Wednesday, 17 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المطارنة الموارنة هنأوا البابا وشكروا للسعودية ودول الخليج مساندة لبنان: على البلديّات الجديدة الاهتمام بالإنماء

المطارنة الموارنة هنأوا البابا وشكروا للسعودية ودول الخليج مساندة لبنان: على البلديّات الجديدة الاهتمام بالإنماء

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 أكد المطارنة الموارنة ان "لبنان أمام فرصة يجب الاستفادة منها على دروب الأمن والاصلاح ونوجه تحية الى السعودية والخليج على وقوفهم سندا للبنان"، ولفت المجتمعون الى "اننا ننظر بارتياح الى رفع العقوبات عن سوريا وما له من تأثير على لبنان وراضون عن مسار الانتخابات البلدية والاختيارية رغم بعض الشوائب"، ودعوا "المسؤولين الى المعالجة السريعة والانسانية لأوضاع السجناء في سجن رومية".

عقد المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية.

وفي ختام اجتماعهم، أشاروا في بيان الى ان "الآباء يتوجّهون بالتهنئة إلى قداسة البابا لاوون الرابع عشر لتبوّئه السدّة البطرسيّة على رئس الكنيسة الكاثوليكيّة ويعبّرون عن شراكتهم الكنسيّة مع قداسته، ويسألون راس الأحبار، الربّ يسوع المسيح، أن يرافقه في خدمته التي تعزّز وحدة الكنيسة، ورسالتها في إعلان إنجيل السلام لجميع الشعوب وبناء الجسور معهم". 

وتمنّى الآباء ويصلّون من أجل إنتهاء الحرب في قطاع غزّة بما تجلبه من ويلات على المدنيّين من موت وجوع وأمراضٍ وأوبئة ... ويدعون المجتمع الدولي إلى الضغط على كلّ أطراف النزاع لإيجاد الحلول العادلة.

كما تابع الآباء باهتمامٍ كبير تسارع الأحداث السياسيّة والدبلوماسيّة في الشرق الأوسط، وما يمكن أن ينعكس من تأثيراتٍ لها على لبنان. ويرَون أن الكلام على أن بلادنا أمام فرصةٍ لا يمكن أن تتكرّر وينبغي أن تستفيد منها على دروب الأمن والإصلاح، هو بمثابةِ تذكيرٍ بمواقف معظم الدول من لبنان. نأمل بأن يستجيب له أركان الحكم، من خلال خطواتٍ حازمة وحاسمة ينتظرها كلّ اللبنانيين على صعيد تعافي الدولة وحصرية مرجعيتها في شؤونهم المصيرية والحياتية المختلفة.

وتوجّه الآباء بالشكر والتحيّة الطيبة إلى الإخوة في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، على عاطفتهم ووقوفهم سندًا للبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، وبما يُبشِّر بالتئام جراحه المُزمِنة واستعادته رسالته الحضارية النيِّرة خدمةً لمحيطه العربي والتزاماته الإنسانية العريقة.

الى ذلك، أكد البيان ان الآباء ينظرون بارتياحٍ إلى رفع العقوبات المفروضة عن سوريا من ماليّة واقتصادية، لما لذلك من ارتدادٍ إيجابيّ على أمنها واستقرارها ووحدة شعبها، بحيث تتوافر لها إمكانات الاستثمار المطلوب والمُؤمِّن لفرص العمل وللنهوض الإقتصادي الذي سيُخفِّف بالتأكيد من وطأة نزوح أبنائها إلى دول الجوار، وعلى رأسها لبنان، مُقدِّمةً لعودتهم إلى ديارهم وإسهامهم في إعادة بنائها وإعمارها.

أضاف البيان: "يُبدي الآباء رضى ملحوظًا عن مسار الانتخابات الإختيارية والبلدية، على رغم بعض الشوائب في الممارسة الشعبيّة. ويتطلّعون إلى استكمال حلقاتها بمزيدٍ من الوعي والمسؤوليّة، تحت سقف الشرعيّة والقانون، وفي حمى المؤسسات العسكرية والأمنية، وإلى صبّ اهتمام البلديّات الجديدة على الإنماء الذي ينتظره شعبنا".

وتابع: "يُعبِّر الآباء عن شعورهم القريب من أوضاع السجون والمساجين، لاسيما في سجن رومية. ويدعون المسؤولين المعنيين إلى المُبادَرة نحو معالجةٍ إنسانية سريعة لهذه الأوضاع تبعًا لما تُملية القوانين والعدالة، وأصول التراحم وقواعده".

وختم: "يبتهل الآباء في الشهر المريمي المُبارَك إلى العذراء أُم الله، ويسألون أبناءهم وبناتهم الالتزام بتعاليم كنيستنا في هذا الشأن، من أجل أن تحفظ مريم الكلّية القداسة لبنان من كلّ سوء، وأن تسير به قُدُمًا نحو الخلاص المُرتجى، بشفاعتها لدى ابنها القائم من الموت والمُنتصِر على كلّ شر"

 

Posted byKarim Haddad✍️

ديفيد هيل: لبنان أمام فرصة دبلوماسية نادرة وللرئيسين عون وسلام: حافظا على شجاعتكم
June 16, 2026

ديفيد هيل: لبنان أمام فرصة دبلوماسية نادرة وللرئيسين عون وسلام: حافظا على شجاعتكم

قال السفير الأميركي السابق في لبنان ديفيد هيل إن لبنان يمرّ بـ“لحظة حاسمة”، معتبراً أن فرصة استعادة الدولة لسيادتها اليوم أكبر مما كانت عليه عام 1983.

وفي مقابلة مع رئيس تحرير Polyblog، جورج ورديني، ضمن برنامج Happy Hour، رأى هيل أن قدرة حزب الله على التأثير تراجعت بشكل كبير، وأن نفوذ إيران في لبنان اليوم لا يمكن مقارنته بالدور الذي لعبته سوريا في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال هيل إن “إيران لا تمتلك اليوم القوة التي كان يمتلكها الأسد”، مشيراً إلى أن النظام السوري كان يملك آنذاك امتدادات عميقة داخل السياسة والاقتصاد والأجهزة الأمنية اللبنانية.

واعتبر هيل أن حزب الله لا يزال يشكل العقبة الأساسية أمام استعادة السيادة اللبنانية، لكنه شدد على أن المسألة لا تتعلق فقط بنزع سلاح الحزب، بل أيضاً بالإجابة عن سؤال أساسي: من سيمثّل الطائفة الشيعية سياسياً في مرحلة ما بعد تراجع حزب الله؟

وأضاف أن حزب الله لا يمكن أن يتحول ببساطة إلى حزب سياسي طبيعي من دون سلاحه.

وقال هيل: “حزب الله كان ميليشيا تحولت إلى حزب سياسي بهدف الحفاظ على الميليشيا. أما الأحزاب الأخرى، فكانت أحزاباً تحولت إلى ميليشيات خلال الحرب، ثم استطاعت العودة إلى طبيعتها كأحزاب. حالة حزب الله مختلفة.”

وفي ما يتعلق بالجيش اللبناني، أوضح هيل أن الدعم الأميركي للجيش لم يكن هدفه دفعه إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله، بل ضمان وجود بديل فعلي عندما يحين الوقت. واعتبر أن خطر الانزلاق إلى صراع داخلي قد يكون مبالغاً فيه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القرار يبقى لبنانياً وأن كلفته عالية.

كما لفت هيل إلى أن على إسرائيل أن تدرك أن السلوك العسكري المفرط في لبنان قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خصوصاً إذا ساهم في تعزيز سردية حزب الله داخل البيئة الشيعية.

ورأى هيل أن لبنان قد يكون اليوم أمام الفرصة الأفضل لتحقيق اختراق في العلاقة مع إسرائيل، معتبراً أن الخلاف بين البلدين هو في معظمه أمني وعاطفي، وليس خلافاً وجودياً أو إقليمياً على غرار ملفات أخرى في المنطقة.

ورداً على من يقول إن لبنان ضعيف جداً للتفاوض مع إسرائيل، رفض هيل هذا الطرح، معتبراً أن الفرص الدبلوماسية من هذا النوع “لا تدوم طويلاً”، وأن على لبنان ألا يضيّع هذه اللحظة.

وختم هيل بالقول إنه متفائل بمستقبل لبنان، رغم أنه يصف نفسه عادة بالتشاؤم، موجهاً نصيحة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بأن “يحافظا على شجاعتهما”، مع التأكيد على ضرورة وضع استراتيجية تعيد الطائفة الشيعية إلى الإطار الوطني.

 

الكتائب: حزب الله يتهرب من مسؤولية الحرب بالتصويب على الحكومة
June 16, 2026

الكتائب: حزب الله يتهرب من مسؤولية الحرب بالتصويب على الحكومة

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، وأصدر بيانا قال فيه: "توقف المكتب السياسي عند الدعوات التي يطلقها حزب الله إلى إسقاط الحكومة، ويعتبر أنها محاولة واضحة لتشتيت المسؤولية عن الحرب التي شهدها لبنان تحت شعار "الإسناد"، فيما المطلوب هو محاسبة من أدخل البلاد في دوامة التدمير والتهجير والقتل، خارج إطار المؤسسات وخلافاً للدستور والعقد الاجتماعي بين اللبنانيين. لا يمكن القبول باستمرار وجود أي سلاح خارج سلطة الدولة، بعدما أثبت أنه يشكل العائق الأول أمام الاستقرار ووحدة البلاد واستعادة الدولة لدورها الكامل".

أضاف: "توقف المكتب السياسي عند اتفاق الإطار الأميركي - الإيراني، مؤكداً أنّ هذا الاتفاق يعني طرفيه حصراً ولا علاقة له بالمسار اللبناني، باعتباره تفاهمًا بين طهران وواشنطن يُنظر إليه من هذه الزاوية حصراً. ويشدّد المكتب السياسي على أن لبنان غير معني بأي اتفاق يتناول لبنان سوى ذلك الذي تنخرط فيه الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية المنتخبة من الشعب اللبناني وعبر الأطراف المفوضين رسمياً بالتفاوض باسمهم في واشنطن وهم يضطلعون بدورهم بهدف استعادة سيادته وقراره الحر، تحقيق الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات مع استكمال تنفيذ قرارات الحكومة لجهة حصر السلاح بيد الدولة واستعادة القرار الأمني الكامل".

وتابع: "يدعو المكتب السياسي الدولة اللبنانية، فور تثبيت وقف إطلاق النار الشامل، إلى حصر عملية إحصاء الأضرار والدمار بالمؤسسات الشرعية، وعلى رأسها الجيش اللبناني. ويدعو الحكومة، وبناءً على اقتراح وزير العدل، إلى مطالبة الجمهورية الإيرانية بالتعويض على اللبنانيين بما يتناسب مع حجم الأضرار التي تسببت بها نتيجة فرض حرب على لبنان لا مصلحة له فيها ولا قرار له بها. ويشدّد المكتب السياسي على ضرورة أن تمرّ أي مساعدات أو مساهمات دولية في إعادة الإعمار أو التعويض على المتضررين حصراً عبر مؤسسات الدولة اللبنانية".

وختم: "يتوجّه المكتب السياسي بالمعايدة إلى عموم المسلمين لمناسبة رأس السنة الهجرية، آملاً أن تحمل هذه المناسبة مزيداً من الاستقرار والسلام للبنان واللبنانيين".