
انتهاء تنفيذ وتسلم الهبة اليابانية ل14 مستشفى حكوميا حاصباني: يجب أن تعمل باستقلالية ويكون لها اكتفاء ذاتي
August 7, 2018
المصدر:
وطنية - التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني قبل ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة في بئر حسن، السفير الياباني ماتاهيرو ياماغوشي، لمناسبة انتهاء تنفيذ وتسلم الهبة اليابانية بقيمة 4 ملايين و289 الف دولار اميركي مقدمة الى 14 مستشفى حكوميا في لبنان، هي في بيروت، مستشفى رفيق الحريري الجامعي، في جبل لبنان، مستشفيات: سبلين، الشحار الغربي، ضهر الباشق والبوار. في الشمال، مستشفيات: القبة، حلبا وسير الضنية. البقاع، مستشفيات: زحلة، بعلبك، الهرمل وراشيا. في الجنوب، مستشفيا مرجعيون وحاصبيا.
تلا اللقاء مؤتمر صحافي عقده حاصباني والسفير الياباني في حضور مديري المستشفيات الحكومية التي تلقت الهبة اليابانية.
عربيد
واشار مستشار وزير الصحة الدكتور بهيج عربيد الى ان الهبة "ستساهم في تحسين نوعية الخدمة المقدمة في المستشفيات الحكومية"، متوجها بالشكر الى حاصباني "الذي شكل لجنة الهبات والقروض الميسرة وللسفارة اليابانية وفريق العمل في الوزارة".
ولفت الى وجود مشاريع بقيمة 58 مليون دولار قيد التنفيذ، ومنها من خلال الهبة الكويتية مشروع تجهيز وتأهيل اقسام الطوارئ في كل المستشفيات الحكومية بقيمة 8 ملايين دولار واستفادة 4 مستشفيات من هذه الهبة بقيمة 4.8 ملايين دولار.
أما هبة البنك الاسلامي فقيمتها 27 مليون دولار لانشاء 3 مستشفيات جديدة هي الكرنتينا والصرفند وصور الى جانب 14.5 مليون دولار للرعاية الصحية الاولية، مشيرا الى ان الوزارة ترعى حاليا هذا الحجم من المشاريع.
ياماغوشي
من جهته لفت السفير الياباني الى ان "لبنان، رغم كونه من أفضل بلدان الرعاية الصحية في المنطقة، يحاول القطاع الصحي فيه جاهدا التكيف مع الحاجات الصحية المتزايدة للبنانيين واللاجئين. لذلك قررت اليابان دعم وزارة الصحة اللبنانية بمبلغ يلامس 5 ملايين دولار للحالات الطارئة لتجهيز 14 مستشفى حكوميا بمعدات يابانية متطورة".
وأعلن أن هذه المستشفيات تسلمت المعدات، متوجها بالشكر الى حاصباني لجهوده على تأمين تعاون بناء بين لبنان واليابان، ليستفيد عدد كبير من المرضى من الخدمات التي ستوفرها الهبة اليابانية.
وأبدى السفير الياباني تقديره للحفاوة اللبنانية تجاه الاعداد الكبيرة من النازحين السوريين منذ بدء الازمة السورية، مشيرا الى ان بلاده قدمت للبنان اكثر من 180 مليون دولار لمساعدته في مواجهة ازمة النزوح السوري.
وختم بالتأكيد ان بلاده "ستستمر في دعم الحكومة اللبنانية والمجموعات المضيفة واللاجئين في هذه الاوقات الصعبة"، مشددا على تطور أواصر العلاقات والتعاون بين لبنان واليابان في المستقبل.
حاصباني
بدوره توجه حاصباني بالشكر الى اليابان "لاهتمامها المركز بالقطاع الاستشفائي في لبنان".
وقال: "نحن اليوم استكملنا تسلم وتنفيذ مشروع الهبة اليابانية التي توزعت على 14 مستشفى، وأكبر حصة كانت من نصيب مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت، ثم مستشفى طرابلس الحكومي وعدد آخر من المستشفيات اللبنانية بحسب الحاجة الى التطوير".
وأشار حاصباني الى "أن عددا آخر من المستشفيات يستفيد وسيستفيد من هبات أخرى تأمنت من جهات كالصندوق الكويتي، وستركز على تحديث وتجهيز اقسام الطوارئ، بالاضافة الى جزء الهبة التي ستبدأ في 2019 من مشروع التمويل من البنك الدولي الذي سيخص المستشفيات الحكومية بمبلغ كبير من ضمن المشروع التمويلي الذي قمنا بتأمينه هذه السنة".
أضاف: "اذا جمعنا كل هذه الاموال، فهي تبلغ تقريبا 60 الى 70 مليون دولار تدخل الى المستشفيات الحكومية".
وأكد أن "دعمنا مستمر ولا متناه للمستشفيات الحكومية من جهة تحديثها وتطويرها وتمويل التحديث عبر الهبات والدعم الدولي، بالاضافة الى ترشيد الانفاق والتحديث في نهج الادارة وترشيقها داخل المستشفيات، وضبط حالات الدخول والرقابة الاضافية والتركيز على العمل الشفاف والتعاون مع المستشفيات الجامعية والتوأمة مع الجامعات الكبرى لتطوير الاداء، وتضافر الجهود وتشارك الخبرات بين المستشفيات الحكومية لتحسين الاداء بشكل عام، اضافة الى الرقابة المضافة".
وأشار الى "ضرورة ان تعمل المستشفيات الحكومية باستقلالية وان يكون لها اكتفاء ذاتي. لكن الدولة من وقت الى آخر تضطر الى ان تكون المساعد الاكبر لهذه المستشفيات لاسباب عدة"، آملا "أن نصل الى وقت تحصل هذه المستشفيات على الاكتفاء الذاتي.
ولفت الى ان "وزارة الصحة جهة راعية للمستشفيات الحكومية وليست جهة مديرة لها، وهي جهة ضامنة تدفع للمستشفيات الحكومية مستحقات الذين يتلقون الطبابة على نفقة الوزارة"، مشددا على ان "واجبنا الاساسي كجهة راعية ان نستمر في دعمها وتطويرها لكي تكون مكتفية ذاتيا ويكون اداؤها متطورا وممتازا وتتنافس مع جميع المستشفيات على الاراضي اللبنانية".
ودعا حاصباني الى أن "تحصل المستشفيات الحكومية على مستحقاتها المادية من خزينة الدولة والتي لم تدفع منذ سنوات".
وأشار الى وجود "تحد يتمثل بالمحدودية التي تعطى في الموازنة لوزارة الصحة كجهة ضامنة، ما يجعلها تضطر الى توزيع السقوف المالية ضمن هذه الموازنة بطريقة عادلة"، مشيرا الى أن "بعض المستشفيات الحكومية زادت موازناتها وأخرى قلت بحسب الحاجة والمصروف والطاقة والخدمات التي تقدمها".
وشدد على أن "الاهم أن نجير أكبر عدد من الاموال التي يحصل عليها لبنان من مساعدات واستثمارات لتطوير المستشفيات الحكومية وترشيق ادارتها".
وتوجه حاصباني بالشكر الى اليابان والسفير الياباني على دعمهما للبنان بكل الوسائل، مؤكدا ان "كل هبه قدمتها بلاده للبنان ذهبت في الطريق الصحيح، ومنها المستشفيات الحكومية لخدمة اكبر عدد من اللبنانيين على كل الاراضي اللبنانية".
وأمل حاصباني استمرار التعاون بين البلدين لما فيه دعم التطور المستدام للبنان في كل القطاعات وتحديدا القطاع الصحي.
===================== ز.ح
Posted by✍️



