Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اليونيفيل": على الجميع تجنّب أي أعمال قد تُعرّضنا للخطر

اليونيفيل": على الجميع تجنّب أي أعمال قد تُعرّضنا للخطر

May 13, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن اليونيفيل البيان التالي:

تشعر اليونيفيل بقلق متزايد إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع الأمم المتحدة، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسفر عن انفجارات داخل قواعدنا وحولها، وعرّض قوات حفظ السلام للخطر.

يوم الاثنين 11 أيار/ مايو، بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، انفجرت ثلاث مسيّرات يُعتقد في انها تابعة لحزب الله في منطقة يحتمل وجود جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي فيها، على بُعد أمتار من المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة. وانفجرت مسيّرة أخرى في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء 12 أيار/ مايو عند حوالي الساعة 5:20 مساءً.

وبعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في انها تابعة لحزب الله داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة. لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضرّرت.

وفي حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 أيار/ مايو عند حوالي الساعة السابعة مساءً، تحطّمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى. وأكد فريق إزالة المتفجرات صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مُسلّحة. يجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن حزب الله هو من أطلقها.

إضافة الى ذلك، يوم الثلاثاء الماضي، 5 أيار/ مايو، سقطت مسيّرة مسلّحة موجّهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة. لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى.

تواصل اليونيفيل تذكير جميع الأطراف بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. وقد احتججنا تحديداً على وجود جيش الدفاع الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا.

وعلى الرغم من التحدّيات التي نواجهها، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض في جنوب لبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها
May 14, 2026

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

دولة على قرارها 

المركزية - أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن الكرسي الرسولي وإيطاليا يحتلان مكانة استثنائية في علاقة لبنان مع العالم، وأشار إلى أن الدعم الذي يُبديه الأب الأقدس تجاه ما يعانيه لبنان يكتسب قيمة سياسية وأخلاقية وإنسانية بالغة الأثر. وأضاف أن العلاقات بين لبنان وإيطاليا تاريخية وعميقة تجمعهما قواسم مشتركة راسخة تشمل الثقافة والحسّ المتوسطي ورؤية التعايش، معرباً عن تطلع بيروت إلى أن تواصل روما لعب دور محوري في هذه المرحلة الدقيقة.
 
وفي حديث لصحيفة  "Corriere Della Serra” الايطالية  رأى الوزير رجي أن إيطاليا تضطلع بدور متعدد الأبعاد لصالح لبنان، إذ تعمل دبلوماسياً مع شركائها الأوروبيين لوقف الحرب، وتساهم إنسانياً بصورة مباشرة ومن خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي في دعم شعب نزح منه ما يقارب المليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم والعيش في ظروف بالغة الصعوبة. ونوّه الوزير بالدور الإيطالي في قوات اليونيفيل جنوب لبنان، ووصفه بالركيزة الأساسية التي تعزز الرابط بين البلدين، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه روما للقوات المسلحة اللبنانية من خلال برامج التدريب والمساعدة والدعم اللوجستي للجيش اللبناني.
 
وعن المفاوضات التي تبدأ اليوم أولى جلساتها في واشنطن أوضح رجي أن بيروت لا تتحدث في هذه المرحلة عن اتفاق سلام، بل أن الأولوية هي لوقف الهجمات ووقف الدمار وحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لمفاوضات جدية ومستدامة. وأضاف "لا يمكن التفاوض بجدية بينما يُقتل المدنيون وتُدمَّر القرى".
وشدد الوزير رجي على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم، ومعالجة قضية الأسرى.
 
ورداً على سؤال عن سلاح حزب الله شدد الوزير رجي على أن الشعب اللبناني يريد العيش في دولة طبيعية ذات سيادة يكون فيها احتكار القوة العسكرية بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية حصراً، وأكد أن هذا ليس مطلباً لإرضاء إسرائيل أو المجتمع الدولي بل هو شأن سيادي وطني بامتياز. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية طالبت حزب الله بنزع سلاحه واعتبرت أعماله العسكرية خارجة عن الشرعية. وعن كيفية مساعدة إيطاليا في هذا الملف أشار رجي أنه "يمكن لإيطاليا أن تساعد الحكومة اللبنانية عبر المساهمة في تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، كما يمكنها أن تدعم لبنان دبلوماسيًا على الخروج من الأزمة
 
وعن ربط ملف حزب الله بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية، أكد رجي بوضوح أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بفصل المسارين تماماً، رافضاً أن يتفاوض أي طرف آخر باسم لبنان، وتابع "نحن دولة ذات سيادة واستقلال". 
 
اعتبر أخيرا أن إيطاليا مؤهلة لأن تكون جسراً حقيقياً بين لبنان وأوروبا، وبين مرحلة الطوارئ الإنسانية ومرحلة إعادة الإعمار، وبين الدعم السياسي والإنعاش الاقتصادي، مشيراً إلى أن روما شريك اقتصادي أساسي للبنان. وأعرب عن أمله في أن تؤدي عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية إلى فوائد مشتركة للبنان وللشركات الإيطالية المعنية على حدٍّ سواء.