
الصايغ عن لقاء بعبدا: نحذر من ان مستقبل البلد لا يتقرر بين بعض الفرقاء
June 20, 2017
المصدر:
عشيّة اللقاء الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ميشال عون لفرقاء الحكومة في القصر الجمهوري الخميس بغياب المعارضة، سأل نائب رئيس الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ ما معنى الحوار في غياب فريق اساسي الذي هو المعارضة وما الدور الذي يلعبه رئيس الجمهورية وهو أب لجميع اللبنانيين ولكن لا يمكن ان نفرض انفسنا عليه كأولاد؟
وقال الصايغ في حديث عبر الجديد:"اذا كان الهدف من حوار بعبدا وضع قضايا اساسية تتعلّق بمستقبل لبنان فاننا نحذر من ان مستقبل البلد لا يتقرر بين بعض الفرقاء انما هذا شأن يخصّ الجميع" معربا عن تخوّفه من مشاريع أخرى تعلّب للناس تحت اسم "تفعيل المؤسسات".
وسأل الصايغ هل المطلوب كم كلّ الافواه التي لها رأي مختلف كي نقول ان البلد بألف خير؟ معتبرا أنّ المؤسّسات تُفرّغ ومجلس النواب بات للبصم والقرارات تنتقّل بين الغرف المقفلة والحكومة تتفرّغ من محتواها خاصة أنّ المدعوّين الى الحوار هم في الحكومة وباتوا كـ"باش كاتب".
ورأى الصايغ ان لقاء بعبدا هو عملية تعويميّة لحكومة فشلت ولنظام لا يركب ولعهد لا "يقلّع".
وفي حديث آخر عبر LBC، اعتبر الصايغ ان حزب الكتائب كان دائمًا حزب الجمهورية ولم يكن مرة حزب العائلة أو البلاط أو القصر مؤكدا الّا معارضة للرئيس انما فقط بوجه الحكومة.
الصايغ سأل:"لماذا تختصر المؤسسات؟" معتبرا انهم اختصروا المؤسسات بطبخة الرئاسة ثم في النفط والبترول وخطة الكهرباء، فلنعد الى المؤسسات.
وردا على سؤال عما اذا كانت الكتائب ستلبّي دعوة الرئيس فيما لو وجهت اليها، قال الصايغ:" دعوة رئيس الجمهورية لا نرفضها، فقد كنا أشرس الناس لانتخاب الرئيس ومع ذلك كنا نقول اننا معارضة بصدق وإننا سندافع عن الجمهورية ورموزها".
المصدر: Kataeb.org
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

