
إيران تقيّد دخول مفتشي الأمم المتحدة إلى محطة نطنز
July 1, 2021
المصدر:
رويترز
كشف دبلوماسيون عن أن إيران تقيد وصول المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة إلى منشأتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في نطنز، متذرعة بمخاوف أمنية بعد ما قالت إنه هجوم شنته إسرائيل على الموقع في نيسان (أبريل).
وذكر دبلوماسيون أن الخلاف، الذي قال أحد المسؤولين إنه "مستمر منذ أسابيع، في طريقه للحل لكنه أثار التوترات مع الغرب مع تأجيل المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي دون تحديد موعد لاستئنافها".
ووقع انفجار وانقطاع للكهرباء في نيسان (أبريل) بنطنز، قلب برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران، وأدى ذلك على ما يبدو إلى تضرر أجهزة الطرد المركزي في محطة تخصيب الوقود تحت الأرض هناك.
وكشف أحدث تقرير فصلي للوكالة بشأن إيران في أيار (مايو) أن إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب تباطأ.
وقال دبلوماسي يعمل انطلاقا من فيينا: "بسبب الحادث/التخريب أصبح الدخول (لأماكن) معينة محدودا لدواعي السلامة والأمن".
وأضاف أن هذه الخطوة "ليس لها أثر يذكر على قدرة الوكالة على القيام بأعمال التدقيق والتحري".
وأوضح أن الوكالة وإيران ناقشتا الأمر "لتجنب أن تصبح تلك القيود دائمة وبالتالي تبدأ القدرة على التحقق (من أنشطة إيران النووية) في التراجع".
خطوة محسوبة
وتضغط واشنطن وحلفاؤها الغربيون على إيران بسبب انتهاكها الاتفاق النووي، الذي يرتكز على إطالة الوقت الذي تحتاجه طهران لإنتاج سلاح نووي إذا اختارت ذلك. وتصر إيران على أن أغراضها النووية سلمية تماماً.
كما ظلت عمليات التفتيش والمراقبة في بؤرة الاهتمام في الآونة الأخيرة، إذ قلصت إيران تعاونها مع الوكالة في شباط (فبراير) وألغت الأساس القانوني لعمليات التفتيش المفاجئة التي تقوم بها الوكالة للمواقع غير المعلنة، والذي نص عليه اتفاق 2015.
في الوقت نفسه، أنهت إيران إشراف الوكالة على بعض الأنشطة النووية التي نص عليها الاتفاق. غير أن اتفاقا مؤقتا مع الوكالة أبقى على عمليات المراقبة لكن وفق ترتيب يشبه الصندوق الأسود ويستمر خلاله جمع البيانات من دون أن يتسنى للوكالة الاطلاع عليها إلا في وقت لاحق.
وانقضى أمد هذا الترتيب المؤقت الأسبوع الماضي، وقالت الوكالة الدولية إن إيران لم ترد عند سؤالها بشأن وضع الترتيب الذي تأمل الوكالة في تمديده.
ووفقا للدبلوماسي الغربي فإن إيران وافقت حاليا على السماح بدخول المفتشين على نحو كامل إلى محطة تخصيب الوقود وهو ما قد يحدث الأسبوع المقبل.
وذكر آخر أن إيران حسبت هذه الخطوة حسابا دقيقا لإثارة الجدل دون التسبب في مشكلة دبلوماسية كبيرة. وأضاف "الإيرانيون يملكون قدرات تكتيكية عالية".
Posted byKarim Haddad✍️



