Sunday, 16 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إليسا في "أنا سكّتين" مستقلّة... و"خوليو وفيروز" قصّة المشوار

إليسا في "أنا سكّتين" مستقلّة... و"خوليو وفيروز" قصّة المشوار

May 15, 2024

المصدر:

المصدر: "النهار" إسراء حسن

في السابع من أيار (مايو) فاجأت #إليسا جمهورها وقدّمت ألبوماً مؤلّفاً من 12 أغنية لم يسبقه أيّ ترويج إعلانيّ أو حتّى تسريب.

 

إليسا المتمرّدة على من يقف في "سكّتها"، كشفت الستار عن ألبوم "أنا سكّتين" المستقل في أوّل تجربة إنتاجية لها عبر شركتها "E-Records" فيما تولّت شركة "روتانا" التوزيع الموسيقي، ليضم العمل 9 أغنيات جديدة إضافة إلى أغنيات منفردة صدرت منذ أشهر وهي: "بتمايل عل beat"، "كلو وهم" و"العقد".

 

الألبوم هويّة ثابتة لـ إليسا

يكرّس الألبوم هويّة ثابتة لفنانة تفضّل اللعب في دائرة فنية كانت سبباً في إبقاء لقب "ملكة الاحساس" حيّاً. لذلك تكرر تعاونها بالمصري مع أيمن بهجت قمر، محمد يحيى، محمد رحيم، لتكرّ السبحة مع عزيز الشافعي وتامر عاشور والشاعر نادر عبد الله. فيما واصلت فتح الصفحة الفنية مع الفنان الشامل مروان خوري في ثلاث أغنيات باللهجة اللبنانية.

 

وفور كشفها عن مولودها الجديد، توجّهت إليسا إلى جمهورها وقالت: "لقد كان هذا الألبوم بمثابة عمل حب والتغلّب على تحدّيات لا حصر لها على طول الطريق قبل طرحه، كل ما كنت أتمناه أن أشارككم فرحتي بالألبوم لنحتفل معاً".

 

وتابعت: "الألبوم ميخصنيش أنا لوحدي بس، لكن يخص كل روح اشتغلت من قلبها وبجهد فى الألبوم، ولكل معجب انتظره بصبر، فى النهاية الأشياء الجيدة تأتي لأولئك الذين ينتظرون، أخيراً ألبومي نزل ومتوفّر على كل المنصات الموسيقية".

 

أتت أغنيات "أنا سكّتين" كلعبة الـ"Puzzle"، في جمعها تخرج الرومانسية والمرأة غير الخانعة، وإيقاعات موسيقية تلعب على هرمون السعادة تارة وهرمون التمرّد تارة أخرى. فهي امرأة بحالة حب دائمة للرجل. وهي نفس هذه المرأة التي تحدّت ما تسمّيه "المجتمع الذكوري" وأصرّت على أن يولد ألبومها رغم المخاض العسير الذي دفعها في لحظة من اللحظات إلى التفكير في قرار التخلّي عن كل ما قدّمته للفن. لكنّها انتفضت كعادتها، ونفّذت الوعد الذي تعهّدت به أمام جمهورها في نهاية فيلمها الوثائقي "It’s Ok"، حينما قالت: "وح ينزل الألبوم".

 

صدر الألبوم على حين غفلة وحقق أرقاماً قياسية في نسبة المستمعين على "أنغامي" و"سبوتيفاي"، فيما تعرقل طريقه نحو مشاهدات "يوتيوب" بسبب النزاع القضائي بين إليسا وإحدى شركات التوزيع الموسيقي. لذلك، لاحظ مستمعو "أنا سكّتين" أنّ معظم الأغنيات التي أدّتها إليسا كانت فيها محاكاة لشخصها، وكأنها تخبرهم مجموعة قصص من روح الوجع والخيبات التي عاشتها، لتكمل سردها نافضة عنها الغبار ومتمسّكة بمسيرة فنانة وقوة امرأة قادرة على الوقوف في وجه رياح عاتية وتحويلها إلى هواء عليل فيه نسمات الهوى والنضج والفن... والحياة.

 

5 إطلالات ملكية

أطلّت إليسا في غلاف الألبوم عبر خمس إطلالات مع خلفية الجليد ونفحات الثلج. لذلك وقع خيارها على فستانين من توقيع المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران، الأول طويل باللون الأزرق الملكي، وآخر وردي طويل أيضاً. كما ذهبت بإطلالتها الثالثة إلى أرشيف مجموعة الخياطة الراقية لعام 1992 من Thierry Mugler بفستانٍ زيتي داكن وقُرن بـ"كاب" طويل من نيكولا جبران. وتابعت ظهورها الرابع بفستان باللون الأسود منمّق بأحجار كريستاليّة صغيرة هو من علامة Khaite. أمّا الفستان الخامس، فجاء باللون الفضّي المطرّز بأحجار السواروفسكي البرّاقة حمل توقيع La Bourjoisie.

 

إليسا في "#أعياد بيروت" ورمزية مضاعفة

أغنية "خوليو وفيروز" التي كتبها ولحّنها ووزّعها محمد رحيم من أكثر الأغنيات تفاعلاً اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، ولعلّ السبب يعود إلى أنّ إليسا غنّت فيها لنفسها مستعيدة تفاصيل في بداية العمر أي مشوارها الفني، وظروف وقصص ذاقت بسببها مرارة الحياة. فعندما قدّمت إليسا الوثائقي "It’s Ok"، بكت بحرقة على والدها وتحدّثت بألم عن رحلة إصابتها بمرض السرطان، من دون أن تغفل ما تعرّضت له من حملات تنمّر وخذلان من أقرب المقربين منها وصولاً إلى معضلة خلافها مع إحدى شركات التوزيع الغنائي، لكنها كما قالت في الأغنية "لن تزعل وتضرب بوز"، لذلك عزمت قرارها وأصدرت الألبوم وأعلنت موعداً في 18 تموز المقبل للقاء جمهورها خلال افتتاحها مهرجان "أعياد بيروت". هي رمزية مضاعفة فيها الاحتفال بعودة الحياة إلى المهرجان بعد توقّف قسري بسبب الظروف التي عصفت بلبنان، واعتلاء إليسا المسرح حاملة معها مولودها الجديد.

Posted byTony Ghantous✍️

حفيدة وديع الصّافي تخطف الأنظار في بياف 2026 وتستذكر إرث الجدّ
August 1, 2026

حفيدة وديع الصّافي تخطف الأنظار في بياف 2026 وتستذكر إرث الجدّ

تألقت ميا الصافي حفيدة عملاق الطرب وديع الصافي في حفل بياف 2026، مستذكرة إرث جدها الخالد ورسائله الوطنية من قلب العاصمة بيروت.

لم تقتصر فعاليات حفل بياف 2026 على تكريم الوجوه الحاضرة فحسب، بل امتدت لتلامس أرواح العمالقة الخالدين في الذاكرة الوطنية اللبنانية. وفي مقدمة المشاهد المؤثرة التي تفاعل معها الجمهور بحرارة، كان ظهور ميا الصافي، حفيدة أسطورة الطرب اللبناني الراحل وديع الصافي، لتكون خير ممثل لإرث يحفر في صخر التاريخ الفني العربي.
حضور يحمل عبق الذاكرة الوطنية
عطّر ظهور ميا الصافي السجادة الحمراء في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، حيث جذبت الأنظار بحضورها الهادئ والراقي الذي يختصر تاريخاً عريقاً من الأصالة الفنية. ولم يكن هذا الظهور مجرد مشاركة احتفالية، بل جاء تخليداً لاسم وديع الصافي الذي يتصدر واجهة النسخة الحالية من المهرجان، تكريماً لصوته الذي طالما صدح بحب لبنان والجنوب، ليبقى رمزاً خالداً للوحدة الوطنية والانتماء.
إرث الكبار: مسؤولية تحرسها الذاكرة
في تصريحات عفويّة ونابعة من القلب على السجادة الحمراء، تحدثت ميا الصافي عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأجيال الجديدة في حفظ الفن الراقي ونشره. وأكدت أن حمل اسم وديع الصافي ليس مجرد تكريم عابر، بل هو أمانة تاريخية تستوجب الاحتفاء الدائم باللحن الأصيل والموسيقى الحقيقية التي صنعت الهوية الثقافية للبنان. وأشارت إلى أن بيروت ستظل دائماً مدينة تنبض بالحياة، وأن إرث الكبار هو الدرع الذي يحمي الذاكرة الجماعية من النسيان.
بيروت الناجية وعاصفة الفرح

وعبرت ميا عن سعادتها البالغة بوجودها في هذا المحفل الكبير بقلب العاصمة، مشيدة بالتنظيم والجهود المبذولة لتبقي بيروت منصة للإبداع رغم قسوة الظروف. وأكدت أن استمرار هذه المهرجانات هو الرد الأبلغ على التحديات، ليبقى اسم وديع الصافي وإرثه الفني الخالد منارة تضيء طريق الأجيال القادمة نحو مزيد من الانتماء والاعتزاز بالهوية اللبنانية.

 

لين الحايك تحقق حلم الوقوف على مسرح جرش كأصغر مشاركة
August 1, 2026

لين الحايك تحقق حلم الوقوف على مسرح جرش كأصغر مشاركة

واختارت الحايك لهذه المناسبة فستاناً باللون الأزرق الفاتح من توقيع دار (Crea) ، تميّز بقصته الانسيابية المكشوفة الكتفين وتطريزاته البرّاقة.

سجّلت الفنانة اللبنانية لين الحايك حضورها الأول على مسرح مهرجان جرش للثقافة والفنون، ضمن فعاليات دورته الأربعين، في خطوة تُضاف إلى مسيرتها الفنية الصاعدة، لتصبح من أصغر الفنانين الذين اعتلوا خشبة هذا المسرح الذي يُعدّ من أبرز المنصات الفنية في العالم العربي.

ويقام المهرجان هذا العام تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي"، احتفاءً بمرور أربعين عاماً على انطلاقه، مستضيفاً نخبة من الفنانين العرب والعالميين.

لين الحايك في تحية للأردن وتحقيق حلم

استهلّت الحايك أمسيتها بأداء الأغنية الأردنية "يا سعد" للفنان عمر العبداللات، في تحية للمملكة الأردنية الهاشمية، قبل أن تعبّر أمام الجمهور عن سعادتها بتحقيق حلم الوقوف للمرة الأولى على مسرح جرش، متوجّهة بالشكر إلى إدارة المهرجان على الثقة التي منحتها إياها وحفاوة الاستقبال والتنظيم.

وأكدت أن هذه المشاركة ستبقى محطة استثنائية في مسيرتها الفنية.

لين الحايك لأول مرة على مسرح جرش كأصغر مشاركة (المكتب الاعلامي)

لين الحايك في جرش: أمسية طربية وتفاعل لافت

وقدّمت الحايك برنامجاً غنائياً تنوّع بين الأعمال الكلاسيكية والطربية والأغنيات الحديثة، فافتتحت بميدلي ضمّ "سألوني الناس" و"حبيتك لنسيت النوم"، قبل أن تؤدي "بتمون"، و"يا ليل العاشقين"، و"كيفك إنت".

كما غنّت أغنيتها الخاصة "إنت هوّي"، إلى جانب "أصابك عشق" و"خلص الدمع"، ثم قدّمت ميدلي جمع "توصّى فيّي" و"ما بعرف"، قبل أن تؤدي "كل اللي لاموني"، ونسخة بيانو من "لو"، ثم "يا بتفكر يا بتحس"، وميدلي ضمّ "مين دا اللي نساك" و"لون عيونك غرامي"، لتختتم الأمسية بأغنية "على بابي واقف قمرين".

وشهد الحفل تفاعلاً واضحاً من الجمهور الذي واكب الأغنيات بالتصفيق والغناء، في أمسية غلب عليها الطابع الطربي.

لين الحايك لأول مرة على مسرح جرش كأصغر مشاركة (المكتب الاعلامي)

لين الحايك بإطلالة باللون الأزرق في جرش

واختارت الحايك لهذه المناسبة فستاناً باللون الأزرق الفاتح من توقيع دار (Crea) ، تميّز بقصته الانسيابية المكشوفة الكتفين وتطريزاته البرّاقة، ونسّقته مع مجوهرات ناعمة من دار "نوبر"، في إطلالة اتسمت بالبساطة والأناقة.

تفاعل على مواقع التواصل على حفلة لين الحايك في جرش

ولم يتوقف صدى الحفل عند المسرح، إذ انتشرت مقاطع مصوّرة من الأمسية على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادات بأداء الحايك وحضورها المسرحي وصوتها، ما ساهم في تداول مشاركتها على نطاق واسع.

وقبل انطلاق الحفل، التقت الحايك الأميرة آية بنت فيصل، في لقاء وديّ تمنّت خلاله سموّها لها دوام النجاح والتوفيق في مسيرتها الفنية.

وتستعد الفنانة اللبنانية لإحياء حفل جديد في 20 آب/أغسطس المقبل على مسرح (Beirut Theatre) في بيروت، بعنوان "حبيبي راجع على بيروت"، حيث ستلتقي جمهورها اللبناني.