تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

اللبنانية الاولى إفتتحت مركز الانطونيات للتشخيص والمعالجة احتضانا لذوي الحاجات ودعما لخطة الدمج: للكشف المبكر للعلاج والتكيف في الحياة

April 20, 2018

المصدر:

وطنية - إفتتحت اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون صباح اليوم - في إطار رعايتها القضايا الانسانية واحتضانا لذوي الحاجات الخاصة والاطفال ذوي الاختلاف - مركز التشخيص والمعالجة، في ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في الحازمية، التي تحتفل هذا العام بمرور 10 سنوات على بدء برنامج الدمج المدرسي، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، النائب حكمت ديب، الوزير السابق مروان شربل، الرئيس العام للرهبنة الانطونية الآباتي مارون ابو جوده، الرئيسة العامة للراهبات الانطونيات الام جوديت هارون، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، رئيس بلدية الحازمية جان اسمر، رئيس بلدية وادي شحرور السفلى سيمون ابي راشد وعدد من ممثلي الاجهزة الامنية والآباء والكهنة والاخوات المدبرات وافراد الهيئة التعليمية والاهالي والتلامذة.

وكانت السيدة عون وصلت الى مركز الاحتفال عند الساعة الحادية عشرة، وكان في استقبالها رئيسة المدرسة الاخت نزها الخوري وعدد من أعضاء مجلس الادارة والاساتذة ورئيس لجنة الاهل.

الاخت الخوري
بعد النشيدين الوطني والمدرسة افتتاحا، وكلمة ترحيب لعريفة الاحتفال، قدم طلاب من قسم الدمج في المدرسة وأقرانهم رقصة من وحي المناسبة، وألقت الاخت نزها الخوري كلمة، فقالت: "يشرفنا أن تكوني بيننا يا حضرة اللبنانية الأولى، عقيلة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المحترم، وقد تميزت عائلتكم بالإنسانية واحتضان الإختلاف وبروح البساطة الإنجيلية المستوحاة من دعوة المسيح لنا بقوله: كل ما تفعلونه لإخوتي هؤلاء الصغار فلي تفعلونه. كما تربيتم واكملتم المسيرة في عائلاتكم التي اختبرت في العمق حب الوطن والتضحية والوفاء، وحرصتم بدوركم على نقل هذه القيم لبناتكم وعائلاتهن ولكل الذين يعاونونكم. فأهلا وسهلا بكم بينننا".

واشارت الى أن "لشهر نيسان، مع ما يحمل من رموز الحياة الجديدة والرجاء، أهمية خاصة في عالم التربية واحترام الإنسان. ففي الثاني منه نحتفل ب"اليوم العالمي للتوحد" وفي الثاني والعشرين يحتفل لبنان "باليوم الوطني للصعوبات التعلمية". ومع وجود طفل في الثانية من عمره في دار الحضانة لا يخالط رفاقه ولا يتجاوب مع المربية ويقوم بما يحلو له، ولدت فكرة الدمج المدرسي".

ولفتت الى أنه "بعد عشر سنوات من العمل بقلبنا وعقلنا كفريق منفتح ومتخصص، نلاحظ تقدما ملموسا في شخصية التلامذة أنفسهم، ورضى ذويهم ومساندة رفاقهم لهم في اختلافهم، وذلك نتيجة العمل التربوي الجدي الذي يقوم به المربون والفريق المتخصص في التعليم والتقييم والتكيف. لكن الطريق لا يزال طويلا والصعوبات تزداد مع تقدم التلامذة في صفوفهم وتدرج صعوبة المواد".

وأشارت الى أن "خبرتنا تزداد وقناعاتنا تترسخ بضرورة المضي قدما، وطلبات كثيرة تقدم لتسجيل تلامذة تختلف حالاتهم، ولكن لا مجال لقبول عدد أكبر وفق شروطنا. من هنا كانت فكرة مركز الأنطونيات للتشخيص والمعالجة ليكمل العمل بعد الدوام لمن يشاء من تلامذتنا وغيرهم من التلامذة، في الكشف والعلاج والمرافقة وتأمين نشاطات فنية ورياضية وغيرها لهم. لذا جاءت فكرة إضافة النادي الرياضي المتخصص على المشروع".

وختمت شاكرة "اللبنانية الأولى لرعايتها هذه المناسبة التربوية - الإنسانية البحتة. وأنتم خير من دعم الذين عانوا ويعانون من صعوبات في الحياة. لقد رافقتهم واحتضنتهم، واليوم تولين ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما مميزا".

ثم كانت لوحات فنية تضمنت أغان وزجل قدمها تلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة تجسد حالاتهم، وعرض بعدها فيلم عن قسم الدمج في المدرسة أضاء على اعمال المركز واهدافه والتحديات التي تواجه رسالته، وفقا لمبادئ التعلم للجميع وتكافؤ الفرص وتحقيق المساواة مع الاقران.

وبعد صلاة تبريك للمركز الجديد تلاها الأباتي ابو جوده، قدمت ادارة المدرسة درعا تكريمية للبنانية الاولى، اضافة الى باقة من الزهور وهدايا رمزية من انتاج تلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة، ثم التقطت الصور التذكارية قبل أن تقوم اللبنانية الاولى بجولة في ارجاء المركز، اطلعت في خلالها على اهم تجهيزاته ومهامه والطرق المستخدمة في العلاج ومتابعة اختصاصييه للحالات الخاصة، متمنية لهم "التوفيق ودوام العطاء"، مشددة على "اهمية الكشف المبكر للعلاج وتحقيق التكيف في الحياة". 


==========داود رمال/ ماري ع.شلهوب

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto