
الموفد الرئاسي الأميركي الدكتور مسعد بولس في جولة دبلوماسية تشمل باريس والجزائر لتعزيز الشراكات والسلام الإقليمي
July 27, 2025
المصدر:
twitter X ,موقع الأخبار كندا
في إطار مهمة دبلوماسية موسّعة، يواصل كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، الدكتور مسعد بولس، جولته في شمال إفريقيا، التي تشمل فرنسا والجزائر، بهدف تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق الجهود الإقليمية لتحقيق الأمن والاستقرار.
استهلّ الدكتور بولس زيارته في باريس، حيث التقى وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين واشنطن وباريس في القضايا ذات الطابع الإقليمي، خصوصًا في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، مع التأكيد على أهمية الشراكة الأميركية–الفرنسية في دعم السلام والازدهار.
كما التقى بولس بالسفير الأميركي في فرنسا، أمبرووز كوشنر، وزوجته سريل، ونشر تغريدة على منصة “إكس” قال فيها:
“سُررت بلقاء صديقي السفير كوشنر وزوجته سريل خلال زيارتي إلى فرنسا وشمال إفريقيا. أنا ممتنّ لقيادته في دعم العلاقات الأميركية–الفرنسية، وهي شراكة محورية في سعينا المشترك لتعزيز السلام والازدهار.”
وفي محطته التالية، وصل الموفد الرئاسي الأميركي مساء اليوم إلى الجزائر، حيث من المقرر أن يجري لقاءات رفيعة المستوى مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية أحمد عطاف، ووزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، لبحث آفاق التعاون الثنائي، خاصة في المجالات التجارية والاستراتيجية، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية.
بُعيد وصوله إلى العاصمة الجزائرية، رحّبت السفيرة الأميركية لدى الجزائر، إليزابيث مور أوبين، بالزيارة، مغرّدة عبر منصة “إكس”:
“سُعدنا باستقبال كبير المستشارين الرئاسيين مسعد بولس في الجزائر لإجراء مناقشات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأولويات المشتركة بين بلدينا.”
وتكتسب جولة الدكتور بولس أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، سواء على مستوى أمن الحدود، أو في ملفات الهجرة، والتبادل التجاري، ومكافحة الإرهاب. كما تعكس حرص الإدارة الأميركية الحالية على تكثيف حضورها السياسي والدبلوماسي في شمال إفريقيا، ودفع مسار الاستقرار والتنمية عبر الشراكات الفاعلة.
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


