أنّ "للرئيس ليس بُعد واحد وهو المقاومة، بل لديه عدّة أبعاد: أولًا بُعد لبناني في الداخل، وبُعد لبناني بالخارج، بُعد الدولة والسيادة والدستور والقانون والشراكة والبناء الاقتصادي والمناعة المالية".

واستكمل باسيل شارحًا أنّ على الرئيس أن "يحمل مشروعًا يقنع الناس، وأن يكون صاحب سلوك محترم ببناء الدولة، وقادر أن يجعل الشباب يحلموا ببلد يشبههم، ويتفاءلوا بالمستقبل".

كذلك اعتبر باسيل أنّه على الرئيس أن "يجعل اللبنانيين يطمئنوا أنّ كما تحمي المقاومة الحدود من العدوان والارهاب، الدولة تحمي حقوق المواطنين من التسلّط والفساد".

وعاد ليؤكّد تفاهمه مع حزب الله، ولكن مشيرًا إلى أنّ "ذلك لا يكفي إذ أننا مختلفين على أولوية بناء الدولة".

وعليه، أشار إلى أنّه "أصبحت لدينا علامات استفهام حول السلوك السياسي المتعلّق بمدى احترام الشراكة المتوازنة".

وختم باسيل كلمته قائلاً، "من الممكن أن تختلف الأولويات، لكن من غير الممكن أن تعلو أي أولوية على بناء الدولة، عندما يصبح الأمر موازي لانتهاء الدولة واندثار الكيان".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia