تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الكاظمي يؤكد معرفة الذين حاولوا اغتياله وبايدن يعلن مشاركة فريق اميركي بالتحقيقات

الكاظمي يؤكد معرفة الذين حاولوا اغتياله وبايدن يعلن مشاركة فريق اميركي بالتحقيقات

November 7, 2021

المصدر:

النهار العربي

أعتبر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، محاولة اغتياله عملاً جباناً، فيما أكد أن الحكومة تعرف المنفذين وستلاحقهم.

وقال الكاظمي في الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء بحسب بيان صادر عن مكتبه "تعرض منزلي الليلة الماضية لاعتداء عبر استهدافه بطائرات مسيرة وجهت إليه بشكل مباشر، وهذا العمل الجبان لا يليق بالشجعان، ولا يعبر عن إرادة العراقيين".

وأضاف "منعنا انزلاق العراق في حرب إقليمية، وتمّكنا من العبور بالبلد إلى بر الأمان، هناك من يحاول أن يعبث بأمن العراق ويريدها دولة عصابات، ونحن نريد بناء دولة".

وتوعد المتورطين قائلاً " سنلاحق الذين ارتكبوا جريمة الأمس، نعرفهم جيداً وسنكشفهم، وسوف تصل يد العدالة إلى قتلة الشهيد العقيد نبراس فرمان ضابط جهاز المخابرات الوطني العراقي".

وتابع ""جئنا لخدمة أبناء شعبنا، وهناك من يريد أن يختطف العراق، لكننا لن نسمح له بأن ينال من العراق، فالعراق أكبر من أي محاولات لتقزيمه، وكذلك لن يكون عرضة لمغامرات طائشة؛ لأنه يمتلك شعباً واعياً وإرثاً حضارياً عميقاً".

وأضاف الكاظمي "بلدنا يمر بتحديات عديدة ليست وليدة اليوم ولا نتاج هذه الحكومة، وتمكّنا من تفكيك وحل الأزمات الاقتصادية والصحية، وتجاوزنا أزمة انهيار أسعار النفط، والسياسات الخاطئة للحكومات السابقة".

وتابع "نجحنا في ‏تلبية مطلب الشعب والمرجعية والمتظاهرين بإجراء انتخابات مبكرة، ووفرنا كل ما طلبته المفوضية، ونتائج الانتخابات والشكاوى والطعون ليست من اختصاص الحكومة، إنما واجبنا انصب على توفير الأمور المالية والأمنية لإجراء الانتخابات".

وأردف "حاربنا الفساد ولن نتوقف عن ملاحقة الفاسدين، ولن نسمح بأي توسط لهؤلاء، ولن يفلتوا من العدالة".

وأكد رئيس الوزراء العراقي "أمرنا بفتح التحقيق الفوري في الأحداث التي حصلت مع المحتجين أمام المنطقة الخضراء يوم الجمعة، وسنضع أي متجاوز خلف القضبان ونقدمه للعدالة؛ لأننا لا نفرق بين العراقيين".

وختم بالقول "أود أن أقدم كل الشكر والاعتزاز والامتنان إلى كل أصحاب الفخامة والسيادة والسمو من قادة وزعماء المنطقة والعالم الذين اتصلوا أو أرسلوا رسائل أو أصدروا مواقف تتضامن مع الدولة العراقية، وأشكر كل القوى السياسية التي عبرت عن دعمها لمفهوم الدولة إزاء اللا دولة، وأكدت أن عمر الدولة العراقية طويل وأن أعمار دعاة اللا دولة والفوضى قصير".

وفي ابرز المواقف من محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي، أدان الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأحد، بشدة محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وقال بايدن في بيان "أدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف منزل رئيس الوزراء العراقي، وأشعر بالارتياح لأنه لم يصب بأذى وأثني على القيادة التي أظهرها في الدعوة إلى الهدوء وضبط النفس والحوار لحماية مؤسسات الدولة وتعزيز الديموقراطية التي يستحقها العراقيون بغنى".

وأضاف بايدن أنه "يجب محاسبة مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي على الدولة العراقية"، واضاف "أدين بأشد العبارات أولئك الذين يستخدمون العنف لتقويض العملية الديمقراطية في العراق".

وأشار بايدن إلى أنه "أصدر تعليمات إلى فريق الأمن القومي الخاص لتقديم كل المساعدة المناسبة لقوات الأمن العراقية أثناء قيامهم بالتحقيق في هذا الهجوم وتحديد المسؤولين عنه"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة تقف بحزم مع حكومة وشعب العراق وهم يسعون جاهدين لدعم سيادة العراق واستقلاله".
 
وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد نجا ليل السبت - الأحد من محاولة لاغتياله بطائرة مسيرة استهدفت مقر إقامته في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، في ما يعتبر تصعيداً كبيراً وسط التوتر الذي أثاره رفض ميليشيات موالية لإيران نتائج الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي.
 
الكاظمي في أحدث صورة له مساء الأحد عقب محاولة الاغتيال في الليلة السابقة.
 
وفاقم الهجوم التوتر في البلاد وأثار موجة استنكار  عراقي وعربي ودولي، وحملة تضامن واسعة مع الكاظمي. (تفاصيل)
 
 
واستهدفت طائرة مسيرة مفخخة منزل الكاظمي ليل السبت - الأحد، في ما وصفه الجيش العراقي بأنه محاولة اغتيال، لكنه قال إن الكاظمي نجا من دون أن يصاب بأذى.
 ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن متحدث باسم وزارة الداخلية قوله إن ثلاث طائرات مسيرة استُخدمت في الهجوم، من بينها طائرتان اعترضتهما قوات الأمن وأسقطتهما بينما أصابت الطائرة المسيرة الثالثة مقر إقامة الكاظمي.
 
 
  ونسبت وكالة "أسوشيتيد برس" إلى مسؤولين عراقيين أن سبعة من أفراد قوة الحراسة الشخصية للكاظمي المتمركزة خارج منزله في المنطقة الخضراء أصيبوا.
 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي وسط مواجهة بين قوات الأمن والميليشيات الشيعية الموالية لإيران التي يخيم أنصارها خارج المنطقة الخضراء منذ  شهر تقريباً، بعدما رفضوا نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي خسروا فيها نحو ثلثي مقاعدهم.

وكتب رانج علاء الدين، وهو زميل غير مقيم في معهد "بروكينغز"، في منشور على "تويتر" أن "محاولة الاغتيال تصعيد دراماتيكي، تتجاوز خطاً غير مسبوق قد يكون له أصداء عنيفة".

وجاءت محاولة اغتيال الكاظمي وسط حالة من التوتر الشديد التي شهدها العراق منذ أكثر من أسبوعين، من قبل فصائل موالية لإيران، ومناصري الحشد الشعبي الذين اعتصموا بمحيط المنطقة الخضراء في بغداد، اعتراضاً على نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من تشرين الأول (أكتوبر)، وأظهرت تراجعهم الكبير عن الاستحقاق السابق.

وأمس، شارك عدد من قادة الميليشيات الموالية لإيران، بينها "كتائب حزب الله" و"بدر" و"النجباء" و"عصائب أهل الحق"، في تلك الاحتجاجات التي تجددت منذ يوم الجمعة، وشهدت اشتباكات مع القوى الأمنية أدت إلى سقوط قتيل من بين المتظاهرين، وإصابة العشرات أغلبهم من القوى الأمنية.

 
 
 

وفي السياق، كشفت "روسيا اليوم" عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة اغتيال الكاظمي، وبحسب معلومات حصلت عليها، فإن طائرة مسيرة حامت في محيط مقر إقامة الكاظمي في المنطقة الخضراء لأكثر من ثلاث دقائق، وبدأ طاقم الحماية بإطلاق النار عليها لإسقاطها، لكنه لم يتمكن من ذلك.

 

ومع اقترابها من المنزل، كثف إطلاق النار عليها بأوامر من مسؤولين في مكتب الكاظمي، مع اتخاذ إجراءات لحماية رئيس الحكومة، لكنها أسقطت ما تحمله من مقذوفات.

وأشارت معلومات "روسيا اليوم" الى أن المكان الذي استهدف، هو منزل الكاظمي الخاص، الذي كان مقراً لمؤسسة "الذاكرة العراقية" التي تعنى بأرشفة الوثائق العراقية، وكان الكاظمي يديرها عقب إسقاط نظام صدام حسين. ويقع المنزل بالقرب من منزل رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.

وأكد مصدر في مكتب الكاظمي لـ"روسيا اليوم" أن رئيس الوزراء "لم يصب، لكن أفراداً في طاقم حمايته أصيبوا بجروح، كما تضررت مجموعة من السيارات المصفحة الخاصة بموكبه".
وقال إن "طاقم الحماية لم يتمكن من إسقاط المسيرة رغم إطلاق النار الكثيف".

ولفت المصدر إلى أن "المعلومات الأولية تشير إلى أن الطائرة انطلقت من داخل العاصمة بغداد".

 
الى ذلك، أفاد مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" أن "محاولة الاغتيال" التي استهدفت الكاظمي "تمت بثلاث طائرات مسيرة، أسقطت منها قوات حماية رئيس الوزراء الأمنية اثنتين"، فيما انفجرت الثالثة و"ألحقت أضراراً بمنزله".

وأوضح مصدر أمني آخر أن "الطائرات الثلاث انطلقت من جهة نهر دجلة قرب جسر الجمهورية" المقابل للمنطقة الخضراء المحصنة حيث يقع منزل الكاظمي، فيما تشهد الجهة المقابلة لهذه المنطقة اعتصامات لمعترضين على نتائج الانتخابات النيابية.
 
أول تصريح للكاظمي بعد محاولة الاغتيال
وقال الكاظمي، في أول ظهور له في مقطع فيديو مصور عقب نجاته من محاولة الاغتيال، إن الصواريخ والمسيرات الجبانة لا تبني أوطاناً ولا تبني مستقبلاً.

وطمأن الكاظمي في كلمته العراقيين عن وضعه الصحي، مشيراً إلى أنه ومن يعمل معه بخير بعد تعرض منزله لـ"عدوان جبان".

وأشاد الكاظمي بالقوات الأمنية والعسكرية التي تعمل على استقرار العراق وحمايته، وقال: "نحن نعمل على بناء وطننا عبر احترام الدولة ومؤسساتها وتأسيس مستقبل أفضل من أجل العراقيين".

ودعا الجميع إلى "التهدئة وضبط النفس والحوار الهادئ والبناء من أجل العراق ومستقبل العراق".
 
 
 
 
 
 
الفصائل
الى ذلك، شنت "كتائب حزب الله" وعصائب "أهل الحق"، و"كتائب سيد الشهداء"، هجوماً على الكاظمي.

وسخر المتحدث باسم "كتائب حزب الله" أبو علي العسكري من محاولة الاغتيال، معتبراً أن "ممارسة دور الضحية أصبح من الأساليب البالية التي أكل الدهر عليها وشرب".


وقال في تغريدة على حسابه على "تويتر": "لا أحد في العراق لديه الرغبة بخسارة طائرة مسيرة على منزل رئيس وزراء سابق".

بدوره، توجه الأمين العام لكتائب "سيد الشهداء" أبو آلاء الولائي الى الكاظمي، متهماً إياه بالتورط في إطلاق الرصاص على المتظاهرين من أنصار تلك الفصائل خلال اليومين الماضيين في بغداد.

وقال عبر حسابه على "تويتر" إن رئيس الوزراء الحالي لن يعين ثانية على رأس الحكومة، وأضاف: "أقول لك؛ عليك أن تنسى أمرين: الأول تكرار مهزلة تجديد رئاستك، والثاني لن تعاد حتى إلى منصبك السابق"، في إشارة على ما يبدو إلى منصب رئيس الاستخبارات العراقية الذي كان يتولاه الكاظمي قبل ترؤسه الحكومة.


إلى ذلك، اعتبرت "عصائب أهل الحق" أن مهاجمة منزل الكاظمي "مفتعلة". وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "الصادقون" محمود الربيعي في تغريدة على "تويتر"، إن "الانفجار مصطنع ورمي في الهواء، بهدف إشغال الرأي العام، والتغطية على جرائم الأمس"، في إشارة إلى المواجهات التي وقعت بين أنصار الفصائل "الولائية" والقوات الأمنية في العاصمة، احتجاجاً على نتائج الانتخابات النيابية.

بالتزامن، شارك العديد من الناشطين العراقيين فيديو لزعيم العصائب قيس الخزعلي، من المنطقة الخضراء مساء أمس السبت، اتهم فيه الكاظمي بالتورط في مقتل متظاهرين، معتبرين كلامه "إدانة صريحة" ودليلاً على تورط من وصفوها بالفصائل "الولائية" (نسبة إلى إيمانها بولاية الفقيه) باستهداف مقر رئيس الحكومة فجر اليوم.

 
 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto