تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الصراف في إفطار الاسعاف الشعبي بحضور ممثل رئيس الجمهورية: لبنان بلد الصومين والعيدين والعهد هو نهج تغيير واصلاح وتجدد وأمل

June 3, 2017

المصدر:

 

وطنية - أقامت هيئة "الإسعاف الشعبي" حفل إفطارها السنوي في القاعة الكبرى لفندق فينيسيا- بيروت، تخلله تكريم وزير الدفاع يعقوب الصراف، السفير الجزائري أحمد بوزيان، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" الأسير مروان البرغوثي والمهندس حسن خليل.

حضر الحفل ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير البيئة طارق الخطيب، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري محمد خواجة، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ صلاح الدين فخري، ممثل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان عبدالله موسى، ممثل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأب سليم مخلوف، ممثل الرئيس سليم الحص رفعت بدوي، ممثل وزير المهجرين طلال أرسلان أحمد عبود، ممثل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو وائل حسنية، الوزير السابق عصام نعمان، الدكتور ابراهيم محسن ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي، أمين ميقاتي ممثلا النائب السابق بهاء الدين عيتاني، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم المقدم بسام فرح، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا النقيب أحمد نصار، مفتي فلسطين في الشتات الشيخ محمد نمر زغموت.

السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين، رئيس البعثة الدبلوماسية في سفارة كازاخستان دولت يمبردياف، القنصل الفلسطيني رمزي منصور، المستشار الأول في السفارة الإيرانية إلهي ايراج، المسؤول الثقافي في سفارة اليمن ممثلا السفير شوفيان حجر.

رئيس "منبر الوحدة الوطنية" خالد الداعوق، وفد من "حزب الله" ضم الدكتور علي ضاهر وغالب أبو زينب، وفد من جمعية "المشاريع الخيرية الاسلامية" ضم الدكتور عدنان طرابلسي والدكتور بدر الطبش، المهندس غسان الطبش ممثلا أمين الهيئة القيادية ل"حركة الناصريين المستقلين- المرابطون" العميد مصطفى حمدان، عضو قيادة تجمع "اللجان والروابط" المحامي خليل بركات، مسؤول حركة "الجهاد" في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، وفد من حركة "فتح" ضم أمين سر الحركة في لبنان حسين فياض وسمير ابو عفش، الأمين العام للتجمع "العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة" الدكتور يحيى غدار، ممثلة المجلس النسائي اللبناني ليندا صعب والرئيسة السابقة للمجلس جمال غبريل، رئيس مؤسسات "المفتي الشهيد حسن خالد" المهندس سعدالدين حسن خالد، رئيس خريجي جامعة بيروت العربية المحامي عصام بعدراني، رئيس رابطة "الصداقة اللبنانية- الصينية" الدكتور مسعود ضاهر.

المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، نقيب المحامين السابق النقيب عصام كرم، عضو نقابة المحامين المحامي ماجد فياض، الخبير الاقتصادي الدكتور إيلي يشوعي، وفد بلدية كفررمان برئاسة نائب الرئيس محمد قاسم، وفد نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع، ممثلو أحزاب لبنانية وفصائل الفلسطينية وعدد كبير من المحامين والاطباء والصيادلة والمهندسين والجمعيات الاهلية.

إستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، رتلها الشيخ الدكتور إبراهيم الدهيني، ثم رحب المنسق العام للهيئة عماد عكاوي بالحضور، مؤكدا أن "الهيئة ستبقى تعمل لإغاثة المنكوبين والرسالة الأمينة بين المتبرع والمحتاج"، موجها التحية ل"جهود الدفاع المدني الشعبي والممرضات والأطباء والإداريين".

الصراف

وشكر الصراف في كلمة ألقاها "هيئة الإسعاف الشعبي ومنسقها العام الأخ كمال شاتيلا على هذا التكريم"، وقال: "في شهر الرحمة والغفران والرأفة، اسمح لي يا رب أنا غير المستحق، أن أقبل هذا التكريم عني وعن والدي المغفور له الدكتور رياض الصراف، شريك هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس وعكار، وهذا التضرع أهبه لروحه وروح شهداء هيئة الاسعاف الشعبي".

أضاف: "رسالة الهيئة ومسيرتها مكللة بغار النصر والكرم، معطرة بعبق خدم كل مواطن من أجل كل مواطن، منيرة ببدر النضال والحرية والمقاومة، لذلك أهب هذا التقدير لشهدائنا من جيش ومقاومة وإسعاف ونضال وطب وقلم".

وتابع: "لبنان هو بلد الحرية والحرف والنضال والثقافة والمسيحية والإسلام والصومين والعيدين، ولبنان من غير جيشه كجسد دون روح، وكالصوم دون ايمان. أما عن العهد فاعلموا أنه هل بعد ضياع دام عقود، وهو نهج تغيير واصلاح وتجدد وأمل".

وختم "هنيئا للمؤمنين صيامهم، وللصائمين فطورهم، وللعسكريين شهادتهم، وللبنانيين قيامتهم، وليجعل الله شهرنا هذا، شهر نضال ورحمة واسعاف، ليحيا شعبنا بوطن معافى مبارك".

شاتيلا

وبعد تقديمه الدروع للمكرمين، تحدث رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا، فرحب بالحضور، موجها "أسمى آيات التحية والتقدير للأسرى الأحرار في سجون الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمتهم القائد البطل مروان البرغوثي، ولفت الى أن الوفاء يتطلب منا تكريم النخب التي تكون مثالا يحتذى في المجتمع".

وقال: "كلما تدهورت أحوال الناس المعيشية بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية للطبقة السياسية المستمرة منذ حوالي 25 عاما، زادت الاعباء على الناس وعلى الاسعاف الشعبي المنتشرة في معظم المحافظات، التي لم يتوقف عملها على مدى 37 عاما، وقدمت 7 شهداء، فلم تنل من الدولة اللبنانية أي مساعدات، بالرغم من أن الحكومات المتعاقبة تدفع لمؤسسات أهلية أخرى ومنها ما هو وهمي، ما يزيد عن 100 مليون دولار أميركي سنويا"، سائلا: "هل يجرأ نائب واحد على توجيه سؤال للحكومة عن سبب حرمان الإسعاف الشعبي من مساعدات الدولة للجمعيات؟".

وأشار الى أن "المنطقة تشهد فوضى مسلحة ومآس وكوارث لا حصر لها، كما شهدت سابقا حملات التتار والمغول والافرنجة، فدب اليأس في نفوس كثيرين من أن أمتنا تفككت وضاعت. لكن الاسلام العظيم الذي يشكل المخزون الديني الرائع لهذه الامة وعروبتها الحضارية، استطاعا توليد طاقة الامل التي انتصرت على اليأس وعلى الأعداء، فنهضت الأمة من جديد لتواصل مسيرتها الحضارية الانسانية. واذا كان الاسلام قد نقل الامة من التخلف الى التقدم، فان التطرف لم ولن ينجح في نقلنا من التقدم الى التخلف، مهما تلقى من مساعدات من الدول الاستعمارية والصهيونية وبعض الدول الاقليمية".

واعتبر أن "العوائق كبيرة أمام مشاريع التقسيم ومحاولات عملقة الكيان الصهيوني على حساب تجزئة الاوطان، وهي لا تسمح لاعداء الامة بالنجاح. قد يربحون معارك لكنهم حتما سيخسرون حربهم ضدنا كعرب ومسلمين. وذلك لأسباب عدة أبرزها:

1- ان مصر التي انتفضت في 30 يونيو 2013، تستعيد مكانها ومكانتها خارج الدائرة الاستعمارية التي أضعفتها طيلة اربعين عاما.
2- ان بلدان المغرب رغم مشاكلها الاقتصادية والسياسية، الا انها حافظت على وحداتها الوطنية وجيوشها.
3- ان قوى التطرف والتقسيم تتراجع وتهزم في ليبيا لحساب عملية توحيد ليبيا، وكذلك الامر في السودان، وتتقدم القوى الوحدوية على الانفصالية في العراق رغم كل العصبيات والتدخل الأجنبي.
4- ان العالم يتجه الى توازن قاري وتنافس قومي، فلم تعد الولايات المتحدة الاميركية القوة الاكبر، لقد انتقلت من دولة عظمى الى دولة كبرى ولن تستعيد انفرداها في الساحة العالمية مهما فعلت الادارة الجديدة، لان التنافس مع روسيا وآسيا ليس لمصلحة امريكا، فضلا عن ديونها التي تبلغ ما تزيد عن 23 تريليون دولار، وقد قال الفيلسوف الأميركي بول كنيدي: إن الدولة المفلسة لا يمكن أن تكون امبراطورية.
5- ان الشعب الفلسطيني بمقاومته الشعبية وصموده وانتفاضاته، لن يسمح بتمرير مشاريع تصفية قضيته، والعدو يعيش حالة شبه توازن ردع مع صواريخ فلسطين، ويتكرس توازن الرعب والردع مع مقاومة لبنان، فاسرائيل الكبرى انتهت كمشروع وهي تحيط نفسها بسدود حماية وساحتها مكشوفة امام صواريخ المقاومة والعرب، وكل هدفها هو تقسيم الاوطان ولن ينجح هذا المخطط الجهنمي.
6- بالرغم من حرب السبع سنوات وويلاتها، فإن الشعب السوري قلب العروبة النابض كما قال عنه المعلم جمال عبدالناصر، يتقدم أحراره الذين يشلكون الأغلبية على كل أدوات الإنفصال والتطرف والتدخل الأجنبي دفاعا عن وحدة سوريا وعروبتها وإستقلالها. وسوف ينهض الشعب السوري من جديد بإذن الله، ويمارس حقوقه اليدمقراطية في دستور عادل متطور على أساس المواطنة والعدالة والتقدم.
7- ان هجمات التطرف الارهابي تتراجع، كذلك تتقلص مساحة انضمام شباب جاهل اليه، فقد شهدت الامة حالات شاذة وتجاوزتها وانتصرت عليها".

وحول الوضع المحلي، رأى أنه "مهما تصاعدت خلافات الطبقة الحاكمة، فان الوحدة الوطنية الشعبية ما زالت قوية ومتماسكة، وهذا العامل مع الدور الوطني للجيش اللبناني والمؤسسات الامنية، يساهم في توفير مقومات التحصين والاستقرار، لكن نبقى تحت تهديدات العدو ومؤامرات قوى التطرف والارهاب. إن تحصين لبنان يكتمل بالتزام دستور الطائف، واسقاط دساتير العصبيات الفئوية، وينهض لبنان بقانون انتخابي يمكن الناس من المشاركة في القرار على أساس النسبية الكاملة، وينهض النظام باطلاق حرية واستقلالية القضاء ومؤسسات الرقابة".

وأسف لوجود "شخصيات بارزة من الطبقة السياسية تحاضر بالنزاهة والعفاف وتشكو من انعدام الخدمات ومشاكل المياه والكهرباء، ولا تسأل نفسها ماذا فعلت طوال هذه السنوات، التي كانت فيها بالحكم، وماذا قدمت من انماء واعمار وتطوير لمناطق الحرمان. كما انها مهزلة المهازل استمرار سيطرة الطبقة على اجهزة الاعلام ومعظم مجلسي النواب والوزراء والادارات الرسمية والكل يتبرأ مما آلت اليه الأوضاع".

وختم "لقد آن الأوان للتغيير وللاصلاح الحقيقي وإعادة بناء الدولة على أساس دستور الطائف، الذي ساوى بين الطوائف وركز على المواطنة والنهوض الاقتصادي والعدل الاجتماعي والحريات، فتطبيق الدستور هو الذي ينهض بالبلاد والعباد، وما لم يتحرر القضاء وتتحرك اجهزة الرقابة المستقلة لمحاسبة الفاسدين، فان الفضائح ستتوالى وتشكل مخزون غضب شاملا عند الناس، لا يدري احد متى ينفجر بوجه الطبقة الظالمة. ان العيش المشترك في هذه الأمة هو جزء أساس من تكوين الأمة، فلا مجال للتمييز أو الانفصال، فالعروبة جامعة وعمادها المواطنة المتساوية". 



=======ب.ف.

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto