Tuesday, 21 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اوكرانيا: روسيا تكثف هجماتها قبل وصول طائرات "إف-16" الموعودة

اوكرانيا: روسيا تكثف هجماتها قبل وصول طائرات "إف-16" الموعودة

June 17, 2024

المصدر:

أ ف ب، رويترز

أكدت أوكرانيا الاثنين أن روسيا كثفت هجماتها على الجبهة الشرقية "لإنهاك القوات الأوكرانية إلى أقصى حد"، قبل وصول المساعدات العسكرية الغربية، ولا سيما الطائرات المقاتلة من طراز "إف-16".

في الأشهر الأخيرة، حققت القوات الروسية مكاسب في منطقتي دونيتسك وخاركيف الحدوديتين، مستفيدة من افتقار أوكرانيا للعديد والعتاد.

وقال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي على تلغرام إن "قيادة القوات الروسية تبذل حاليا كل ما في وسعها لزيادة وتوسيع حدة الأعمال القتالية من أجل إنهاك قواتنا إلى أقصى حد".

وأضاف أن موسكو تدرك أن "الوقت يلعب" لصالح كييف، مع اقتراب وصول "كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات" من حلفائها، ومن بينها طائرات "إف-16"، والتي من المفترض أن تعزز الدفاع الجوي الأوكراني.

واشار إلى أن القوات الروسية تركز عملياتها في محيط "كوبيانسك وبوكورفسك وكوراخوفي وفريميفكا" على الجبهة الشرقية، فيما تتواصل "المعارك الطاحنة" في الشرق والجنوب.

والاثنين، أبلغ المدعي العام في منطقة خيرسون الجنوبية التي تحتل موسكو جزءاً منها، عن مقتل رجل يبلغ 50 عاما جراء "مقذوف أسقطته مسيرة".

ويطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ أشهر من حلفائه الغربيين تزويده بأنظمة دفاع جوي للتصدي لمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تطلقها روسيا على بلاده.

تحتاج أوكرانيا من "120 إلى 130" مقاتلة من طراز "اف-16" لوضع حد للهيمنة الروسية في الأجواء، حسبما اعلن زيلينسكي في أيار (مايو) في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

اصابة 9 في بولتافا

من جهة ثانية، قال مسؤول محلي في أوكرانيا اليوم إن هجوما صاروخيا روسيا على منطقة بولتافا الواقعة بشرق وسط أوكرانيا ألحق أضرارا بالعديد من المباني السكنية وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص على الأقل.


وذكر فيليب برونين حاكم المنطقة في رسالة بالفيديو من موقع الهجوم على تطبيق تيليغرام أن الهجوم لم يتسبب في سقوط قتلى وفقا للمعلومات الأولية.

وكان بالإمكان مشاهدة الدخان المتصاعد من أماكن صف السيارات المتضررة في خلفية الفيديو بينما تحاول فرق إطفاء حرائق.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أصدرت القوات الجوية الأوكرانية إنذارا من تهديد صاروخي للمنطقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: لا ضغط عليّ لإبرام صفقة مع إيران.. العملية العسكرية تُنفذ بكفاءة تاريخية
April 20, 2026

ترامب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: لا ضغط عليّ لإبرام صفقة مع إيران.. العملية العسكرية تُنفذ بكفاءة تاريخية

واشنطن –  هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين بشدة، متهماً إياهم بمحاولة “إيذاء” الموقف الأمريكي القوي تجاه إيران، وذلك في بيان نشره على منصة “تروث سوشيال”.

وقال ترامب إن الديمقراطيين “يفعلون كل ما في وسعهم للإضرار بالموقف القوي جداً الذي نحن فيه تجاه إيران”، مضيفاً أنهم يصرون على تذكير الرأي العام بوعد مزعوم بـ”هزيمة إيران في ستة أسابيع”، رغم أن العملية العسكرية، من الناحية العسكرية، كانت أسرع بكثير من ذلك.

وتابع الرئيس ترامب مقارناً مدة العملية الأمريكية الحالية في إيران بمدد الحروب التاريخية الكبرى، قائلاً: “رغم أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يوماً، والحرب العالمية الثانية 6 سنوات ويوماً واحداً، وحرب كوريا 3 سنوات وشهراً ويومين، وحرب فيتنام 19 سنة و5 أشهر و29 يوماً، وحرب العراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يوماً، إلا أنهم يصرون على الحديث عن ستة أسابيع”.

وأكد ترامب أنه لن يسمح للديمقراطيين بدفع الولايات المتحدة نحو إبرام صفقة “ليست بالجودة التي يمكن أن تكون عليها”، مشدداً على أنه “ليس تحت أي ضغط على الإطلاق” للتوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم أن الأمر “سيحدث بسرعة نسبية”.

وقال: “الوقت ليس عدوي، المهم الوحيد هو أننا، بعد 47 عاماً، سنصلح الفوضى التي تركها رؤساء آخرون بسبب عدم امتلاكهم الشجاعة أو البصيرة اللازمة لفعل ما يجب فعله تجاه إيران”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “نحن في هذه العملية، وسيتم تنفيذها بشكل صحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والبائسين – خونة جميعهم – الذين ظلوا لسنوات يتحدثون عن خطر إيران وضرورة فعل شيء حيالها، بأن يقللوا الآن من إنجازات جيشنا وإدارتي، فقط لأنني أنا من يقوم بذلك”.

وشبه ترامب العملية العسكرية في إيران بعملية سابقة في فنزويلا، قائلاً إنها “تُنفذ بكمال على نطاق أكبر وأكثر تعقيداً”، مؤكداً أن “النتيجة ستكون نفسها”.

وأشار إلى أنه في ولايته الأولى بنى “أعظم جيش في تاريخ بلادنا”، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، وأنه في ولايته الثانية يستخدم هذا الجيش “بشكل مناسب وحكيم” لحل المشكلات التي تركها له آخرون “أقل فهماً وكفاءة”.

وختم الرئيس ترامب بيانه بالشعار المعروف: “اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى!”.

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية تطورات متسارعة، مع استمرار المفاوضات المحتملة حول صفقة نووية ورفع الحصار البحري عن مضيق هرمز.

 

القوات البحرية الأمريكية تعطل سفينة إيرانية تحاول كسر الحصار في بحر العرب
April 20, 2026

القوات البحرية الأمريكية تعطل سفينة إيرانية تحاول كسر الحصار في بحر العرب

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن قواتها البحرية أوقفت يوم الأحد 19 أبريل سفينة شحن إيرانية الجنسية كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء بندر عباس الإيراني، في إطار تطبيق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وقال بيان القيادة المركزية إن المدمرة المزودة بالصواريخ الموجهة “يو إس إس سبروانس” (USS Spruance - DDG 111) اعترضت السفينة “إم في توسكا” (M/V Touska) أثناء عبورها شمال بحر العرب بسرعة 17 عقدة. وبعد إصدار تحذيرات متكررة على مدار ست ساعات دون استجابة من طاقم السفينة، أمرت القوات الأمريكية بإخلاء غرفة المحركات، ثم أطلقت عدة قذائف من مدفعها الرئيسي عيار 5 إنش (MK 45) باتجاه غرفة المحركات، مما أدى إلى تعطيل نظام الدفع وإيقاف السفينة تماماً.

وبعد ذلك، هبطت قوات من مشاة البحرية الأمريكية (الوحدة الاستكشافية البحرية 31) انطلاقاً من السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” (USS Tripoli) بواسطة المروحيات، ونزلت بالحبال إلى سطح السفينة الإيرانية، وسيطرت عليها بالكامل. وأفاد البيان أن السفينة “توسكا” لا تزال تحت السيطرة الأمريكية حالياً.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث عبر منصته، مشيراً إلى أن السفينة كانت تخضع لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب تاريخها في الأنشطة غير المشروعة، وأن العملية جاءت ضمن جهود إنفاذ الحصار البحري في منطقة مضيق هرمز وخليج عمان.

تُعد هذه العملية الأولى من نوعها منذ بدء تطبيق الإجراءات البحرية المشددة في إطار عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury)، والتي تهدف إلى منع إعادة تزويد إيران بالموارد والعتاد.

يأتي الحادث في ظل توترات مستمرة في المنطقة، حيث أعلنت طهران عن نيتها الرد على ما وصفته بـ”القرصنة”، بينما أكدت الولايات المتحدة التزامها بفرض القواعد في المياه الدولية وحماية مصالحها ومصالح حلفائها.