تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
النسائي التقدمي استنكر جريمة عين المريسة والطبش: الى متى سنبقى تحت رحمة مجتمع وشعارات متخلفة؟

النسائي التقدمي استنكر جريمة عين المريسة والطبش: الى متى سنبقى تحت رحمة مجتمع وشعارات متخلفة؟

January 31, 2021

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلنت النائبة رولا الطبش انه "في حلقة جديدة من مسلسل جرائم العنف الأسري في لبنان، زينة كنجو، قتلت خنقا في منزلها الزوجي في عين المريسة، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى الزوج المتواري عن الأنظار". وسألت: "الى متى سنبقى تحت رحمة مجتمع شكل لعقود منظومة حماية للمرتكبين، تحت شعارات متخلفة وغير إنسانية؟ 

وقالت في تغريدة عبر حسابها على "تويتر": في المقابل، المنظومة القانونية متوافرة، ولا يمكن أن نضع حدا لهذا الإجرام المتمادي سوى بالتشدد بالعقاب. صحيح أن للقضية خلفيات مجتمعية، إنما بتفعيل المنظمومة القانونية الحمائية، بالتعاون مع الهيئات المدنية العاملة على القضية، نكون بدأنا المسار الصحيح. الرحمة لروح زينة، ولا رحمة من العقاب لكل من اعتبر أرواح النساء، ملكا له".

الجريمة: وكان المدعو أ.غ أقدم على قتل زوجته زينة كنجو في منزلهما الزوجي في منطقة عين المريسة. وقد باشرت فصيلة الروشة في قوى الامن الداخلي التحقيقات باشراف المدعي العام في بيروت القاضي زياد أبو حيدر.
وبحسب الطبيب الشرعي، فان الضحية قتلت بواسطة الخنق.

الإتحاد النسائي التقدمي: رأى الإتحاد النسائي التقدمي في بيان، أن "جريمة قتل زينة كنجو في بيتها الزوجي في منطقة عين المريسة وإشارة أصابع الإتهام الأمنية الأولى إلى أن القاتل هو زوجها، هي فصل جديد من فصول العنف الأسري المتمادي في لبنان الذي ارتفعت وتيرته أخيرا في ظل جائحة كورونا وما رافقها من إجراءات التعبئة والإقفال، والذي لا يتوانى عن حصد أرواح اللبنانيات الواحدة تلو الأخرى. كل ذلك يحصل بغياب تام للدولة المتقاعسة والعاجزة عن تطبيق قوانين فعالة لحماية النساء المعنفات، وإنزال العقوبات الصارمة اللازمة بحق مرتكبيها".
واذ استنكر الاتحاد هذه "الجريمة المروعة التي تثبت مجددا أن النساء وأمنهن وحقوقهن لسن بعد أولوية في لبنان"، طالب ب "الاسراع في التحقيقات لكشف ملابساتها بشكل سريع وانزال أشد العقوبات بالقاتل عله يكون عبرة لغيره من المجرمين، خصوصا أن التشدد في العقوبات واحقاق العدالة هما الرادع الاساسي لوقف مسلسل العنف القائم على النوع الاجتماعي".
وختم: "حياة النساء خط أحمر. ولا بد من تغيير منظومة المفاهيم والإعتقادات الخاطئة في المجتمع اللبناني، حيث لا يزال الكثير من الذكور يعتبرون أنفسهم قيمين على مصير وحياة الفتيات والنساء".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto