
انفجار 4 آب جرح لا يندمل.. بانتظار الحقيقة.. هكذا استذكره السياسيون!
August 3, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
عام بالكامل مرّ على الانفجار الكارثة الذي ضرب مرفأ بيروت في 4 آب الماضي وأوقع مئات القتلى والجرحى وشرد الآلاف وترك ندوباً وجروحاً لم تلتئم في نفوس من فقد أحبّة او تضررت أملاكه او خسر جنى عمره، والجميع ينتظر معرفة الحقيقة وجلاء ملابسات الحادث. للمناسبة، سجّلت سلسلة مواقف للسياسيين، أبرز ما فيها:
دياب: وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ان "سنة مرت على ذلك الزلزال الذي ضرب بيروت وكل لبنان. في 4 آب، انفجر أحد عنابر الفساد المتراكم، وكانت نتائجه مدمرة على جميع المستويات: خسرنا شهداء، وأصيب الآلاف، ودمرت منازل ومؤسسات وترك جروحا عميقة في النفوس والوجدان وفي واقع البلد. تمر سنة على هذا الانفجار، لكن المعالم ما تزال صارخة، والوجع ما زال يدمي القلوب، ونار حرقة أهالي الشهداء والجرحى لم تنطفىء".
أضاف في بيان: "لقد كشف انفجار 4 آب عورات البلد. انكشف جانب من الفساد الذي ينهش لبنان، وظهرت معالم الدولة العميقة، دولة الفساد، ليتبين أن العنبر رقم 12 يختصر صورة الواقع اللبناني الذي يقوم على اجتماع مكونات وعناصر الإفساد التي استسلم البلد لإرادتها وقوة سطوتها.
وتابع: "لن تكون عدالة حقيقية في لبنان إن لم تتحقق العدالة الحقيقية في انفجار مرفأ بيروت. لا يمكن للبنانيين الشعور بالأمان إذا لم تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة التي لا يمكن تجاوز آثارها الإنسانية والنفسية والاجتماعية، فضلا عن الدمار الذي أصاب العاصمة ومحيطها. لا يمكن أن تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة من دون أجوبة واضحة على أسئلة جوهرية: من أتى بهذه المواد؟ ولماذا؟ كيف ولماذا بقيت ? سنوات؟ كيف حصل الانفجار؟ على مدى سنة كاملة، لم يبرد جرح الوطن، ولم تجف دموع الثكالى وذوي الشهداء، ولم تتوقف آلام الجرحى، وما تزال آثار الدمار شاهدة على الكارثة".
وقال دياب: "كيف يمكن لأي عاقل أن يطلب من هؤلاء جميعا أن يتوقفوا عن الأنين، والظلم يقهر قلوبهم بخسائر لا يمكن تعويضها؟ وكيف يمكن لضمير إنساني ووطني أن يستثمر بلوعة أم ودموع أب وأهل، لغايات سياسية أو شخصية؟ إن تحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الكارثة، وبحماية دماء الشهداء وبلسمة جراح المصابين والمتضررين. إن لبنان يمر بمرحلة خطيرة جدا تهدد مصيره ومستقبل أبنائه، وعلى الجميع الإدراك أن العدالة الحقيقية هي حجر الزاوية في حماية لبنان من السقوط".
وختم: "رحم الله شهداء لبنان الذين سقطوا في كارثة بيروت. أعان الله الجرحى على تجاوز جروحهم التي تركت آثارها في حياتهم. الله يحمي لبنان. الله يحمي اللبنانيين".
الحريري: وأشار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، في ذكرى ٤ آب، إلى أنّ "البركان الذي عصف ببيروت ليس منصة للاستثمار السياسي في أحزان المواطنين"، لافتاً إلى أنّ "٤ آب يوم لتحرير العدالة من المبارزات وليس لإطلاق الحملات الانتخابية".
سلام: من جهته، أكد الرئيس تمام سلام في تصريح أن "سنة كاملة مضت على انفجار المرفأ، الفاجعة الاكبر في تاريخ بيروت ولبنان، التي أغرقت الوطن والمواطنين في حداد وحزن وغضب بلا حدود. جاءت هذه الفاجعة لتضاف الى الاهوال والأزمات غير المسبوقة التي يرزح تحتها اللبنانيون الطيبون، رجالا ونساء وشيوخا واطفالا في كل مناحي الحياة، بما يفوق طاقة البشر على التحمل وينبىء بفوضى اجتماعية لا يعرف أحد مداها".
أضاف: "إن الفاجعة التي ادت الى سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى وخسائر مادية هائلة في الممتلكات في بيروت الحبيبة، هي بالدرجة الاولى نتيجة للتفلت الأمني والاداري المزمن في اهم مرفق اقتصادي في لبنان، فضلا عن الفساد المتجذر في مفاصل الدولة على جميع المستويات. إن جميع اللبنانيين الاحرار الرافضين لهذا الواقع ولممارسات أهل السياسة التي اوصلت البلاد الى ما وصلت اليه، مدعوون للاستمرار في سياسة الضغط لمعرفة المخطط والمنفذ والشريك والمتدخل في جريمة المرفأ وعدم جرف التحقيق القضائي في اتجاهات ثانوية. كما انهم مدعوون إلى المضي في انتفاضتهم لتحقيق التغيير بوجوه جديدة وطاقات واعدة وأيدي نظيفة كي يعود النصاب الى نظامنا الديموقراطي وآلياته وتستقيم الحياة السياسية ويتفعل عمل المؤسسات في اطار احترام والقوانين والدستور".
وختم: "رحم الله الشهداء وأحاط لبنان برحمته وأنار الطريق أمام الشرفاء لنصل الى الحقيقة الكاملة".
الخازن: بدوره، غرّد النائب فريد الخازن عبر "تويتر": "لا لطمس الحقيقة وإخفائها، لا لعرقلة مسار العدالة، لا للإفلات من العقاب، لا لبيروت مهزومة. نعم لإنصاف الشهداء، نعم لإحقاق الحق، نعم للمحاسبة وكشف الفاعلين، نعم لقلب لبنان ينبض مجددا بالحياة".
السيد: وغرد النائب جميل السيد عبر حسابه على "تويتر": "ما دخلت السياسة شيئا إلا أفسدته. الى أهالي ضحايا المرفأ: قضيتكم عادلة وحقكم واضح والمشتبه بهم معروفون، لذلك ليس لنا فضل عليكم في موقفنا برفع الحصانات وخضوع الكل للتحقيق، ولكن ارى قوى سياسية تريد أن تستثمر تحرككم غدا، ارفضوا مشاركتهم ومزايداتهم والا ضاع حقكم".
"الشباب التقدمي": كما أعلنت منظمة الشباب التقدمي ان "سنة انقضت على انفجار المرفأ الذي أودى بحياة الأبرياء وأهدر دماءهم، وأصاب الآلاف وحفر في نفوسهم مرارة المشهد الموجع. سنة انقضت على تحقيقاتٍ قيل إنها ستستغرق خمسة أيام، فأمسى التحقيق أبديا لا ينتهي، فيما انتهى جزء كبير من حياة اللبنانيين. وإلى كل الصعوبات التي رافقت انقضاء هذا العام، تعود منظمة الشباب التقدمي لتذكّر القيّمين على صون الحقوق والدفاع عن قضايا المجتمع بأن أرواح الذين قضوا في إنفجار مرفأ بيروت هي في عهدتهم، وهم مؤتمنون على صون الحقيقة والإجهار بها عالياً لتطال جميع متظلّلي الحصانات، وقابعي القصور".
وأكدت المنظمة في بيان، "ضرورة تسهيل مجرى التحقيقات، وعدم المساس بها، فالأمر لا يحتمل اي تلاعب او تدخل أو تغيير خدمة للمصالح الشخصية"، مشددة "على إلزامية رفع الحصانات عن جميع المعنيين ليأخذ القضاء مجراه الفعلي، ولكي يكون شفافاً ودقيقاً. كما تذكّر بأن هذه الجريمة بحق الوطنية والإنسانية لا يمكن إهمالها وتأجيل مسار تحقيقاتها إلى بعد حين، فاسترجاع حقوق المواطنين وحماية كرامتهم هو أقلّ ما يمكن فعله".
وجدّدت المنظمة "تأكيدها على ضرورة الترفّع عن أفعال التسابق والتباري في هذا اليوم الوطني، وتدعو الجميع إلى تضافر الجهود والوقوف إلى جانب عائلات الشهداء والمتضررين ومساندتهم، فهذا كل ما يحتاج له الوطن اليوم ليضمّد جراحه العميقة".
وختمت: "سنضيئ الشموع لشهداء وطننا، وسنصلّي لترقد أرواحهم بسلام، ولتهدأ نفوس المتضرّرين، فمنظمة الشباب التقدمي تعدهم بأنّها لن تستكين حتى تنجلي الحقيقة، ويدفع الفاعل ثمن فعلته التي لا تقدّر، لأنّ قبضة الحق والعدالة، تهدم قبّة الحصانات".
الجبهة المدنية: وغرّدت "الجبهة المدنية الوطنية" على حسابها على موقع "تويتر" اليوم: "كما الجرح لا يندمل على زغل، كذلك الظلم لا يتبدد ولا تهدأ قلوب المظلومين بلا عدل..
هذا هو حال الجرح النازف المفتوح الذي تسبّب به بركان الرابع من آب.. هذا الجرح الذي أصاب وطنًا بحجره ودولته والبشر ، لا تكتفي المنظومة المجرمة بحجب العدالة عنه بل تتمادى في نكئه بأدائها المافيوي، محرقة قلوب الأهالي، ومدمرة مؤسسة القضاء، وضاربة كل أسس الدولة وأركانها".
أضافت: "لكن رب ضارة نافعة .. هذا الأداء المجرم ربما نقل لبنان من حيث لا تدري المنظومة، من مرحلة استفادتها من المآسي لتمارس قدرتها التاريخية على العوم على دماء الناس ودمار الدولة، إلى تلقي عصف قاتل لا تتوقعه، منبعه نيترات غضب الناس، وعقوبات الدول التي لم ترَ في تاريخها ولا في حاضرها طغمة مجرمين "منتخبين" ينكلون بشعبهم ودولتهم كما تفعل زبانية المنظومة".
وتابعت: "إن الرابع من آب، أيها المجرمون، سيكون انفجارًا حميدًا يقتلعكم من قصوركم، ويحاسبكم على قصوركم المدان وإهمالكم اللذين تسببا بانفجار المرفأ المدوي، أنتم الذين بإجرامكم ومجونكم كنتم تتسببون بانفجارات مكتومة ومستدامة أين منها انفجار النيترات.."
وتابعت: "أليس ضرب الديموقراطية، والعدالة، وحقوق الانسان، والأنظمة المالية والاستشفائية والتربوية، والتنازل عن سيادة الدولة للدويلة، وضرب علاقات لبنان بمحيطه العربي، وسلخه عن النظام الدولي ومنظومة الأمم ونموذج الحياة، أليست كل هذه الموبقات انفجارات "٤ آب" متكررة أوصلتنا الى الدرك المظلم الذي نحن فيه؟".
وختمت بالقول:"لن نطيل، ساعات تفصلنا عن اليوم المشهود .. لا نريد حكومتكم ولا عدالتكم .. حكومة الثورة وعدالتها ونظامها آتية، اوصدوا أبواب قصوركم جيدا، انزلوا إلى أوكاركم المحصنة وتحسسوا رؤوسكم..
لبنان مؤامرة خلدة سقط، لبنان الخلود آت.. فجر الكرامة لناظريه قريب .. الثورة منتصرة، البديل موجود".
الخط التاريخي: كذلك، أصدر "الخط التاريخي" بيان أكد فيه ان "عشّية الذكرى السنوية لجريمة العصر، ما زال اللبنانيون ينتظرون عدالة يرونها تتلاشى جراء تحكّم منظومة سياسية لا مسؤولة، لا امام ربّها ولا امام شعبها ولا امام ضحاياها، تختلق الاعذار تلو الاعذار للهروب من مسؤوليتها في خضوعها للتحقيق العدلي".
أضاف: "ان الحقيقة المجردة وحدها تبلسم جراح اللبنانيين وتعيد الطمأنينة الى نفوسهم وتبقي على ما تبقّى من امل في قلوبهم. الحقيقة المنبثقة من الالتزام بما يقوله القانون دون التفاف او مواربة او خداع او ابتداع اعراف تزيد من الشكوك وتحرف الحقيقة عن مسارها".
وتابع: "ان افضل خدمة تسدى الى اهالي الشهداء هي ابعاد الجريمة عن المماحكات الشعبوية وعدم ادخالها بازار السياسات الانتخابية. فالجريمة طالت كل اللبنانيين وهي ليست محصورة بفئة او مذهب او طائفة، وان افضل ما يقدم للشهداء في عليائهم هي الصلاة من شعبهم، كل شعبهم وترك العدالة تأخذ مجراها، دون توصيات او املاء توجيهات. فاتركوا اهل الشهداء بعيداً عن تصفية حساباتكم واتركوا الدمع لاهل الحزن".
وختم: "إن "الخط التاريخي" يدعو جميع اللبنانيين الى مشاركة اهالي الشهداء في ذكرى الجريمة للتعبير عن سخطهم وحزنهم، آملين من الجميع عدم المزايدة على الاهالي في مصابهم الاليم".
النمور: وأكدت "النمور - رفاق داني شمعون" "في الذكرى الاولى لجريمة انفجار المرفأ النكراء، تضامنها ووقوفها الى جانب اخوتنا المصابين واهالي الضحايا الشرفاء الابرار في هذا المصاب الأليم الذي ضرب قلب لبنان النابض، وقتل وجرح خيرة ابنائه".
وقالت في بيان:"نعاهدهم البقاء الى جانبهم وتسخير مختلف طاقاتنا في سبيل هذا الملف الانساني النازف وصولا الى استكمال التحقيقات ورفع الحصانات وكشف جميع الفاعلين والمتورطين وسوقهم الى المحاكم ومجازاتهم بأقصى العقوبات تحقيقا للعدالة".
وشجبت "محاولات استثمار هذه الجريمة الانسانية الخطيرة، التي هي حلقة في مسلسل مجرم آثم يهدف الى تدمير الكيان اللبناني وقتل أبنائه وإذلالهم، ومن ضمنه حرق اراضيه وتجويع الناس وقطع الدواء ورغيف الخبز عنهم، واذلالهم بوسائل شتى بهدف تفريغ البلاد من اللبنانيين خدمة لمشاريع التوطين والتجنيس ووضع اليد على ثروات البلاد"، لافتة الى ان "هذه المشاريع التي لا يمكن مواجهتها الا من خلال وحدة الصف وبناء مؤسسات وطنية نزيهة وفاعلة".
وختمت: نسأل الله ان يحتضن الضحايا الابرار ويجلسهم عن يمينه ويبلسم جراح المصابين ويلهم أهاليهم واللبنانيين الصبر والسلوان".
أبو مرعي: الى ذلك، رأى رجل الاعمال مرعي ابو مرعي، صاحب الباخرة السياحية "أورينت كوين" التابعة لمجموعة “أبو مرعي لاينز” والتي غرقت اثناء رسوها في مرفأ بيروت جراء الانفجار الكارثي في 4 آب الماضي، في بيان لمناسبة الذكرى السنوية الاولى على الانفجار، ان "جراح عائلات الشهداء والمصابين لم تندمل بعد والجريمة صارت فضيحة".
واعتبر أن "كل لبناني شريف يطالب برفع الحصانات عن الجميع وكشف الحقيقة واعلان نتائج التحقيقات". وأسف لأن "أحدا في الدولة لم يتحمل المسؤولية"، مشددا على "ضرورة ان نعرف من جلب النيترات ومن هو صاحبها ومن اخرج ظىلاف الاطنان، ومن فجرها"، مشددا على انه من حقنا أن نعرف الحقيقة، وأن تتحقق العدالة"، مطالبا بـ "رفع الغطاء عن اي متهم وفاسد ومرتكب".
Posted byKarim Haddad✍️



