
اللبنانية الاولى رعت عشاء خيريا لدعم قسم الاطفال في مستشفى الكرنتينا: نحيي البطولات التي يسطرها الجيش في معركته ضد الارهاب
August 20, 2017
المصدر:
وطنية - حيت اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون، "البطولات التي يسطرها الجيش اللبناني في معركة "فجر الجرود" التي يخوضها ضد الارهابيين"، مؤكدة "أننا جميعا نقف خلف الجيش ضباطا وافرادا، وندعم عائلاتهم الذين يقدمون اسمى التضحيات دفاعا عن وطننا الحبيب".
جاء ذلك خلال رعايتها ومشاركتها في العشاء الخيري Bal du Cedre الذي نظمته جمعية
AssamehBIRTH&BEYOND))
مساء أمس في المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين، خصص ريعه لدعم وتجهيز قسم الاطفال في مستشفى الكرنتينا الحكومي الذي يقدم الرعاية الطبية لاطفال عسكريي الجيش اللبناني وغيرهم لاسيما منهم حديثي الولادة.
واعتبرت اللبنانية الاولى أن "لقاءنا اليوم ما هو إلا مبادرة انسانية تعكس الروح الوطنية التي توحد اللبنانيين خلف جيشهم من جهة، وتقديم الرعاية والاهتمام للطفولة من جهة ثانية".
وقد حضر الحفل الى السيدة عون، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني وعقيلته، والوزراء: التخطيط ميشال فرعون وعقيلته، الثقافة غطاس خوري وعقيلته، الاقتصاد والتجارة رائد خوري، النائب ناجي غاريوس وعقيلته، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز، شانتال عون باسيل، نورا وليد جنبلاط، قائمقام الشوف مارلين قهوجي، رئيس الجمعية البروفيسور روبير صاصي والاعضاء، إضافة الى عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والاعلامية ورجال اعمال.
وقائع الحفل
وكان حفل العشاء الذي تحول الى احتفال وطني تضامني مع الجيش اللبناني نزولا عند رغبة اللبنانية الاولى، التي افتتحت العشاء بدخولها الى حديقة قصر بيت الدين على وقع أغنية "عم بحلمك يا حلم يا لبنان" للفنانة ماجدة الرومي، ثم أدت الفنانة السوبرانو تانيا قسيس النشيد الوطني أعقبه عرضا للالعاب النارية تزامنا مع رفع العلم اللبناني وعلم الجيش على شاشة عملاقة.
ثم تحدث عريف الحفل الاعلامي ريكاردو كرم الذي توقف عند مصادفة موعد حفل العشاء مع إنطلاق معركة "فجر الجرود" وقال: "19 آب 2017 إحفظوا أيها اللبنانيون هذا التاريخ جيدا، إحفظوا دائما وأبدا أن لا خوف على لبناننا ما دام عنا جيش والجيش لبناني،
له، لجيشنا الأبي البطل، الذي يستبسل الآن في الجرود، تحية ولهم، لتسعة جنود أبطال، أعتقلوا ذات فجر من الإرهابيين في الجرود وعدا: أنتم معنا ما حيينا.
هي صدفة أن يكون اللقاء في ليلة شكل فجرها بداية "فجر الجرود"، لنتكلم في مسائها عن "فجر الحياة". وهي رسالة من السماء، الى كل واحد منا، بأن بعد كل ليل هناك نهار، وبأن الإيمان بالغد يظل أقوى من كل المحن، نضرب لك يا جيشنا الحبيب ألف تحية وتحية رب السماء يرافق عديدك".
وتابع: "نحن، سوا، لن نكل ولن نمل في سبيل ألا يبقى أي طفل أو رضيع من أي طائفة أو مذهب أو جنسية أو لون يموت على أراضي الدولة اللبنانية تحت ذريعة: لا مال، لا موازنة، لا مستشفى ولا ضمان ".
صاصي
وألقى صاصي كلمة استهلها بتحية الى الجيش اللبناني، مؤكدا "أننا جميعا نتضامن معه ونكرس انفسنا كجمعية لخدمة اطفال وابناء عسكريينا الابطال". وشكر السيدة عون رعايتها لهذا الحفل وحضورها. وعرض مسيرته مع الاطفال المرضى وذوي الاوضاع الخاصة، والتي الهمته فكرة انشاء مركز عناية بالاطفال في مستشفى الكرنتينا الحكومي. واذ اشار الى النجاح الدولي للمركز، توقف البروفيسور صاصي عند حرص عون على وضع مشاريع المستشفيات الحكومية في قائمة اولوياتها خلال عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. كما شكرها على عاطفتها وتفاعلها مع العمل الذي يشهده المركز، مشيرا الى تأثره بردها على الدعوة التي تلقتها لرعاية الحفل، اذ "شكرتنا على افساحنا لك المجال لزيارة مركز كارلوس سليم للاطفال، وهو جواب ينم عن مدى حبك للاطفال بدليل ان مدة الزيارة استغرقت وقتا اطول بكثير مما تم تحديده سابقا".
واضاف: "وراء كل رجل عظيم امرأة، ووراء كل فتاة هناك والدة، فشكرا لاولادك وازواجهن الذين احتضنونا واصبحوا من الداعمين الاساسيين لنا".
ولفت صاصي الى اهمية التبرعات التي تصل الى المركز بفعل انتشار رسالة التوعية حول امراض الاطفال، حتى الصغيرة منها لانها تعني الكثير، مشيرا الى "ان المركز هو الوحيد الذي عالج 17 طفلا مجهولي الهوية من ام مسجونة او من اب غير معروف الهوية من دون ان يتعهدهم احد من الناحية المالية.
واشار الى انه في العام 2016، تم قبول 520 مريضا، ومنذ بداية العام الحالي تم استقبال 570 مريضا، مع توقع استقبال 900 مريض مع نهاية هذا العام.
وختم كلمته بالتأكيد على "الثقة بقدرات الدولة اللبنانية، وبأهمية ان نبني جميعا بلدنا، كل على قدر طاقته".
بعد ذلك عرض فيلم وثائقي عن الجمعية واهدافها، وقدمت فرقة من مدرسة Arthur murray العالمية لوحات فنية راقصة، توجه بعدها الاعلامي كرم الى السيدة عون التي فتحت ابواب القصر الرئاسي الصيفي لأهل الانسانية والعطاء في خدمة الطفولة فقال:" نشكر اللبنانية الاولى التي واصلت دعمها غير المحدود لقضية الطفولة اليوم"، معتبرة "ان لاستعادة كرامة الوطن اليوم معركتين، الاولى معركة "الوطن، الارض والانسان" في الجرود، والثانية معركة "الوطن -الطفولة" في بيت الدين، ونزولا عند رغبة سيدة القصر، تحية من ساحة بيت الدين لجيشنا البطل في الجرود، تؤديها تانيا قسيس".
ثم أنشدت قسيس اغنية خاصة بالجيش اللبناني بعنوان "درب المجد"، استمع بعدها الحضور الى غناء اوبرالي اداه كل من اليان سعادة والتينور جوني عواد وتيدي نصر، إضافة الى باتريك زيان وصوصي ازنافور، أعقبه مقطوعات موسيقية على آلة الغيتار لكل من الفنانين جاد اسعد، علي شري وجوزف كعدي، قبل ان يختتم الحفل الفنان الفرنسي برنارد سوفا Bernard Sauvat بأغنية خاصة عن لبنان.
============= ر.ا
Posted by✍️


