تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"أوبك+" تعقد اجتماعها وسط مخاوف مرتبطة بالصين والترقب سيّد الموقف

"أوبك+" تعقد اجتماعها وسط مخاوف مرتبطة بالصين والترقب سيّد الموقف

May 5, 2022

المصدر:

النهار

تعقد دول منظمة البلدان المصدرة للنفط وشركاؤها في إطار "#أوبك+" اجتماعاً ستوافق خلاله على الأرجح على زيادة طفيفة في إنتاجها من الذهب الأسود، متشجعة بالمخاطر التي يواجهها الطلب على خلفية القيود المفروضة لمكافحة كورونا في الصين.

في الوقت نفسه، ما زال الغزو الروسي لأوكرانيا يثير مخاوف مرتبطة بالإمداد وتعززت مع الإعلان عن اقتراح حظر أوروبي على النفط الروسي.

لذلك سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً إذ أغلق برميل "برنت" نفط بحر الشمال على أكثر من 110 دولارات وهو أعلى مستوى له منذ أسبوعين ونصف الأسبوع. 

لكن المحللين يرون أنّ هذا الارتفاع في الأسعار لا يكفي لزعزعة إرادة الدول الـ13 الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بقيادة الرياض، وشركائها العشر بقيادة موسكو "أوبك+". 

وقال وليد قضماني المحلل في مجموعة "اكس تي بي" لـ"وكالة فرانس برس" إنّه "من المرجّح أن تلتزم "أوبك +" بخطتها رغم من استمرار عدم الاستقرار المرتبط بالنزاع الروسي الأوكراني"، مشيراً إلى "توقعات بانخفاض الطلب بسبب القيود التي لوحظت في الصين". 

وكما حدث في الأشهر السابقة، يتوقع أن يزيد الكارتل الإنتاج بمقدار 432 ألف برميل يومياً خلال حزيران وفق استراتيجية بدأت في ربيع 2021 عندما كان الاقتصاد يتعافى بعد الاقتطاعات الصارمة للنفط الخام التي فرضتها صدمة الوباء.

ويبدأ التحالف مناقشاته بمحادثات تقنية في إطار لجنة المراقبة الوزارية المشتركة عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش (13:00 بتوقيت فيينا مقرّ الكارتل) قبل اجتماع عام عبر الفيديو.



الصين سبب "للحذر"

بعد تجنبها انتشار الوباء بشكل واسع منذ سنتين، تشهد الصين منذ أسابيع أسوأ تفش لكورونا منذ ربيع 2020، يؤثر على استراتيجيتها المسماة "صفر كورونا".

وأغلقت العاصمة الصينية بيجينغ عشرات من محطات قطارات الأنفاق الأربعاء ويخشى سكانها الآن فرض إجراءات عزل كما حدث في شانغهاي أكبر مدينة في الصين يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة وسجلت فيها معظم الإصابات.

وقالت المحللة في مصرف "سويسكوت" إيبيك أوزكاردسكايا ردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس إنّ "تباطؤ النشاط في الصين هو بالتأكيد عامل يبرر الإبقاء على وضع قائم لدى "أوبك+"، رغم الضغط الدولي لزيادة الإمدادات في مواجهة أزمة الطاقة الحالية".

من جهته، رأى فؤاد رزاق زادة المحلل في "سيتي انديكس" و"فوريكس انديكس" في مذكرة أنّ ذلك "سبب لمواصلة التزام الحذر".

 أمّا العقوبات الاقتصادية الجديدة المطروحة ضدّ روسيا، فلن تؤدّي على الأرجح إلى خلط الأوراق في الوقت الحالي. 

أوصت المفوضية الأوروبية في حزمتها السادسة من العقوبات "بفرض حظر على جميع أنواع النفط الروسي الخام والمكرر المنقولة بحراً وعن طريق الأنابيب" بحلول نهاية 2022، كما أعلنت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين في البرلمان الأوروبي.


"انتظار غير مبرر"

هذا الاحتمال يهدد أسواقاً يسودها التوتر أصلاً. ويتطلب فرض هذا الحظر موافقة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد بالإجماع، لكن المجر التي تعتمد إلى حدّ كبير على الشحنات الروسية رفضت المشروع "بشكله الحالي".

وحذّر رزاق زادة من أنّه إذا نجح الاتحاد الأوروبي "في إقناع أعضائه بالمصادقة على الخطة (...)، فسيكون لذلك تأثير كبير على صادرات النفط الروسية".

وهنا أيضاً "لن ينقذ" تحالف "أوبك+" الحريص على البقاء موحداً وعلى عدم الإساءة إلى موسكو "الموقف بالتأكيد"، حسب أوزكارديسكايا.

وقالت إنّ "الكارتل أوضح أنّ الحرب في أوكرانيا لا تسبب قلقاً للسوق". 

ورأى ستيفن إينيس المحلل في مجموعة "سبي اسيت مانيجمنت" أنّ موقف الترقب "يصبح أكثر فأكثر غير قابل للتبرير" و"يتعارض مع مهمة" تنظيم سوق هذا التحالف الذي تشكّل في 2016. 

وأكّد أنّ هذا هو "سبب تعرضهم لانتقادات مستمرة بسبب بطئهم وعدم تفاعلهم الفني مع التطورات الأخيرة في الأسواق العالمية". 

لكن هل تمتلك "أوبك+" حقًا مفتاح حلّ المشكلة؟ 
فبين نقص الاستثمار في البنية التحتية النفطية في بعض البلدان الأعضاء ومشاكل تشغيلية، يفشل الكارتل بانتظام في تحقيق حصصه الإنتاجية.

المصدر: "رويترز"

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto