تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 النائب سليم الصايغ: المواجهة لا نريدها عسكرية بل وطنية غير طائفية عابرة للاصطفافات

النائب سليم الصايغ: المواجهة لا نريدها عسكرية بل وطنية غير طائفية عابرة للاصطفافات

August 14, 2023

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكدّ عضو كتلة  حزب"الكتائب اللبنانية" النائب سليم الصايغ أن هناك إستعدادًا دائمًا للجلوس مع كافة الأفرقاء في الوطن، وأن ثمة قضايا إجتماعية إقتصادية إصلاحية في البلد بإمكانها جمع اللبنانيين، مشددا على أن لبنان وطن ممكن وليس وطنًا مستحيلًا. 

وقال في حديث لـlbci: "نحن مستعدّون للجلوس مع الآخر والحوار معه ولا نسمح لأي شيء أن يمنعنا من ذلك، ولكن لا يصحّ أن نكون متفقين على نظام ودستور لادارة حياتنا الديمقراطية فنعمد عند كل مفصل الى الالتفاف عليهما كل مرة بحجة وهذه المرة بحجة الحوار كاننا بحاجة ان نتحاور لنطبق الدستور والنظام وهذه بدعة اخلاقية لا شيء فيها من الاخلاق. 

وأكد الصايغ أنه لا يجوز للحوار أو اي وسيلة حلّ نزاعات أخرى أن تكون رديفًا عن تطبيق النظام والدستور الذي اتفقنا عليه والذي بالرغم من ملاحظاتنا الكثيرة عليه  كلّف لبنان مئة الف قتيل. 

وقال: "لا يحق لنا، عند كل استحقاق رئاسي أن ندعو الى الحوار أو أن نلجا إلى تفسير جديد للدستور، لأن هذا البلد لن يقوم بتلك الطريقة، لذلك ما اقوله، أننا مع الانفتاح الطبيعي على الجميع، لكن يفترض تحديد قواعد ومعايير وواجب أن لا تكون الدعوة للحوار رديفًا لتطبيق الدستور." 

وتابع الصايغ: "ما نشهده اليوم هو ضياع سلطة المعايير بالكامل واستبدالها بسلطة ميزان القوى وهذا ما نلاحظه بالتعاطي بالسياسة، فبات مجال السياسة يضيق وأصبحنا في سلسلة جبهات وفرض أمر واقع." 

واعتبر أن ما يقوم به الطرف الآخر هو تغيير في التكتيك ولا شيء آخر، ولا يزال يصور انه يريد الحوار  انما على مرشحه. نحن كمعارضة لم نعط موقفًا نهائيًا للودريان لغياب تحديد المواصفات وخطة عمل الرئيس." 

أردف: "ان انتظار لودريان لجواب من المعارضة هو جواب بحدّ ذاته، بسبب ادراكنا بأن الذهاب الى الحوار هو مضيعة للوقت ولآمال اللبنانيين. فلماذا الانتظار شهرا ونصف؟" 

وأضاف: "الحوار كما هو مطروح اليوم لتعبئة الفراغ بشيء قد يكون رديفًا للفراغ نفسه، ما يعني أن الحوار لن يكون له جدوى، فالسيد حسن نصرالله قال منذ شهور عديدة إننا نلتهي بقضية المواصفات، انما أن يكون المرشح قابلًا للثقة وبالنتيجة لا يطعن ظهر المقاومة أو أن لا يكون". 

أما عن خطة العمل، فقال الصايغ: "لا يجوز تقييد المرشح بخطة العمل المحددة كما يقولون بشروط الـ IMF وسلّة الاصلاحات التي لا شك بأننا متفقون عليها جميعًا، ولكن نحن اليوم وبعد الحوادث المتنقلة التي يشهدها لبنان من بشرّي، الى عين إبل، الى المجدل في جرد جبيل وصولًا الى الكحالة في الأمس، نلاحظ أن موضوع السلاح مغيّب تمامًا عن الحوار، وكأنه مطلوب من الدول الخارجية اخراج موضوع السلاح ووضعه جانبًا باعتباره سببًا لإيقاف أي عملية ديمقراطية في لبنان." 

ولفت الى أن الخطاب العالي الذي تمارسه يذكرنا بأول حوار قام به حزب الكتائب مع حزب الله بعد اسبوع من اغتيال الشهيد الوزير بيار الجميّل، حيث بقي الخطاب عالي السقف لرفضنا الدائم لوجود سلاح غير شرعي خارج نطاق الدولة. 

وقال: "الحوار مع حزب الله في وقتها وُلد ميّتًا لأنه لم يناسبه واراد ايقافه لسبب واحد، وعندها قال لي زميلنا النائب حسن فضل الله: "كيف لنا أن نتحاور معكم وانتم في مواجهة دائمة مع سلاح المقاومة؟" أجبته آنذاك: "أنتم لديكم 40 ألف صاروخ وقوّتكم بسلاحكم اما نحن فقوّتنا بكلمتنا، ولا يحق لكم اجبارنا بتجريد أنفُسنا من سلاحنا وأنتم تبقون متمسكين بسلاحكم وتجرّنا لمرحلة استسلام معك في الحوار، هذا لا ينفع معنا." 

واعتبر الصايغ أنه عندما تفتعل سرايا المقاومة حادثة القرنة السوداء، ويدخلون الى المجدل في جرد جبيل للتهديد والخطف بواجهة معروفة، وعندما تحصل عملية اغتيال موصوفة في عين إبل لأحد اعيان المنطقة،  ومؤخرًا ما حصل في  الكحالة فهذا تعبير عن استعمال السلاح في غير وجهته انما موجّه لصدور اللبنانيين فلا لزوم لوجوده بعد، مشيرًا الى أن علينا مواجهته بالموقف السياسي وبالكلمة، والاّ سنذهب الى شكل آخر في المواجهة وهذا ليس خيارنا. 

وقال: "من هنا، الموضوع ليس تسجيل موقف بخطاب عالي السقف وتجييش العالم، فأنا أرفض كوني نائبًا مسيحيًا مارونيًا عن كسروان، أن تكون المواجهة بين شارع مسيحي وشارع شيعي"، لافتًا الى أن هذه المواجهة هي بين جزء كبير من اللبنانيين الرافضين لهذا السلاح، وجزء آخر يريده ويعتبره سلاحًا مقدّسًا، وما حصل في الكحالة ربما أخذ طابعًا طائفيًا بسبب بيئة المنطقة وتاريخها ولكن ليس علينا تصوير هذا المشكل على انه طائفي". 

ولفت الصايغ الى أن منطلقاتنا وطنية، وتبقى وطنية ولو أن الاستهداف يوجه غالبًا أمام المسيحيين لأنه من الممكن أن هذا الاستهداف يجنّب فتنة "سنية – شيعية" لها ارتداداتها وتداعياتها الاقليمية من أجل أن يبقى المشكل محصورًا لبنانيًا. 

وقال: "ان هوجمنا كمسيحيين، نعتبر أننا هوجمنا كلبنانيين والشهيد الرئيس بشير الجميّل يذكرنا بقوله "هوجمنا كمسيحيين وقاومنا كلبنانيين" ونحن سنقاوم كل هذه الظلامة التي تمارس علينا كلبنانيين فقط." 

وردًا على اذا كان هناك جدوى لأي حوار  بأن يسحب فتيل التفجير، رأى الصايغ أن الأرض هي التي تفرض وقع الحوادث التي تحصل والتي هي ليست بريئة، فحزب الله استخدم العملية العسكرية في سوريا والعراق واليمن وهو اليوم يقوّض مقومات القوى السياسية الرافضة لوضع يده على البلد التي ضربت البنى التحتية المالية، وغطّت الفساد بشكل كبير لعدة سنوات واليوم يعمل حزب الله على ضرب أي امكانية فيما بعد من الوقوف واقعيًا في وجههم بأي مواجهة سياسية. 

وعن حادثة الكحالة، أكد الصايغ ان الشعب اللبناني مسلّح ولكن هناك فرق ما بين أن يكون هناك مقاومة اسلامية في لبنان مسلّحة لها تنظيمها الكامل والمتكامل، وأن يكون هناك مواطن لبناني يدافع عن منزله"، وأردف: "ابناء الكحالة دافعوا عن "البيت"، فهل المطلوب من أهالي الكحالة اقامة حواجز على الطرقات وتفتيش الشاحنات المارّة؟" 

أضاف: "حادثة الكحالة شكلت "شرارة" لإعادة النظر أمام كل المترددين بسلّم الأولويات، فالمشكلة لم تكن بقضية موجودات الشاحنة انما القضية الأساسية هي بالأشخاص المولجين بحماية الشاحنة الذين تعرّضوا لأبناء البلدة، وعندها اعتبروا الأهالي أن هناك اعتداء مسلّحا." 

وتابع: "الشاحنة اصبحت رمزًا، انما الاشكالية كانت على اطلاق النار، فنحن على علم بأن الشاحنات تتنقل في مناطق لبنان دون معرفة موجوداتها، لأن أرض لبنان مستباحة تحت مقولة "شعب، جيش، مقاومة". 

ولفت في حديثه الى أن كافة البيانات الوزارية كانت ملتبسة لأنه لم يكن هناك اتفاق بين اللبنانيين حول موضوع السلاح، وهناك احتلال للقرار السياسي في لبنان. 

وقال: "لو لم نسعَ سابقا لربط النزاع مع حزب الله من خلال اتفاق س. س. وغيره على مدى العقدين الماضيين، لكانت النتيجة اليوم مختلفة، لذلك نرفض اليوم منطق العودة الى ربط النزاع مع سلاح حزب الله." 

وإذ لفت إلى أن اللبناني لم يعد لديه شيء يخسره، أكد أن القضية وجودية وكيانية كما قال رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل في موقفه الأخير من الكحالة وهذا ترداد لكلام البطريرك الذي قال في الانتخابات الأخيرة أنتم لا تصوّتون لأشخاص بل لهوية، موضحًا أن هذه هي القضية الوجودية التي نتحدث عنها بمعنى أي لبنان نريد، والسؤال: "هل نريد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان أم الجمهورية اللبنانية؟ " 

ولفت الى أن فرنسا وبدلا من أن تطالب رئيس المجلس نبيه بري بفتح المجلس وعقد دورات متتالية للمجيء برئيس وسطي وتكون هي الضامن الدولي للعملية السياسية  الدستورية في البلد بحكم الدستور، أتت ونيّمت إنجاز المعارضة والوسطيين والتفوا على الانجاز وأخذونا الى حوار وهذا يذكرنا بما تلا تفجير 4 آب حيث أتى الرئيس ماكرون ودعا الى انتظاره شهرًا ونصف ووعدنا بأن العقوبات آتية وبالمجيء برئيس حكومة لديه مهمة لكن بعد شهر ونصف حصل الفشل وأتوا بحكومة ترتيب اوضاع حزب الله المتقهقرة. 

ولفت الى أن التأخير بالرد من قبل المعارضة هو رد بحد ذاته، مؤكدًا أنه مع عودة لودريان ولا يجب ان نغيب كمعارضة ولكن الكلام الذي نقوله موجه للدول المعنية بهذا الأمر لاسيما الدول الخمس وخصوصأ فرنسا التي نطلب منها أن تعود إلى القيم والديمقراطية وأن تلعب دورها وسقفنا خطاب الدوحة وما نطلبه هو أن يتحدثوا مع إيران لنحل قضية الرئاسة كما حلوا قضية النفط والبترول. 

وأكد أن من دون أي شك أن إطار الحوار لم يتضح بعد فإن كان على طاولة واحدة أم ثنائيات وجمع الأوراق ومناقشتها ليخرج بورقة فرنسية مما يعني ان فرنسا تكون عندها ملتزمة بالحل أكثر فأكثر لأننا إن رفضنا كلبنانيين هذه الورقة نكون وكأننا نرفض الموقف الفرنسي. 

وشدد على أن الموقف المعلن الفرنسي يتكلم باسم الخمس إنما على ماذا؟ نريد رئيسا وتنفيذ القرارات الدولية وهذا بيان الدوحة ولديه طريقته في التعبير  مع العلم ان كل من الدول الخمس لديه رأي. 

ولفت إلى ان لا مقاربة واحدة بل دفع لدور فرنسي معيّن وتحصينه إنما ما من "شيك على بياض"، لافتا الى أننا نتمنى للدول الخمس وفرنسا اولها التوفيق من أجل لبنان لكن لا أرى كيفية الانتقال من الثنائيات أو الورقة الفرنسية التي سيقدمها لودريان الى جلسة انتخاب اذ المطلوب وبسرعة فتح المجلس لاختيار رئيس. 

وذكّر عندما شارك بمؤتمر "سان كلو" برفقة النائب الشهيد أنطوان غانم وقد رأينا لقاءات كثيرة ولكن الحوار لم يعطِ أي شيء بالأهداف التي أعلن عنها، بل كل ما حصل هو فتح خطوط التواصل بشكل أعمق وأقوى بين الفرنسيين وحزب الله ولم يحصل أمر أهم بين اللبننايين، مشددا على اننا لا نريد حوارات من هذا النوع فلا نريد أن يأمل الناس بما لن يحصل لهذا يجب أن نتفاعل بروح إيجابية مع اي طرح يؤدي الى انتخابات الرئاسة إنما حرصا على آمال الناس يجب ألا نخطئ في هذا الموضوع، من هنا ستقدّم المعارضة ردًا وقد يكون مشتركًا ونحاول أن نوحّد قدر الإمكان ونأخذ وقتنا ونتأنى. 

وعن المواجهة الكيانية التي تحدث عنها النائب سامي الجميّل وكيفية ترجمتها أوضح أننا منذ اكثر من شهرين ندرس هذا الموقف ولم يأتِ كردة فعل على موضوع الكحالة وهو لم يسرّع بل حفّز على الحديث بالموضوع لأن الكيل طفح، إذ لا يمكن الاستمرار بالطريقة التقليدية فالبلد يُنحر والشعب يستنزف، من هنا نقول لا بد من ترجمة المواجهة التي لا نريدها عسكرية لربما الناس نريد الدفاع عن بيتها وهذا قرار لدى اللبنانيين الأحرار إنما نتحدث عن مواجهة وطنية غير طائفية عابرة للاصطفافات. 

وذكّر بأن في كل معاركنا سواء التي أخرجت السوري من لبنان أو في الثورة ولو لم تثمر كما كنا نتمنى كان الطرح وطنيا، وبهذه المعركة اليوم الموضوع هو رفض أمر واقع وضعه حزب الله والذهاب لمكان آخر ضمن المؤسسات ولكن قد يكون خارجها، لأن معادلة القوة التي وضعها هي ضمن المؤسسات وخارجها ولا بد من الانتقال بسرعة وهذا محط نقاش مع المعارضة، مشيرا الى ان اليومين القادمين مهمان جدًا ولن نتحدث عما سيصدر للحفاظ على عنصر المفاجأة فكما بادرنا بالتقاطع على جهاد أزعور وغيّرنا المعادلة وأربكنا الطرف الآخر ودعوناهم لكلمة سواء فهربوا من المواجهة السياسية لن نترك البلد ينهار وكل الخيارات مفتوحة. 

ودعا إلى وقف تشريع الضرورة والذي باتت نكتة سمجة، مطالبا التيار الوطني الحر بموقف كبير تجاه الحكومة وعلى الوزراء أن ينسحبوا وألا يشاركوا بل يصرفوا أعمالهم من مكانهم لأن اسمنا معارضة. 

وشدد على أن إذا لم نوقف تشريع الضرورة لن يشعر أحد باهتزاز الكرسي وسيبقى لبنان محكومًا من رئاسة مجلس النواب الذي يحكم رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية ويحكم بالذراع العسكري عبر حزب الله الأرض بالأمر الواقع. 

وأشار الصايغ إلى أننا أبلغنا التيار بهذا الطلب بالمباحثات الثنائية ولم نعرف جوابهم بعد الكحالة ولكن ما لم يطمئنني هو البيان الضبابي الذي صدر عن التيار وكان الحق على الجميع أي الجلاّد والضحية. 

وقال: "إذا اعتقدوا أن الحوار مع حزب الله سيعطي نتيجة فلا يمكن التفريط بأي شيء يتعلق بالجوهر وهو كرامة الناس والقرى التي يحصل فيها الانتهاك ويجب أن يتعلم الجميع أن حزب الله لا يعبّر إلا من يتكلم معه الصدق ومباشرة ولا يحاول أن يتذاكى عليه فكل من يتذاكى على حزب الله "سيأكلها". 

وعن اهتزاز الكرسي قال: "لقد اهتزت أكثر من مرة ولكن حصل تعويمها من الدول لأنهم ينتظرون من بري دورًا معينًا أوله تغطية اتفاقية الغاز والبترول والتي هي انتهاك للسيادة اللبنانية ولقضية المقاومة في الجنوب". 

وسأل: "هل عشنا الاستقرار بعد توقيع الاتفاقية؟ مؤكدًا أننا لسنا ضد التنقيب لكن ما هي الأثمان التي ندفعها؟ مشيرًا إلى أننا ندفع الأثمان لصالح إيران". 

ورأى الصايغ أننا لن نعيش أسوأ مما نعيش، لافتا إلى أن مصرف لبنان لديه امكانية بسيطة للتدخل بعد وإن لم نقم بما يجب أن نقوم به فلن نصل إلى نتيجة. 

وشدد على أن في لبنان لا أحد يربح على أحد ونحن نقوم بما نقوم به لكي لا ندع سلطة الأمر الواقع والسلاح المتفلت يفرض ما يريده على اللبنانيين وهم لا يفهمون إلا بموازين القوى ونحن لا نحب موازين القوى، لكن إذا كان لا بد منها فليكن. 

وأكد أن معارضتنا لأداء الرئيس بري ليست بجديدة، فنحن لم نصوّت له في أي مرة والاشتباك السياسي حول مواضيع أساسية واضحة والكلام الذي كان يحصل مع بري وحركة أمل داخل المجلس ولم ينتصر لنا أحد من التيار لمواقفنا وأكبر دليل أننا نريد إقران القول بالفعل فإن كان لديك اعتراض على التحكم بالنظام من بري يجب ألا تسمح له بتشريع الضرورة. 

واكد أن إذا استعطنا تشكيل مشهد مشترك كما حصل في ترشيح جهاد أعزور فهكذا يفهم الفريق الآخر من أنه لا يمكنه الفرض على الآخرين ونحن مع تكملة الحوار مع التيار وأنا أطمئن عندما أسمع أن له موقفًا واضحًا مما حصل في الكحالة فإدانة الاعتداء على أهالي الكحالة لم نسمعها". 

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان