
المطران الحاج في مجلس المصيلح: الوضع في المشرق ينذر بالكارثة وبتغيير خارطة التعايش بين الأديان والأعراق
October 12, 2016
المصدر:
وطنية - أحيا رئيس مجلس النواب نبيه بري الليلة السابعة من ليالي عاشوراء، بمجلس عزاء حسيني، أقيم في قاعة أدهم خنجر في دارته في المصيلح، حضره رئيس المكتب السياسي في حركة "امل" جميل حايك ممثلا بري، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، راعي ابرشية صور والأراضي المقدسة للطائفة المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج، وفد قيادة حركة "فتح" في لبنان برئاسة فتحي ابو العردات، وفد من فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، المستشار الاعلامي لرئيس مجلس النوا علي حمدان، قيادات امنية وعسكرية، لفيف من العلماء، حشد من الفاعليات القضائية والبلدية والاختيارية وحشود شعبية من مختلف المناطق.
استهل المجلس بآي من الذكر الحكيم للمقرئ محمد الشامية، بعدها القى المطران الحاج كلمة قال فيها: "نأتي الى صاحب هذه الدار الكبير بمودة خالصة وبإعجاب نبيل، شاكرين له الدعوة، وشاهدين لقيادته الفذة، التي تأبى ان تستريح او تستكين قبل ان تجد الحل الناجع للأزمات المتعددة، التي يتخبط بها الوطن الصغير، والتي تكاد تشمل كل ميادين الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، موجها كلامه إلى بري "وفقكم الله يا دولة الرئيس في مساعيكم وكللها بالنجاح، فنحن نعول الكثير الكثير على حكمتكم وحنكتكم وعلى عقلكم الراجح وقلبكم الكبير، واعانكم الله على المسؤولية والدور الوطني الكبير".
ورأى ان "عاشوراء هي بعد مشترك، يجمع المؤمنين مسلمين ومسيحيين، ويجسد قيم الشهادة والاستشهاد والاحتجاج على الباطل ومحاربته، وايثار الصالح العام على المصلحة الفردية، والانحياز للعدل والتصدي للقضايا الكبرى، بمثياقية عالية ونزوع اصيل الى الوحدة الوطنية، على الرغم من تعدد اولوياتنا وتنوع مذاهبنا على قاعدة الوطن الحاضن الجامع والمصلحة الجامعة والوجع الجامع والحزن المضيء. فعاشوراء التي تحييها في هذه الدار نافذة مشرعة على كل المذاهب والأديان في الوطن الصعب، وباب مفتوح على الدولة الضامنة والناظمة لاجتماعنا الوطني، فلا نستقوي بها ولا عليها، بل نقويها ونقوى بها وفيها ومعها".
وقال: "تعالوا الى كلمة سواء، كفى تشويها للدين. فالسؤال المطروح اليوم علينا في هذه المنطقة هو اي مجتمع نريد؟ هل نريد مجتمعا نفرض فيه ديننا او بالاحرى طريقة فهمنا لهذا الدين على الاخر شاء ام ابى؟ والا نذله او نلغيه بالتهجير او بالذبح؟ السنا بالنهاية نحن الذين نذبح عقيدتنا وتسامحها المعروف، ونشوه وجه امتنا؟ ان في جعبتنا اكثر من سؤال وفي حلقنا اكثر من غصة؟ فالوضع في هذا المشرق ينذر بالكارثة وبتغيير جذري على خارطة التعايش بين الاديان والاعراق، في منطقة اقل ما يقال عنها انها مهد الحضارات الاولى والديانات التوحيدية".
وختم سائلا: "لغة العنف والارهاب والترهيب الى اي عالم تقود، وهل اذا ما انتصرت يبقى هناك عالم؟".
واختتم المجلس بالسيرة الحسينية، تلاها الشيخ حيدر المولى.
كما احيت عقيلة رئيس مجلس النواب رندى عاصي بري الليلة السابعة من ليالي عاشوراء، بمجلس عزاء اقامته في دارة المصيلح، حضرته فاعليات نسائية وعقيلات عدد من النواب والوزراء، ووفود نسائية من مختلف المناطق.
Posted by✍️



