تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

باسيل دشن وأبي خليل مشروع مياه في عيناتا: نبني دولة عندما نعزز قوة كل واحد قوي فيها شرط ان يبقى اضعف منها وتبقى هي أكبر منا جميعا

August 27, 2017

المصدر:

وطنية - بعلبك - أقيم في دارة رئيس بلدية عيناتا احتفال برعاية وحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ووزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، بمناسبة تدشين مشروع مياه عين ضاهر - عيناتا، في حضور الوزير السابق سليمان طرابلسي، النائبين السابقين جبران طوق وطارق حبشي، المدير العام لوزارة الطاقة والمياه الدكتور فادي قمير، راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، مرشح الحزب "القوات اللبنانية" عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك الهرمل الدكتور انطوان حبشي ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر جان فخري، رؤساء بلديات دير الأحمر لطيف القزح، برقا غسان جعجع، بشوات حميد كيروز، عيناتا ميشال رحمة، القدام طوني حدشيتي، نبحا المحفارة غسان كيروز والزرازير طعان حبشي، رئيس إقليم كاريتاس في منطقة دير الأحمر جوزف خوري، منسق القضاء في "التيار الوطني الحر" عمار أنطون، منسق حزب "القوات اللبنانية" في البقاع الشمالي مسعود رحمة، مخاتير قرى المنطقة وفاعليات اجتماعية.
رحمة
وألقى رئيس بلدية عيناتا كلمة توجه فيها ب"التحية الكبيرة الى الجيش اللبناني، بطل معركة "فجر الجرود" حامي الإنسان في لبنان، وكذلك الى كل الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الطاقة والمياه"، معربا عن "إمتنانه لدعم الوزارة مشروع المياه في عيناتا، الذي بفضله تم تأمين المياه لأكثر من 2500 وحدة سكنية بين عيناتا ودير الأحمر، وبفضله إستحدثت مساحات زراعية كبيرة يستفيد منها أكثر من 300 مزارع".
وشكر بإسم جميع أهالي عيناتا ودير الأحمر "الشيخ خليل القزح سكر، ونصر رحمة، اللذين كانا من أول الأشخاص الذين عملوا على مشروع إستخراج المياه من نبع عين ضاهر، بالشراكة الكاملة مع بلدية دير الأحمر".
وقال: "هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا الصامدة والباقية على الرغم من الظروف القاسية والصعبة، باقية بجهود ودعم الرئيس ميشال عون والوزراء المتفانين، وبصلوات راعي أبرشيتها المطران حنا رحمة، وبتوجيهات وحكمة وبصمات رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وهي باقية بقوة وإتحاد أبنائها وبلدياتها".

المطران رحمة

بدوره، قال المطران رحمة: "خطوتكم اليوم وجولة وزير الصحة بالأمس، تؤكد ضرورة أن تطلع السلطة السياسية دائما على حاجات الناس، وان تشعر بفرحهم وحزنهم"، متوجها بالتحية الى "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والى المدير العام لوزارة الطاقة الحاضر اليوم مع الوزيرين"، مشيرا الى أن "شعب البقاع الشمالي هو شعب طيب جدا، بحاجة الى إلتفاتة الدولة"، مشددا على أن "الوزراء اليوم يؤكدون هذا التزاوج والتكامل، للمشاركة بين الدولة الحقيقية وبين الشعب، الذي ينتظر من دولته أن تشعر به"، معتبرا أن "مشروع اليوم يشكل مستقبلا للمنطقة، ليغذي كل القرى والبلدات المحيطة بدير الأحمر".

القزح

وقال رئيس بلدية دير الأحمر: "ميزة المياه أنها هبة الحياة ومنة من الله على جميع مخلوقاته، لها مكانة مميزة في كافة الاديان، منها للتبريك ومنها للتطهير، هي الحياة لولاها لا حياة لمخلوق على وجه الارض، لذلك سعى الانسان اليها حيث وجدت وحط رحاله قرب منابعها".

أضاف: "ان منطقتنا تعاني من شح كبير بالمياه، وخاصة مدينة المحبة دير الاحمر. ففي العام 1998 انتخب الشيخ خليل قزح رئيسا لبلديتها، وكان لا بد له من ايجاد مصدر مياه يخفف عطشنا، فقام بالدراسات والابحاث، فوجد المصدر في هذا الجبل حيث تربض عند اقدامه بلدة عيناتا الابية، وكان في العام نفسه اي 1998 ان انتخب الشيخ نصر مخايل رحمه رئيسا لبلدية عيناتا، وكانت تربط الرجلين صداقة متينة، فدرس الاثنان المشروع جيدا فأقر الراي على حفر بئر في ارض في عيناتا، تكون مياهه مناصفة بين دير الاحمر وعيناتا وحينها قال الشيخ نصر عبارته المشهورة: لن اشرب ودير الاحمر عطشانة".

وتابع: "حين تم الاتفاق بين الرجلين، توجها معا الى الدولة الى وزارة الطاقة وقدما المشروع الكبير، الذي يحيي منطقتين، فما كان من السادة الوزراء الذين تعاقبوا بتولي المسؤولية، الا اقروا المشروع وامروا ببدء التنفيذ".

وختم: "نريد دولة قوية كالرئيس تفرض سلطتها وهيبتها على كامل تراب الوطن، وها هو جيشنا البطل يحرر التراب شبرا شبرا من سرطان الارهاب، فألف تحية لكم ايها العسكر، ولكم نقول نحن معكم نشد على اياديكم، اعدتم لنا العزة والكرامة. واعاد الله عزة هذا الوطن ومجده بحكمة وحنكة فخامة الرئيس العماد ميشال عون".

حبشي

من جهته، أكد ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أن "مشروع مياه عيناتا نبع عين ضاهر، هو نتاج غياب الأنانية وإنفتاح الذات على الآخر من خلال التعارف".

وقال: "نحن اليوم نحتفل بحدثين: الأول إفتتاح مشروع المياه. والثاني أننا نشهد على تحرير جرودنا على يد المؤسسة الأمنية، التي عليها أن تحتكر العمل العسكري وحصر السلاح على الأرض اللبنانية، والتي تحرر أرضنا بالكامل"، متوجها بالتحية الى "مؤسسة الجيش اللبناني، التي يجب أن تكون هي المسؤولة الوحيدة عن أمن اللبنانيين"، مشددا على أن "الأمن لا يمكن تأمينه إلا من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية، التي وحدها تضمن كرامة اللبنانيين".

أبي خليل

وتحدث أبي خليل فقال: "نحن اليوم نعيش إحتفالية مزدوجة، إحتفالية النصر الذي حققه الجيش اللبناني في الجرود القريبة من هنا، واندحر أمام عزيمة وبسبب الغطاء السياسي الذي شكله رئيس الجمهورية، إنحدر الإرهاب وفر الى غير رجعة. إحتفالنا الثاني هو بإنجاز مشروع مهم وحلم لهذه المنطقة، ندشنه اليوم حتى يقوم بخدمتها".

أضاف: "هناك تشابه بين هذين الإنجازين، لأن هناك عزيمة من المتابعين ومن الوزارة، وكان هناك غطاء سياسي من الوزير باسيل، الذي وضع حجر الأساس، ولديه دائما الرؤية بمتابعة ودعم كل المشاريع التي تكون خارجة عن المألوف، الذي تتعاطى معه الوزارة عادة وهو يفتح لنا دائما قطاعا جديدا، وتكنولوجيا جديدة في الوزارات التي تعاقبت عليها".

ولفت الى ان "هذا المشروع هو مشروع مستقل وفردي، لا يكتمل الا من خلال تشكيل مخطط توجيهي عام للمنطقة، الذي يذكر ما لدينا من مياه يمكن حصرها وإستثمارها وتوزيعها وترشيد إستهلاكها في المنطقة"، مشيرا الى ان "الوزارة بادرت الى تعيين إستشاري باشر بالعمل على المخطط التوجيهي العام"، آملا أن "يتحول هذا المخطط الى مشاريع مترابطة، من حصر مصادر المياه الى شبكات التوزيع، التي بحاجة الى عمل أكثر، لأن الهدر يتم بحوالي 40%، وبالتالي فإن الإستثمار في الشبكات الجديدة هو تأمين مصدر مياه إضافي، بحيث لا يكون هناك أي هدر في المياه".

وإذ أمل "الإنتهاء من تركيب العدادات، بحيث يتم الدفع بحسب ما تم إستهلاكه من مياه، فيتم التقليل من الهدر"، تمنى "مزيدا من الإزدهار لمنطقة عيناتا - دير الأحمر، ورفع المستوى الخدماتي لهذه المنطقة ولكل المناطق اللبنانية، ليتم وضع لبنان على مستوى الدول المتطورة، بحث يحصل اللبنانيون على كل خدماتهم الأساسية من كهرباء ومياه"، مؤكدا إصراره على "العمل على مشروع الكهرباء مهما كانت العراقيل الصعوبات، وأن الكهرباء ستؤمن للبنانيين".

باسيل

وتحدث باسيل فقال: "هذا المشروع تكمن قيمته بأنه مشروع فريد يهيئ للقيام بالعديد من المشاريع من خلال الجاذبية، وليس فقط قيمته بموقعه او حقه. ان طبيعة جبالنا تساعدنا بأن تدخل عليها، ولا نشوهها بالابار الارتوازية، وبدل ان نذهب عاموديا نذهب افقيا ونأخذ المياه من دون مازوت ومن دون موتورات او كلفة، وهذا المشروع تبلغ قيمته اقل من مليون دولار ويعطي اكثر من مليون متر مكعب، هذا المشروع قيمته ما يقارب سد وكلفته عشرين مرة اقل من سد، ولذلك يجب ان يكون بداية لمشاريع كثيرة. ومثلما نشك صلبانا على ظهر جبالنا، فهذه المرة سنشك صليبا في قلب جبلنا".

وأكد أن "الجيش اللبناني انتصر اليوم، لانه اجبر العدو على الاستسلام، وجيشنا لم يفاوض ولم يفرط، جيشنا اجبر العدو على الهروب من جبالنا. مكتوب علينا ان ندفع في هذا البلد ولان ندافع عن غيرنا، وب T55 عمرها منذ 50 سنة، حررنا ارضنا، بالوقت الذي تملك فيه جيوش اكبر ترسانات سنة 2000 و2010 هزمتها داعش ونحن انتصرنا بقوة جيشنا وقوة شعبنا".

وقال: "اكيد انه ليس الوقت لنحمل مسؤوليات (فلا احد لاحد) وستسمعون تحميل مسؤولية لحكومة او مسؤولين كيف انقتل العسكريون وكيف تحرر من تحرر منهم، فهذا هو النقاش الذي سيأتي، واليوم اكيد ان احدا لم يتخل ولا احد من اللبنانيين قبل ان يساوم او يهرب، ناس اعتدوا على سيادتنا وعلى شعبنا وعلى جيشنا، فهم من هربوا وهم استسملموا وهذا هو النصر القوي والكبير، عندما تربح معركة من دون ان تخوضها، ولكن جيشنا خاض المعركة وخاضها على عدة مراحل، والمرحلة الاخيرة ربحها من دون ان يخوضها، فمبروك لجيشنا ولشعبنا".

أضاف: "عندما نتشارك بالخير، فإن الخير يعم ويزيد، وانتم ادرى في هذه المنطقة بمنطق المشاركة. نحن لا نعرف ان نشعر الا بالمحبة، وحتى في عز الخصومة لم نشعر بالبغض على احد، وعندما يشارك ال القزح وآل رحمة فهذا ليس معناه انهم اصبحوا مثل بعض، فأحدهم قريب للتيار والاخر قريب من القوات اللبنانية، فالمهم العائلة والناس وعندما يحدث التفاهم هذا ليس معناه انه اصبح واحدا، فالاخوة يتمايزون وهنا اهمية معرفة عيش الشراكة ونتقاسم مع بعضنا الخير".

وتابع "سيأتي علينا ايام ليس من الضرورة ان يكون فيها تفاهم، فالمهم انه عندما نتخاصم في السياسة، الا نتخاصم على المياه ولا على التنمية والا نخرب على بعضنا، بل هذا معنى المحبة ان نعرف اين حدود الخصام، الذي هو تنافس ليقدم كل واحد افضل ما عنده، والا نتخاصم بالاذى".

وأردف: "اليوم، يحكى عن جيش وشعب ومقاومة، واليوم كنت عندهم وهؤلاء مقاومون وهؤلاء شهداء ماتوا من اجل لبنان وحمايته وكذلك استشهدوا من اجل لبنان وحمايته، والمهم ان الشهادة كلنا ننحني امامها فالذي مات، مات من اجل بلده وشعبه ولم يكن يهرب حشيشة.. فالشهادة تكون من اجل قضية، الجيش والشعب والمقاومة. وامامها نسمع مقولة ثانية جيش وشعب ودولة فهذا عظيم، فنحن متفقون على اثنين من ثلاثة فمساحة الاتفاق واسعة، وما هو رأيكم اذا المقاومة والدولة لا يتناقضان كما نحن نرى، والمقاومة هي جزء من الدولة، وهي اكيد اصغر من الدولة والدولة اكبر منا كلنا، وعندما تكون الدولة بجيشها ومؤسساتها اكبر من حزب الله واكبر من التيار الوطني الحر واكبر من القوات اللبنانية واكبر من المستقبل واكبر من كل الناس، فهكذا تكون الدولة قوية، وهكذا نبني دولة لاولادنا، وكل واحد قوي بهذه الدولة نعزز له قوته على شرط ان يبقى اضعف من الدولة، وتبقى الدولة اكبر منا جميعا".

وختم: "هذا هو دورنا نحن التيار الوطني الحر، ان نجمع وان نتطلع الى المشترك لنقويه، ولذلك انا اليوم هنا لاقول اننا متمسكون بكل تفاهم قمنا به ونحن لن نحيد ونعرف كيف نتفاهم بأن احدا لا يلغي احدا، وقوة اللبنانيين تكمن بأن يعيشوا مع بعضهم بتنافس لما هو خير وايجابية، ولذلك لن تروا منا الا كل خير من تفاهمنا معه حتى يقوى معنا لبنان". 



=======ب.ف.

 

 

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان