تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
العبسي في قداس ختام لقاء الشبيبية: لا تنقادوا للعصبية وتضامنوا مع بعض ممثل رئيس الجمهورية اللبنانية : أثق الى حد الإيمان بقدرة الشباب وبدورهم في المجتمع

العبسي في قداس ختام لقاء الشبيبية: لا تنقادوا للعصبية وتضامنوا مع بعض ممثل رئيس الجمهورية اللبنانية : أثق الى حد الإيمان بقدرة الشباب وبدورهم في المجتمع

August 11, 2019

المصدر:

  1. ترأس بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي الذبيحة الالهية ختاما لاعمال "لقاء الشبيبة الملكية في الشرق الاوسط" في كاتدرائية القديس بولس - حريصا، يعاونه حشد من المطارنة والكهنة.حضر القداس وزير البيئة فادي جريصاتي ممثلا رئيس الجمهورية  اللبنانية العماد ميشال عون، النائب ميشال موسى ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير السابق نائب رئيس المجلس الاعلى للطائفة ميشال فرعون ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير المهجرين غسان عطالله، المطران نبيل عنداري ممثلا البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، اللواء الركن الياس شامية ممثلا قائد الجيش، العميد جوزف تومية ممثلا المدير العام للامن العام، الملازم اول اوليفير حمصي ممثلا المدير العام لامن الدولة، العميد كليمان سعد ممثلا مدير المخابرات، وممثلون عن كل من السفارة البابوية، الاميركية، الاردنية، السورية، المصرية، الفلسطينية وحشد من الشخصيات الرسمية والامنية والروحية والاعلامية، اضافة الى المشاركين في اعمال اللقاء وهم من دول الشرق الاوسط ومؤمنين. العظة وبعد الانجيل المقدس، القى العبسي عظة قال فيها: "في إنجيل هذا النهار، يضعنا الإنجيلي مرقس أمام جمهورين كبيرين متقابلين يلتقيان على باب المدينة: جمهور يرافق يسوع داخلا إلى المدينة، وجمهور يرافق الأرملة خارجا من المدينة. المدينة هي مكان الحياة. الجمهور الأول يسير مع يسوع ويدخل إلى المدينة مطرحِ الحياة والمجتمع الإنساني، أي يدخل إلى الحياة، والجمهور الثاني يسير مع الأرملة ويخرج من المدينة إلى القبر، مكان الموت، أي يخرج إلى الموت. الجمهور المرافق ليسوع يغمره الفرح والرجاء بعد أن شاهد يسوع يشفي ابن قائد المئة، والجمهور المرافق للأرملة يغمره الحزن بعد أن شاهد موت ابنها. جمهور يسوع يحدوه الأمل والحماسة لأن الحياة انتصرت. وجمهور الأرملة يقعده اليأس والخمول لأن الحياة انتهت، لأن كل شيء انتهى. المرأة كانت قد خسرت زوجها وها هي تخسر ابنها، فما بقي لها رجاء بالحياة ولا معنى للوجود. وإذا بيسوع يمر ويأمر موكب الأرملة بأن يتوقف وكأنه يقول للمرأة إلى أين أنت ذاهبة، أنت ذاهبة إلى الموت، وأنا أمنعك من أن تتابعي طريقك. كيف تذهبين إلى الموت وأنا هنا؟ فأنا القيامة والحياة. وأنا قادر أن أقيم ابنك وسأقيمه. اسمعي: "أيها الشاب لك أقول قم". على غير العادة لم يسأل يسوع المرأة هل تؤمن به قبل أن يجري لها المعجزة كما كان يسأل غيرها، كما سأل قائد المئة قبلها. رأى بؤسها وشقاءها وكان ذلك كافيا لكي يمنح الخلاص والحياة لابنها ولها. لكن الإيمان لم يكن غائبا هنا أيضا إنما جاء بعد عمل الخلاص، أتى نتيجة لقيامة الشاب، جاء على لسان الناس: "لقد افتقد الله شعبه". اضاف: "هكذا الخلاص يأتينا دوما بطريقة مجانية من الله تعالى الذي يريد أن جميع الناس يخلصون ويبلغون إلى معرفة الحق. والإيمان، أكان قبل المعجزة أو بعدها، لا يعلو على محبة الله المجانية في إجراء الخلاص، فالله يحبنا بغض النظر عن استحقاقنا لهذا الحب أو لا، وقد صالحنا مع ذاته بيسوع المسيح ونحن بعد في خطيئتنا، كما يقول القديس بولس". وتابع: "أيها الشاب لك أقول قم". بهذه العبارة، بهذا الأمر، بهذه الصرخة، يطلب الله منا أن نثق به بلا شك، أن نثق بأنه المخلص والمانح الحياة. إلا أنه يطلب منا أيضا أن نثق نحن بأنفسنا، بقدرتنا، بذكائنا، بإمكاناتنا. يطلب الله منا أن لا نقبع قاعدين بل أن نتحدى الضعف بالقوة، والفقر بالعمل، واليأس بالأمل. بهذه العبارة، "لك أقول قم"، يقول الرب يسوع لنا، يقول لكل واحد منا، أنت شاب رائع وعظيم، أنت شابة رائعة وعظيمة، في مستطاعك أن تصنع أشياء كثيرة عظيمة ورائعة. "لك أقول قم"، صرخة لا تهدف فقط إلى أن يقوم ذاك الذي كان ميتا في تلك اللحظة بل أن يقوم في كل لحظة من لحظات حياته، أي أن يكون قوة دائمة فاعلة خلاقة مستمرة، أي أن يكون ثائرا، أن يكون ثورة مستمرة، أن يصنع نفسه بنفسه، أن يقيم نفسه بنفسه". واردف: "لك أقول قم". يعني كن قويا جبارا فرحا متفائلا، لا تستسلم لليأس ولا للاحباط إذا خانتك حبيبتك أو خانك حبيبك، أو فقدت عملا، أو رسبت في امتحان، أو أخفقت في مغامرة أو تجربة، أو أقعدك مرض، أو غدر بك صديق، أو ضاقت بك الحال والدنيا. إذا حصل لك شيء من هذا لا تعتقد أن كل شيء انتهى. مع يسوع لا تنتهي الأشياء بل تبدأ، لا تغرب الشمس بل تشرق. يسوع يحبك ويريد أن تكون سعيدا ويفسح لك في المجال ان تكون كذلك". وتابع: "نحن الكبار، عندما نقول لكم افعلوا هذا واتركوا ذاك غالبا ما نكون نفكر بأنفسنا، غالبا ما نريد أن تكونوا مثلنا، أن تفكروا مثلنا، أن تحسوا مثلنا، أن تتصرفوا مثلنا. نريد منكم أن تكونوا كبارا لا شبابا، ألا تعيشوا شبابكم. نريد منكم، ربما بفعل أنانية غير واع، بعد أن عشنا نحن شبابنا، ألا تعيشوا أنتم شبابكم. في حينِ نرى يسوع يقول لكل واحد منكم "لك أقول قم"، أي اختر أنت شبابك، عش أنت شبابك. "لك أقول قم". يسوع يقول لك أنا لا أقيمك بل أعطيك القوة على أن تقوم أنت بذاتك. قم وتحمل المسؤولية وسر حيث تشاء. أنا أساعدك لكني لا أستطيع أن آخذ القرار عنك وأن أجلس مكانك. أنت حر وأريدك أن تتصرف كشاب حر يأخذ مستقبله بيده، يصنع هو نفسه مستقبله وحياته". واكد العبسي ان "الثقة بالله والثقة بالذات لا تنفيان القلق. القلق مرافق لحياتنا. القلق الوجودي الناجم عن جهل بالمستقبل أو بالغد أو بالآتي. هل أفقد ثقة حبيبتي ومحبتها؟ هل ينهار زواجي؟ هل أطرد من عملي؟ هل أفقد عزيزا؟ هل من حياة بعد هذه الحياة؟ قد يستطيع البعض منكم أن يخفي هذا القلق أو يتناساه بعيش اللحظة الحاضرة أو باللامبالاة، إلا أنه لا يستطيع أن يمحوه من حياته. وإذا ما قال لك يسوع "قم"، لا تعتقد أنك لن تصادف من بعد ذلك صعوبات ومشاكل وهموما. عندما شفى المخلع المقعد قال له "قم احمل فراشك وامشِ". لم يقل له "اترك فراشك وامشِ". الفراش الذي يرمز إلى صعوبات الحياة سوف نظل نحمله إلا أنه لن يُقعدنا ولن يدعنا عاجزين من بعد. ستظل حاملا الفراش ما دمت على الأرض. لا تخف مع ذلك بل تابع السير، تابع المشي. لا تدع الخطيئة ولا الشر ولا كل أشكالهما، يسيطران عليك، يُقعدانك. سر عكس الأهوية والأمواج. أنا أعطيك الفرصة لتكون سعيدا فجاهد للحصول عليها. أنا أدلك على طريق السعادة وعليك أن تختارها وتمشي عليها بإرادتك. الكلام على القدر هروب. القدر لا وجود له. أنت الموجود. أنا أعطيك قوة أكبر من قوة ذاك الذي تقول إنه قدر. قدرك أنه لا يستطيع أحد أن يحل محلك في صنع حياتك ومستقبلك". وقال: "لم يأت يسوع ليشاكسك، ليعاكسك، بل ليصادقك، ليرافقك في الطريق إلى السعادة، إلى الحرية. إنه الصديق. إنه الرفيق الذي لا يطلب مقابلا لصداقته أو محبته. إن كان يطلب شيئا فلصالحك. إن قال لك لا تسرق أو لا تزنِ فليس من أجل مصلحته بل من أجل مصلحتك. إن سرقت أو زنيت لا تضره في شيء، لا يناله سوء أبدا. أنت هو الذي يناله السوء والضرر. إن كنت تعتقد أنك تسيء إلى الله بخطيئتك فأنت مخطئ. الله يخاف عليك من خطيئتك، يتألم ألم الأب على وجع ابنه، إلا أنه لا يناله سوء من جراء خطيئتك. أنت هو من يناله سوء. يسوع بموته وقيامته أعطاك القدرة على أن تتحرر من الخطيئة، من كل ما يذل ويشوه إنسانيتك، من أن تكون ميتا وأنت بعد على قيد الحياة. وأنت وحدك تختار بين أن تكون مع موكبه أو أن تكون مع موكب الأرملة". وتوجه العبسي الى الشبيبة قائلا: "أتيتم من بلدان عديدة إنما أتيتم من كنيسة واحدة. أنتم كنيسة جامعة تؤمنون بأنها تنتمي إلى كنيسة جامعة، أي كنيسة لا حدود لها أيا كان شكل هذه الحدود. حضوركم الآن معا هو الدليل القاطع على ذلك. لا تكونوا متقوقعين. لا تنقادوا للعصبية. انفتحوا بعضكم على بعض. اقبلوا واستقبلوا بعضكم بعضا. وسعوا قلوبكم وعقولكم. ساعدوا بعضكم بعضا. تضامنوا بعضكم مع بعض. بهذا افرحوا وافتخروا وتمسكوا، وإلا فأنتم كنيسة لا قابلية فيها للحياة. في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها بلادنا قد يكون لنا شعور بأننا في نفق لا نرى نهايته، شعور بالموت، شعور بأن كل شيء انتهى، كأرملة الإنجيل. إلا أن رجاءنا المسيحي يحثنا على ألا نستسلم، على أن نختار الحياة لا الموت، كما نقرأ في سفر تثنية الاشتراع: "قد جعلتُ أمامكم الحياة والموت، البركة واللعنة، فاخترِ الحياة لكي تحيا أنت ونسلك". وقال: "منذ يومينِ ابتدأنا لقاءنا واليوم ننطلق ويبدأ المسير .فماذا نختار؟ إلى أين ننطلق؟ ومع من نسير؟ هل نسير مع الأرملة الحاملة الشاب الميت إلى الموت أم نسير مع يسوع القائم من بين الأموات إلى الحياة؟ لقد اخترتم موكب المسيح، اخترتم طريق الحياة التي إنما جاء المسيح لكي تفيض فينا. اخترتم أن تبقوا شبابا. فاذهبوا وازرعوا الشباب في بيوتكم وفي رعاياكم وحيثما كنتم. ولكل من تصادفونه في مسيركم رددوا شعار شبابكم: "لك أقول قم". وشكر العبسي "جميع الذين عملوا على تهيئة هذا اللقاء ولا سيما اللجنة التنفيذية التي أنفقت من الوقت والتعب والخدمة والتفاني ما يستحق الثناء الكبير . شكرا لإخوتي السادة الأساقفة والآباء العامين والأمهات العامات الذين أطلقوا وتبنوا هذا اللقاء وشاركوا فيه. شكري لأبنائي الكهنة والرهبان والراهبات من كل الأبرشيات والرهبنات الذين واكبوا اللقاء وكانوا فيه شهادة حية ناصعة لتكرسهم. شكرا لكل من ساعد ودعم وقدم من ماله أو تعبه أو وقته أو فكره أو محبته أو تشجيعه، أفرادا ومؤسسات وجمعيات. شكرا لجوقة القديس اسطفانوس المنشئ البطريركية التي رافقتنا بأنغامها العذبة. الشكر لكم أنتم أيها الشبان والشابات الأحباء على مشاركتكم التي جعلت من هذا اللقاء عيدا كبيرا جميلا، عيدا ملكيا. ومعكم جميعا أشكر الله تعالى الذي من على كنيستنا وأبهجها وقواها وجملها بهذا اللقاء. له الحمد إلى دهر الداهرين. آمين". كلمة رئيس الجمهورية وبعد القداس ألقى جريصاتي كلمة رئيس الجمهورية، جاء فيها: "يسعدني ان اكون بينكم اليوم ممثلا فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي كلفني فشرفني ان ألقي باسمه الكلمة الآتية: أيها الشباب والشابات، ما أجمل اللقاء مع مستقبل وطننا. هذا ما تمثلونه انتم الشباب بالنسبة الينا، نحن الجيل السابق الذي نعمل من اجل ان نسلم لبنان اليكم بصورة افضل. لفتني عنوان لقائكم كشبيبة الروم الكاثوليك في الشرق الاوسط والدول العربية "لك اقول قم" وكأنه يأتي ليجيب على هواجس ومخاوف كثيرة راودتكم في ظل فترة صعبة ودقيقة ومصيرية عاشها الشباب في هذه البقعة من العالم، وانتقلت عدواها الى شباب الدول في مختلف أصقاع الأرض. لقد وثقت الى حد الايمان ولا ازال بقدرة الشباب وبدورهم في المجتمع والحياة، ولذلك خصصت لهم رسالة خاصة بهم في شهر تموز الفائت، خاطبتهم فيها بلهجة تحاكي قلقهم على الوطن والصعوبات التي يعيشها، والتي يمكن تخطيها اذا ما صفت النوايا واجتمعت مع ارادة صلبة تميز بها اللبنانيون على مدى التاريخ. وجودكم اليوم في هذا المؤتمر دليل على ان هذه الارادة لم تمت وهي لا تزال نابضة بالحياة في قلب كل منكم، وتدفعه الى عدم الاستسلام وعدم الاستماع الى شائعات كاذبة في ثياب حقائق هدفها ابعادكم عن طريق الحياة والحوار والعلم والمعرفة والتعرف الى الآخر، ان لقاءكم يدعوكم ليس فقط إلى النهوض، بل الى القيامة مع كل ما تحمله هذه الكلمة من معان روحية وفكرية وجسدية، وهي دعوة شخصية لكل منكم، ومن خلالكم الى كل الشباب الذين عانوا من اضطهاد، ومن ظروف معيشية صعبة، ومن ممارسات الفكر الإرهابي المجرم. هذا هو جوهر الإيمان، آمنوا بالله وثقوا بقدراتكم، واعملوا بوحي المداميك الثلاث التي تحمي الوطن: حق الاختلاف، حرية المعتقد والرأي، وحرية التعبير، فتكسبوا أنفسكم ونكسب مستقبلا زاهرا للبنان". إن اعتمادي على اطلاق "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" الذي آمل تبنيه رسميا خلال الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول المقبل، هو عليكم بالدرجة الاولى، لانكم اساس هذا التلاقي والحوار، ومن دونكم تفقد الأهداف معناها التي وضعتها لهذه الاكاديمية. هنيئا لكم لقاءكم، وهنيئا لكم رعاية غبطة البطريرك يوسف العبسي لأعمالكم، ونتطلع إلى أن تهنئوا بعضكم بعضا بلبنان الذي تتطلعون اليه جميعا وطن قداسة ومهد الحوار والتلاقي بين الحضارات والثقافات". فرعون بدوره أشار فرعون في كلمته الى "أهمية هذا اللقاء الذي يجمع بين شبيبة الروم الملكيين الكاثوليك من بلدان انطاكية وسائر المشرق، مع ما يجمع بين هذه البلدان من لبنان امتدادا الى سوريا وفلسطين ومصر والاردن من تاريخ وتحديات ونضال ورمزية على الصعيد العربي. ولا ننسى ان للكنيسة الملكية الكاثوليكية رمزية وخصوصية عربية كون ابنائها ينتشرون على مساحة الوطن العربي ولهم تاريخهم الجامع وخصوصياتهم". أضاف: "ان هؤلاء الشباب وهم مستقبل البلاد يعيشون هواجس الماضي وضغوط الحاضر وآمال المستقبل الذي نأمل ان يكون افضل من الماضي الذي عشناه في سوريا وفلسطين ولبنان في العقود الاخيرة المنصرمة. فالشبيبة اليوم يمثلون التشبث بالارض والشهادة المسيحية وشهادة انفتاح الكنيسة الكاثوليكية ودورها في الخصوصية الروحية والحوارية. ولا يسعنا سوى الاعراب عن سعادتنا ان يلتئم هذا اللقاء على ارض لبنان، لبنان الانفتاح والتعددية وارض الحضارات والأديان السماوية". وتابع: "للكنيسة الرومية الملكية في لبنان ايضا خصوصيتها في إرساء الحوار ومد جسور التلاقي بين مكونات الوطن. أوليس لبنان هو ارض الرسالة كما قال البابا يوحنا بولس الثاني؟ خصوصا ان ما عاشه أبناء الكنيسة من تحديات عاشه ايضا الكثير من الديانات في المشرق، ولهذا يجب ان نتمسك بتاريخنا العربي وبثقافتنا وان نحرص على حماية بعضنا البعض وتغذية روح الاعتدال بين الديانات". وختم فرعون: "أملنا بتحصين الوفاق السياسي بعد الازمة الاخيرة التي عصفت بلبنان وضيقت على التسويات، ما يدفعنا الى الدعوة للحرص على النموذج اللبناني القائم على الحوار السياسي بين الاطراف وحماية الحكومة وتمكينها من الاهتمام بشؤون الناس". ========== يولا الهيبي/ر.ع

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto