
أنطوان يمين المرشح في لائحة "كلنا وطني" في زغرتا للمغتربين: نعوّل على خبرتكم في ممارسة الديموقراطية وقدرتكم على التغيير
April 18, 2018
المصدر:
مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في لبنان، وبانتظار التجربة الأولى لاقتراع اللبنانيين المغتربين في الخارج، بناء على قانون الانتخاب الجديد، والمقررة يومي 27 و29 من الشهرالجاري، خاطب المرشح أنطوان يمينالمغتربين، في لائحة "كلنا وطني" عن المقعد الماروني في زغرتا، ودائرة الشمال الثالثة (البترون – الكورة – بشري – زغرتا)، عبر جريدة "الأخبار"، ليؤكد لإخواته وإخوانه المغتربين في كندا، وفي سائر بلاد الانتشار، بأنه قد عاش التجربة الاغترابية سابقاً، ويتفهم جيدا معاناة الاغتراب وتوق اللبنانيين في بلاد الاغتراب كافة، إلى اليوم الذي يرون فيه وطنهم لبنان، مع ما يكتنزه من طاقات وكفاءات ومهارات، يرقى إلى مصاف الدول المتقدمة. كما يؤمن إيماناً قاطعاً بخبرة المغتربين الناجحة في ممارسة الحياة السياسية الديموقراطية على أصولها، وقدرتهم الفاعلة على التغيير في الاستحقاق النيابي القادم.
المرشح أنطوان يمين، يتعامل مع الانتخابات بطريقة تشبه أخلاقياته، وهو الهادئ الرصين الذي يحمل من الاغتراب تجربة النظام والانتظام والممارسة الديموقراطية، ويحلم مع فريق لائحة "كلنا وطني"، وسائر لوائح المجتمع المدني، التي تخوض التجربة الانتخابية على مساحة الوطن اللبناني كله، شمالاً وجنوباً وجبلاً وبقاعاً، بأن يتخلص لبنان من المآزق السياسية والاقتصادية، التي عانى منها طوال ثلاثين سنة ، بعد انتهاء الحرب، بسبب تحكم فئة معينة من السياسيين التقليديين والزعامات السياسية الموروثة أباً عن جد، والتي حاصرت الحياة السياسية، وحرمت النخبة الشبابية الناهضة والطموحة والمؤهلة، من المشاركة في سياسة البلاد ونهضتها.
ويضيف المرشح يمين لـ"لأخبار" أن "هناك 4 لوائح متنافسة في دائرة الشمال الثالثة، ثلاثة منها للسلطة ولائحة للمجتمع المدني التابعة للمواطن، والتي ترفض الطبقة السياسية. اليوم لدى المواطن خيار جديد يشبهه ومعا نبني الوطن ونحافظ على مستقبل اولادنا...وإنني أعوّل على خبرة المغتربين من أبناء المنطقة في ممارسة السياسة الديموقراطية وقدرتهم التغييرية في السياسة اللبنانية،ليصبح لبنان صورة جميلة عن المجتمعات الديموقراطية في كندا وأوستراليا وباقي العالم المتطور."
ويسعدني أن أتوجه إلى جميع المغتربين اللبنانيين، لأناشدهم بأن يحكموا ضمائرهم لحظة إسقاط ورقتهم في صندوقة الاقتراع، وأن يحرّروا صوتهم الشريف، المقموع منذ سنوات طويلة، كي يقولوا نعم للتغيير، ونعم للتجديد في حياتنا السياسية، ونعم للبنان الحديث الحضاري العلماني، ونعم لمرشحي المجتمع المدني الذين يأخذون على عاتقهم محاربة الفساد المستشري في الادارات اللبنانية، وانطلاق العمل السياسي بعناوين جديدة تقوم على الأمانة والشرف ونظافة الكف وحماية الوطن ووقف النزف الاغترابي الذي يقضي على أهم ثروة من ثروات لبنان.
والجدير بالذكر أن المرشح أنطون يمين، هو من زغرتا مواليد 1972، حائز على ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية، من مؤسسي حركة شباب زغرتا الزاوية، التي قامت بترميم حي سيدة زغرتا الأثري، ومؤسس لعدة جمعيات ناشطة في زغرتا والقضاء.
ويمين مرشح عن حزب سبعة الذي يتعهد مرشحوه برفع السرية المصرفية عن حساباتهم والتصريح عن أموالهم المنقولة والثابتة في حال دخلوا المجلس النيابي، كما يؤمن مرشحوه في المداورة بالمراكز الرسمية والقيادية ومحاربةالاقطاع والتوريث الذي أصبح آفة معدية عند العائلات السياسية والأحزاب السياسية الحالية.
وتضم لائحة "كلنا وطني" مرشحات ومرشحين عن حزب سبعة وباقي جمعيات المجتمع المدني التي ترفض التحالف مع الأحزاب السياسية التقليدية والزعامات العائلية، كما يعلنون عن قناعتهم بأنهم قادرون على قلب المعادلة و"لدينا الجرأة لأن نترشح ونواجه اصحاب الخدمات الانتخابية وسنسعى لبناء دولة مدنية ديموقراطية عادلة وقادرة."
Posted by✍️


