تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

باسيل عقد مؤتمرا صحافيا ونظيره القبرصي: ملتزمون تطبيق الـ1701 كاسوليديس: لن نتفرج على لبنان يرزح تحت تهديد الإرهاب

June 13, 2017

المصدر:

وطنية - استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ظهر اليوم في الوزارة، وزير خارجية قبرص يوانس كاسوليديس على رأس وفد، في حضور الأمين العام للخارجية بالوكالة السفير شربل وهبي.

مؤتمر صحافي
بعد الاجتماع عقد باسيل وضيفه القبرصي مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله باسيل بالقول: "يسرني ان ارحب بك مجددا في لبنان، وزيارتكم اليوم تأتي ضمن زيارة رئاسية هي زيارة دولة للرئيس القبرصي للبنان وتؤكد قوة العلاقة الوطيدة بين الدولتين، ونحن نأخذ مساهمتكم في قوات الطوارىء العاملة في لبنان كرمز لدعمكم وتضامنكم، وأؤكد لكم التزام لبنان القوي تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، وإلحاقا بالمحادثات المثمرة التي جرت أمس بين رئيسي بلدينا بحثنا اليوم في التحديات التي تواجهنا، إضافة الى أفق المشاريع المستقبلية لشعبينا. وأود أن أشكركم على دعمكم للجيش اللبناني من خلال تأمين الذخائر الضرورية في نضالنا ضد الإرهاب، وأشكركم ايضا لتفهمكم وإدراككم لوضع لبنان الاقتصادي المتأزم بسبب الوجود الكبير للنازحين السوريين في بلدنا. وفي الواقع، ما دامت المجموعات التكفيرية والفكر الإرهابي تنشط في المنطقة والمجتمعات وبشكل خاص الأقليات مرغمة على النزوح، فإن لبنان ودول الجوار، ولاسيما قبرص وهي الدولة الأقرب لنا، محصنة ضد محاولات زعزعة الاستقرار".

وتابع: "إن دعم قبرص وبشكل خاص في إطار الاتحاد الأوروبي، ضروري للبنان لجهة الاعتماد عليكم في نقل مخاوفنا وحاجاتنا، ونحن على ثقة أن قبرص الى جانب دول أخرى في الاتحاد يمكن ان تساعدنا في نقاشاتنا مع السلطات التجارية في الاتحاد الأوروبي لتعزيز التبادلات بين لبنان وأوروبا، ونعتقد أن وضع لبنان الخاص يستحق اهتماما خاصا، وقد يستلزم تعديل بعض الاجراءات الصارمة التي يخضع لها لبنان ضمن الاتحاد الأوروبي".

أضاف باسيل: "ناقشنا أيضا المشاريع المستقبلية في مجال النفط والغاز، وأعربت عن استعداد لبنان لزيادة مستوى التعاون من أجل إطلاق الحوار في قطاع الطاقة بين بلدينا وفقا لمبادىء القانون الدولي واتفاقية قانون البحار. لقد عبرت ايضا عن دعم لبنان للنقاشات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل الى تسوية الأزمة في قبرص، وفي هذا الإطار جددت التشديد على ضرورة الأخذ في الاعتبار الحل العادل للمسألة المتعلقة بعودة الموارنة القبارصة الى قراهم".

وقال: "لقد اتفقنا على المضي قدما في مسار بعض المبادرات الإقليمية لجهة عقد اجتماعات للبحث في مواضيع ذات صلة، ويسرني أن أعلن اليوم أن لبنان سيستضيف مؤتمرا إقليميا وزاريا حول النزوح، كما تم الاتفاق في مؤتمر رودوس الأخير".

وختم باسيل: "أخيرا رحبنا بالدعوة التي وجهها الرئيس القبرصي الى الرئيس عون للإنضمام الى الاجتماع الثلاثي الى جانب رئيس وزراء اليونان، وهو ما يدل على أن مستقبل بلداننا الثلاثة يندرج في الاولويات التي تضعها شعوبنا وقياداتنا".

بدوره ألقى الوزير القبرصي كلمة قال فيها: "أود أن أعرب عن سعادتي لوجودي في لبنان مرة جديدة بعد الزيارة السابقة التي كنت قد قمت بها منذ أشهر قليلة. الوزير باسيل عدد في كلمته المسائل التي تربط بين بلدينا الشقيقين المتجاورين، وقد ناقشنا السبل الآيلة الى التقريب أكثر فأكثر بين البلدين. وعندما استغرقت رحلتنا من لارنكا الى بيروت نصف ساعة أدركت كم أننا قريبون بعضنا من بعض، مما يدفعنا الى وضع هذا القرب في الإطار المناسب. وهناك ارادة طيبة، وقد بدأ فعلا تجسيد هذه العلاقة عبر خطوات ملموسة. لا يمكننا ان نقف ونتفرج على لبنان الذي يرزح تحت تهديد الإرهاب دون أن نتحرك. إن مساعدتنا للبنان لن تكون عددية، بل يمكننا التحرك في إطار الاتحاد الأوروبي الذي يضم دولا أكبر منا يمكنها أن تقوم بالمزيد. وفي هذا الإطار نتفهم حاجات لبنان والأعباء الملقاة على كاهله جراء استضافته أعدادا كبيرة من النازحين، إضافة الى اللاجئين الموجودين في لبنان، وجميعهم يشكلون نحو ثلث عدد السكان، وتوزيعهم في المجتمعات يسبب مشاكل للطبقة الفقيرة في لبنان التي تحتاج ايضا الى المساعدة، لذا سنعمل معا في الجانب التقني لإتمام التبادل التجاري بين لبنان والاتحاد الأوروبي ورفع الضرائب والاجراءات البيروقراطية التي تعوق هذا التبادل، كما سنعمل معا في المنطقة الاقتصادية الخالصة حسب اتفاقية قانون البحار. وأتمنى أن نستفيد قريبا من الثروة الموجودة في مياه لبنان لما فيه مصلحة لبنان وازدهاره".

وختم متمنيا "التوصل قريبا جدا الى قانون الانتخاب، وأن تحصل الانتخابات البرلمانية".

وردا على سؤال عما اذا كان الوزيران قد اتفقا على اعادة النظر في الاتفاق الموقع بين البلدين في شأن النفط والغاز، قال باسيل: "هذا الاتفاق يأتي ضمن حل يعالج عمليا كل المشاكل الموجودة على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة، وهناك إشكالات متعددة مع الدول المجاورة لنا بحريا ونفطيا، ولبنان يتصرف في هذه المسألة حسب القانون الدولي ويتعاطى عبر الأمم المتحدة حسب الأعراف والاصول الديبلوماسية لمعالجة أي أمر. والقضية القائمة بيننا وبين قبرص من السهل معالجتها ومقاربتها لأن العلاقات أكثر من جيدة ويمكن معالجتها بالنظر الى موضوع الحدود. وهناك موضوع آخر مهم يمكن ان يستفيد منه البلدان، هو تقاسم الثروات في الحقول المشتركة بيننا".

وكانت مداخلة للوزير القبرصي الذي قال إن بلاده لا تعترض على أي موضوع متعلق بحقوق لبنان السيادية، ونحن مستعدون لتقديم كل مساعدة ممكنة.

والتقى باسيل أيضا المدير التنفيذي لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى السلك الخارجي الاوروبي نيكولاس ويستكوت ترافقه سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن.
بعد اللقاء قال ويستكوت: "ناقشنا مع الوزير باسيل مروحة من المواضيع المشتركة بين لبنان والاتحاد الاوروبي والعلاقات بين الجانبين، وركزنا على النقاشات الجارية حاليا من أجل الخروج بقانون انتخابي. وقد عبر الوزير باسيل عن ثقته بالتوصل الى إقرار القانون في وقت قريب مما سيتيح المجال أمام اقرار اصلاحات في مجالات عدة بتمويل من الاتحاد الاوروبي. كما ناقشنا مسألة تسريع الحل للازمة السورية، بما يسهل عودة النازحين السوريين الى ديارهم. نتطلع الى الاجتماع المقبل حول إتفاقية الشراكة التجارية بين لبنان والاتحاد الاوروبي استتباعا لمؤتمر بروكسل حيث يمكن الاتحاد الاوروبي تقديم المزيد للبنان لمساعدته في هذه الظروف الصعبة".


================ز.ح/ر.ط

 

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia