تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

المجارير سارحة في طرابلس... ولا من يسأل

October 25, 2016

المصدر:

المجارير سارحة في طرابلس، وما من أحد يسعى لرفع التلوث البيئي عن المدينة ونهرها ووادي هاب.
مجرى نهر أبو علي الذي يخترق وسط المدينة، وعنده اقيمت مشاريع الإرث الثقافي، مصب لمجارير المدينة وعبره الى البحر. وليست مجارير طرابلس وحدها التي تلوث النهر إذ إن في رافديه الاساسيين نهر قاديشا ونهر رشعين تصب المجارير التابعة لقضاء بشري (قاديشا) وفي الرافد الثاني (رشعين) تصب مجارير بلدات من ساحل قضاء زغرتا وبعض قرى الضنية والمشكلة تبدو واضحة وجلية خصوصاً في أيام الشائح حيث يتحول ابو علي الى ساقية مجارير تزكم روائحها الكريهة أنوف الطرابلسيين وكل من يمرّ بمحاذاة النهر.
وحتى الساعة لا يبدو أن هناك بوادر لحلول، إذ كما يقول رؤساء البلديات والاتحادات المعنية بالمجارير التي تصب في النهر إن لا قدرات مادية عندها لتمديد الشبكات الى محطات التكرير عند مصب النهر كما وانها غير قادرة على دفع أكلاف انشاء محطات للتكرير فيها.
وعلى المقلب الآخر من جهة الكورة ووادي هاب يروي الزميل عمر السيد الذي نزل الى قعر وادي هاب "انه اكتشف حقيقة صادمة وهي ان المياه التي تجري في عروق الارض لتصل الى حنفياتنا هي نفس المياه والقاذورات التي تخرج من مؤخرات أهالي الكورة واكتشفت ان بلديات الكورة قررت استعمال شبكة صرف صحي دون الانتهاء من اعمال هذه الشبكة فأهدتنا كل نتاجها من المياه المبتذلة دون ان يرف لها جفن وضربت عرض الحائط كل المجتمع الطرابلسي بما يمثله هذا المجتمع ودون ان يرف جفن لمسؤول عندنا والانكى من ذلك اننا ساكتون ولا نعطي بالاً لما يجري كأن حياة وصحة ابنائنا غير مهمة".
ويضيف :"في وادي ابو حلقة نفس الشيء يحصل ونفس المياه تجري فيه إضافةً الى بئر انشأتها وزارة الطاقة على بحيرة من المياه المبتذلة، وهنا اسأل ماذا لو تجمعت كل هذه القاذورات عندنا في معمل التكرير وتعطل هذا المعمل الذي انشئ منذ عشرة اعوام"؟
أسئلة تبقى دون جواب، لكن ليرأف الله بالجميع وليكن عوناً لهم.

المصدر: طرابلس- طوني فرنجية

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان