تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
انتقادات تناولت خطة ترميم نوتردام في باريس... إليكم السبب

انتقادات تناولت خطة ترميم نوتردام في باريس... إليكم السبب

December 18, 2021

المصدر:

النهار

لقد مرت ثلاث سنوات تقريباً على اندلاع النيران الصادم في كاتدرائية نوتردام في باريس، ولا يزال السبب وراء ذلك قيد التحقيق. وبينما تسير عملية إعادة بناء المعلم التاريخي، فقد تبيّن أن هناك انتقادات أكثر مما كان متوقعاً.

 

ووفقاً لموقع Travel and Leisure،  في البداية لاقت فكرة استبدال البرج الشهير للكاتدرائية بآخر أكثر حداثة، والتي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون احتجاجاً شعبياً واسعاً مما دفعه للتخلي عن فكرته.

 

واليوم، تثير الخطة المعتمدة من قبل المشرفين على ترميم المبنى انتقادات العديد من المواطنين الفرنسيين أيضاً. فلقد وافقت لجنة التراث الوطني والعمارة الفرنسية على الخطة التي طرحتها أبرشية باريس وهي الجهة المسؤولة عن إدارة هذا المبنى التاريخي الذي يعود إلى أكثر من 850 سنة. تتضمن الخطة إنشاء "درب الاكتشاف" داخل الكاتدرائية. سيتخلل هذا الدرب عرض مقتطفات من الكتاب المقدس على الجدران بلغات متعددة. كما وسيعمل على إزالة حوالي 2000 قطعة، تشتمل على المذابح والتماثيل وصناديق الاعتراف لإفساح المجال أمام الزوّار للتنقل بحرية داخل الكاتدرائية، علماً أنها كانت تستقبل ما يقارب 12 مليون زائر سنوياً قبل الحريق.

 

 كذلك، ستُعرض داخلها لوحات فنية لفنانين معاصرين مثل أنسيلم كيفر ولويز بورجوا كجزء من الإضافات الفنية الجديدة، وربما قد تحلّ هذه اللوحات محل اللوحات والأيقونات الدينية، وفقاً لموقع France 24. كما ستحلّ "المقاعد المتحركة" الجديدة محل الكراسي القديمة المصنوعة من القش.

 

 

 

قبل يومين من الموافقة على المشروع، في التاسع من كانون الأول (ديسمبر)، نشرت أكثر من مئة شخصية عامة رسالة مفتوحة في واحدة من أكبر الصحف اليومية في فرنسا، Le Figaro، وكذلك في The Art Tribune، معربين من خلالها عن قلقهم بشأن الاقتراح، معتبرين أن هذا التصميم الجديد سيؤدي إلى تشويه التصميم والطابع الديني للكاتدرائية وهو محاولة مقصودة لخلق "تجربة جديدة في الكاتدرائية" على عكس ما قام به أوجين فيوليت لو دوك، الذي أعاد ترميمها في القرن التاسع عشر.

 

على الرغم من ذلك، لم تؤثر هذه الانتقادات والمعارضات على رأي الخبراء في لجنة التراث الوطني والعمارة، الذين قاموا بالتصويت لصالح المخطط، لقناعتهم بأنها وسيلة لخلق جسر بين الحداثة والفن التقليدي.

ومن المقرر افتتاح أبواب الكاتدرائية مجدداً أمام الزائرين في عام 2024، وذلك بالتزامن مع أولمبياد باريس.

 

المصدر: النهار العربي

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان