تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

باسيل في اختتام مؤتمر الطاقة الاغترابية في لاس فيغاس: من يعتدي على مصلحة لبنان هو من يرفض اخراج النازحين من ارضه

September 25, 2017

المصدر:

وطنية - أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن "من يعتدي على مصلحة لبنان هو من يرفض اخراج النازحين من أرضه". وقال: "إننا لن نقوم بأي عمل ضد مصلحة لبنان، وأي لقاء او اجتماع فردي كان أو ثنائي او ثلاثي او حتى جماعي يجب ان يكون لمصلحة لبنان".
وشدد باسيل الذي كان يتحدث في ختام أعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية في لاس فيغاس على ان "وزارة الخارجية لا تعمل إلا في سبيل مصلحة لبنان"، قائلا: "هذا واجبنا ويجب ان يشعر اللبنانيون ان هذه الوزارة هي لهم وغير مسيسة مهما كانت احزابهم وطوائفهم". 
أضاف: "لم ولن نقوم بسياسة خاصة في وزارة الخارجية لأحد، وسياسة الوزارة هي للبنان ولكل اللبنانيين وبذلك تكون مصلحة لبنان في الانتشار وفي السياسة هي التي تفرض علينا توجهاتنا وخياراتنا وقراراتنا".
وتابع: "جميعنا مجبولون بالقلق ورسمت لنا حياة صعبة، وخرجنا من البلد لأن لا استقرار ولا أمان. وفي اوقات سابقة كان هناك الأبشع مثل القتل على الهوية، وحصار لبنان منذ حوالي المئة عام وسنتين ومات ثلث الشعب اللبناني من الجوع. نحن نعرف جيدا لماذا ترك آباؤنا لبنان ولماذا انتشرنا في دول العالم. هم غادروا لأنه كان لديهم الامل الدائم والتوق للحرية. ضاق عليهم الأمل في لبنان، فذهبوا وبحثوا عنه. نحن لا نريد ان يموت الامل فينا، ومؤتمر الطاقة الاغترابية ليس لنبكي او نشكي بل هو مكان لإعطاء الأمل للبنانيين وللبنان".
وقال: "طاقة الاغتراب لا يمكن الا ان تكون ايجابية، واذا انتقدنا يكون بهدف الإصلاح والتحسين، ونحن نعرف جيدا ما هي مشاكل الاستثمار في لبنان. نعرف ان الكهرباء غير مؤمنة ونقاتل لتأمينها لكن ذلك لا يجب ان يقتل بداخلنا الأمل".
وتطرق باسيل في كلمته الى أهمية إعطاء الجنسية للمغتربين، وقال: "نحن نعرف ان اللبنانيين لن يكونوا بالآلاف لاستعادة جنسيتهم وهذا يتطلب منا العمل الكثير، وما يهمنا هو أن يبقى اللبناني المغترب مرتبط ببلده".

وختم متمنيا "الوصول الى يوم للتحدث عن الحلم اللبناني"، وتوجه للمغتربين قائلا: "عندما يقف كل واحد منكم ويقول انا فخور ان اكون لبناني بذلك نكون حققنا الحلم اللبناني".

الجلسات
وكان مؤتمر الطاقة الاغترابية لشمال امريكا المنعقد في فندق بيلاجيو في لاس فيغاس الاميركية، واصل أعماله بدعوة من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، لليوم الثاني على التوالي، فانعقدت حلقة النقاش الأولى حول المنتجات المصرفية والمالية وفرص الشراكات في لبنان والولايات المتحدة الأميركية وكندا، فجرى عرض ومناقشة دور المصارف والمؤسسات المالية اللبنانية في توفير أدوات مالية وفرص استثمارية للبنانيين وأحفادهم في الولايات المتحدة الأميركية وكندا، وكذلك القوانين والأنظمة التي تعزز أو تعيق تدفق الأموال وحركة التحويلات. وتناول النقاش القروض المدعومة التي يقدمها البنك المركزي بموجب التعميمين رقم 331 و416 والتي تجعل الأدوات والخدمات المالية أكثر استقطابا للمستثمرين المحتملين".
كذلك، جرى خلال الجلسة التطرق الى صندوق الاغتراب اللبناني وهو مبادرة أطلقتها وزارة الخارجية والمغتربين.

خوري
تحدث خلال الجلسة وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري عن "اهمية تعزيز شبكات التواصل ما بين لبنان المقيم والمغترب في مجال الاستثمار وريادة الاعمال للاستفادة من تطور الاقتصاد المعرفي ووسائل الاتصال التكنولوجي في ظل الايجابيات التي تتحقق على الصعيد الوطني من انتخاب رئيس قوي للجمهورية وتشكيل حكومة اعادة الثقة وتفعيل التشريع في المجلس النيابي".
ودعا الجميع الى "التكاتف والتعاون لما يعود بالفائدة على الوطن وبلاد الاغتراب التي يتواجد فيها اللبنانيون"، كما كشف عن "خطة اقتصادية كاملة وشاملة لكل القطاعات يعمل عليها حاليا وسيعلن عنها قريبا".

وتمحورت حلقة النقاش الثانية حول استعادة الجنسية اللبنانية، واستفاض المتحاورون في شرح المرحلة التنفيذية من قانون استعادة الجنسية اللبنانية وعرضوا لدور البعثات الدبلوماسية والقنصلية وبحثوا السبل الآيلة الى تفعيل هذه البعثات من أجل تسجيل اللبنانيين واحفادهم في الخارج بشكل صحيح.
كما تناولت الجلسة المبادرات الخاصة التي تقوم بها المؤسسات الإغترابية والكيانات الدينية والنوادي والجامعات والمدارس والمهرجانات السنوية التي يشرف عليها المجتمع اللبناني من أجل التسويق للقانون الجديد كعامل استقطاب في مختلف الأوجه".

التوصيات
وتلا قنصل عام لبنان في لوس انجلوس جوني ابراهيم توصيات المؤتمر، وجاء فيها:
-في قطاع الطاقة: السعي الى وضع لبنان على الطريق الصحيح لجلب وحماية الاستثمارات في قطاع النفط والغاز وفي هذا السياق تأتي مبادرة البرلمان اللبناني الذي أصدر مؤخرا قانون الضرائب على الاستثمار في قطاع النفط والغاز ليساهم ذلك بتشجيع الشركات الأجنبية لتقديم عروضها في 12 تشرين الأول 2017. في نفس السياق تشجيع الشركات الأجنبية لاستغلال أسعار النفط والغاز المتدنية حاليا وذلك لتجهيز البنى التحتية لاستثمار هذا القطاع. أما في موضوع الطاقة المتجددة على الحكومة اللبنانية السعي لتبني مشروع رفع استهلاك الطاقة من المصادر المتجددة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتأمين جو من الاستقرار والدعم المادي لتطوير هذا القطاع وجذب الانتشار اللبناني للمشاركة في تطوير الاقتصاد اللبناني.

-في اقتصاد المعرفة: السعي الى تشجيع الشباب من أصل لبناني لمتابعة اختصاصاتهم في لبنان الامر الذي يؤمن لهم فرصة التعلم وفقا للمناهج الأميركية والفرنسية من جهة والانخراط في الثقافة اللبنانية من جهة أخرى. الاعتماد على خبرات الانتشار اللبناني في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية لبناء وتطوير القدرات مما يساهم في وضع لبنان على خارطة الثورة الصناعية الرابعة.

-في موضوع مؤسسات الإنتشار اللبناني: الإعتماد على الدبلوماسية اللبنانية لتوسيع الأسواق اللبنانية بغية الوصول إلى الإنتشار اللبناني في كافة أصقاع الأرض. بناء شبكات من الرائدين اللبنانيين في الإغتراب وذلك في شتى المجالات للتعاون مع نظرائهم في لبنان بغية تطوير كافة القطاعات اللبنانية.

-في موضوع الفن والثقافة: يجب زيادة دور الدولة في تطوير قطاع السينما اللبنانية عبر انشاء مجلس يساهم في تشجيع هذا القطاع كما انشاء لجنة للفيلم اللبناني يلجأ اليها المنتجون الأجانب لاغتنام الفرص في لبنان على غرار ما يحصل في الدول الأجنبية حيث تهدف اللجنة المذكورة لتقديم كافة الخدمات والمعلومات للمنتجين والمخرجين الراغبين الاستثمار في لبنان.

-في القطاع المصرفي والمالي: على لبنان الاستمرار في تقديم الدعم والمساعدات المالية للشركات الناشئة لخلق بيئة استثمارية خصبة. وضع مشروع الإصلاحات الاقتصادية على قائمة برنامج الإصلاحات وذلك لتشجيع التعاون بين اللبنانيين في لبنان والانتشار اللبناني المتمكن من مساعدة لبنان.

-في موضوع استعادة الجنسية اللبنانية: يجب الاستمرار في الضغط لتطوير قوانين استعادة الجنسية وفقا لمبادرة معالي وزير الخارجية جبران باسيل وذلك بهدف الوصول الى أكبر شريحة ممكنة من الأشخاص من أصل لبناني. التوجه إلى الجيل الشاب من الشتات اللبناني وحثهم على زيارة لبنان عبر خلق برامج صيفية تساهم في تعريفهم على الإرث الثقافي اللبناني وتعليمهم اللغة العربية. كما أثيرت مسألة العمل على الوصول الى اتفاقات لفتح خطوط جوية مباشرة بين لبنان وأمريكا الشمالية".

وفي ختام المؤتمر، كرم الوزير باسيل عددا من المشاركين في المؤتمر ومعظمهم من الذين تحدثوا او أداروا الجلسات. 



=============إ.غ.

 

 

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon