
ألمانيا وكندا بحرب أوكرانيا.. خطط عسكرية واقتصادية واسعة
April 11, 2022
المصدر:
القاهرة - سكاي نيوز عربية
بخطط وقرارات عسكرية واقتصادية، تسعى ألمانيا وكندا إلى التحصن وتفادي تداعيات الحرب في أوكرانيا على الداخل المحلي.
ففيما قرّر البلدان زيادة إنفاقهما العسكري خشية أي تحرك روسي محتمل، وضعت أوتاوا خططا لزيادة صادراتها من النفط، كما تخطط برلين لتخزين كميات كافية من الغاز قبل الشتاء المقبل.
كندا تتحصن اقتصاديّا وعسكريّا
قررت الحكومة الكندية زيادة إنفاقها العسكري 6.4 مليارات دولار أميركي، ولمدة 5 سنوات، على خلفية الحرب الأوكرانية.
وتقول وزيرة المالية الكندية، كريستيا فريلاند، إنه "سننفق على الدفاع أكثر مما توقعنا قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا"، وفقا لوكالة "فرانس برس".
وتابعت أن "نسبة الإنفاق الدفاعي هذه لن تسمح لأوتاوا بالوصول إلى الهدف الذي يريده حلف الناتو، وهو إنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على التسلح لكل بلد عضو".
وطبقا لصحيفة "تورنتو ستار" الكندية، فإن "أنظمة الدفاع الجوية لدى كندا قديمة، وليست قادرة على مواجهة الصواريخ الروسية الجديدة"، مشيرة إلى أن" ذلك سيتجاوز 20 مليار دولار".
يقول خبراء إن نظام محطات الرادار الأرضية، والمصممة لاكتشاف الطائرات القاذفة الروسية التي تقترب من الأراضي الكندية، يجب أن يتم تجديده بالكامل.
وفي هذا المنحى، يقول رئيس مركز الأبحاث في مجال الدفاع بجامعة مانيتوبا الكندية، جيمس فيرغيوسون، إن "هذه الرادارات ليست قديمة فحسب، بل غير قادرة على تجاوز التهديدات الجديدة خلال الأعوام العشرة الماضية".
ويضيف: "نحتاج حقّا إلى التفكير في الدفاع في أميركا الشمالية بطريقة مغايرة، كما أن العملية الروسية أدت إلى إبراز ذلك، وأن ذلك التهديد كان الأكثر حدة في المدى القصير".
أما وكالة "بلومبيرغ"، فتقول إن الصراع الجيوسياسي بسبب الأزمة الأوكرانية أدى إلى حالة عدم اليقين بإمدادات النفط العالمية، وهو ما زاد الضغط على الأسعار.
يقول كبير محللي الطاقة في منظمة السلام الكندية، كيث ستيوارت، إن "الحل هو تسريع التحول عن الوقود الأحفوري من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة والكفاءة".
Posted byTony Ghantous✍️



