تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
النفط الروسي يشعل الأجواء.. بايدن يضغط والهند على موقفها

النفط الروسي يشعل الأجواء.. بايدن يضغط والهند على موقفها

April 13, 2022

المصدر:

نيودلهي - سكاي نيوز عربية

في محاولة لممارسة ضغط أكبر على روسيا، طلب الرئيس الأميركي، جو بايدن، من رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عدم تسريع وتيرة شراء النفط الروسي.

ويحاول الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، الضغط على موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا، عبر التشويش على مبيعات النفط التي تشكل نصف الميزانية الاتحادية في روسيا.

ولم يقدم رئيس الوزراء الهندي أي التزام علني بالامتناع عن شراء النفط الروسي، وهو مصدر توتر مع الولايات المتحدة.

 وقال بايدن، في اجتماع عبر مكالمة مصورة، لمودي إن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد الهند على تنويع مصادر طاقتها، وفقا للسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين ساكي.

وقالت ساكي: "أوضح الرئيس بايدن أنه لا يعتقد أنه من مصلحة الهند تسريع أو زيادة واردات الطاقة الروسية أو السلع الأخرى".

وبينما أنهى البلدان الاجتماع، قائلين إنهما ملتزمان بتقوية علاقتهما، لم يستطع مسؤولو البيت الأبيض تحديد ما إذا كانت الهند تقف إلى جانبهم في إدانة بوتن بالكامل، وقالوا فقط إن الخيار في النهاية يقع على عاتق حكومة مودي.

"أمر مستغرب"

ويرى مراقبون وخبراء اقتصاديون، أن نيودلهي ستبقى رغم الضغوط الأميركية، محافظة على حيادها في هذه الأزمة، وعلى مصالحها الحيوية ولا سيما ضمان مصادرها من الطاقة بما فيها الروسية منها، منوهين إلى أن المقاربة الهندية الحالية للأزمة الأوكرانية وما خلفته من توترات حادة بين موسكو وعواصم الغرب، هي امتداد لنهجها الوسطي التقليدي المعروف عنها ولا سيما منذ دورها المحوري في تأسيس حركة عدم الانحياز.

ويقول عامر الشوبكي، الخبير في قطاع النفط والطاقة، في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية": "بالنسبة لهذا الخلاف بين واشنطن ونيودلهي، فمن المستغرب أن تعترض الولايات المتحدة على مببعات الطاقة الروسية للهند، حيث لا توجد أية عقوبات شاملة ولا كاملة على صادرات الطاقة الروسية كالنفط والغاز، لا من قبل الأمم المتحدة ولا حتى من جانب الاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "الدولتان الوحيدتان اللتين فرضتا عقوبات على النفط الروسي هما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة".ويتابع: "لهذا لا يبدو مفهوما مغزى هذه الدعوات الأميركية للهند، خاصة وأن الأخيرة تدرك أن لا عقوبات دولية على شراء واردات الطاقة من روسيا، وهي نظرا لارتفاع وازدياد احتياجاتها من الطاقة وبفعل نموها الاقتصادي الكبير، بحاجة ماسة لتأمين أمنها الطاقي وتوفير امدادات مضمونة لمصادر الطاقة، حيث سيرتفع استهلاكها اليومي من النفط مثلا من 7 ملايين ونصف المليون برميل من النفط في الوقت الحالي إلى أكثر من 10 ملايين برميل يوميا بحلول العام 2030، ما يظهر مدى نمو الطلب فيها على الطاقة ومشتقاتها".

واشترت الهند 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الروسي منذ بدء الحرب بأوكرانيا في 24 فبراير الماضي، بعد أن اجتذبتها التخفيضات الكبيرة في سعر النفط الروسي في أعقاب العقوبات الغربية على موسكو، وذلك مقارنة بنحو 16 مليون برميل للعام الماضي بأكمله، بحسب البيانات التي جمعتها وكالة "رويترز" .

ولم يتمكن قادة تحالف "كواد" الذي يضم الولايات المتحدة واليابان وأستراليا، لجانب الهند، في مطلع مارس الماضي، من إقناع شريكهم الرابع رئيس الوزراء الهندي، بدعم موقفهم من الأزمة الأوكرانية وبفرضهم العقوبات على روسيا.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان