
الياس حنكش: لولا الشركات الألمانية لكنّا شهدنا كارثة أسوأ من انفجار بيروت
February 8, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية ,Kataeb.org
لفت النائب المستقيل الياس حنكش إلى أنّ الاهتراء الحاصل في الدولة كاد يُعرّض اللبنانيين لكارثة ثانية شبيهة بما حصل في مرفأ بيروت، مشيرًا إلى أن استهتار الدولة غير الموجودة والتفكك في كل المراكز كاد يتسبّب بكارثة لولا التدخل الالماني لنقل المواد الخطيرة في المرفأ وإلا لكنّا شهدنا أزمة أسوأ من انفجار بيروت.
أضاف: "نحن أمام مشهد جديد من الفساد على الأصعدة كافة والذي كاد يودي بمئات لا بل بآلاف الأرواح".
وعمّا إذا كان مرفأ بيروت مشبوهًا، قال حنكش في مداخلة عبر صوت لبنان: "المال السايب بيعلّم الناس الحرام"، لافتًا إلى اننا أمام مشهد فوضويّ حيث المافيات والزعران يتحكمون بكل شيء.
وذكّر بأننا حتى الآن لا نعلم كيف أتت المواد المتفجرة الى المرفأ ولا أين اختفى قرابة الألفي طن من الأمونيوم، مضيفًا: "ما من آلية عمل واضحة في المرفأ تسمح بمعرفة الصلاحيات والمسؤوليات، فكل ما نراه هو تقاذف للمسؤوليات بحيث نرى كل مسؤول يبرئ نفسه بسبب عدم وجود الدولة والالية لإدارة الملفات الخطرة الأمر الذي يؤدي الى ما وصلنا اليه، مضيفًا: "اللافت ان احدا من الأجهزة لم يكلّف نفسه عناء البحث عن هذا الموضوع، مع العلم أنالدولة مسؤولة عن حياة اللبنانيين".
ورأى أن أسوأ ما وصلنا اليه هو فقدان الثقة، من هنا لا بد من التدخل والرعاية الأجنبية، لأن اللبنانيين تحت وصاية سلطة فاشلة تتمثل بالطغمة الحاكمة، موضحًا أن على المجتمع الدولي أن يضغط على السلطة لإنقاذ البلد والا فهو ذاهب باتجاه الانهيار التام".
Posted byKarim Haddad✍️



