
الشيوعي أحيا ذكرى انطلاقة جمول الحاج علي: مواجهة افقار الشعب وتجويعه وتهجيره في صلب مهامنا
September 7, 2018
المصدر:
وطنية - احتفل الحزب الشيوعي اللبناني بذكرى الـ ـ36 لانطلاقة جبهة المقاومة اللبنانية (جمول)، في ساحة العين في بلدة كفررمان -النبطية، في حضور وفد قيادي من المكتب السياسي للحزب يترأسه الأمين العام حنا غريب واللجنة المركزية في الحزب، أهالي شهداء الحزب و "جمول"، رئيس بلدية كفررمان هيثم ابوزيد، امام كفررمان الشيخ غالب ضاهر، وشخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية وحشد من المحازبين وأهالي البلدة.
بداية النشيدين الوطني والحزب الشيوعي اللبناني، وكلمة ترحيب وتعريف لرجاء فخرالدين، ثم قدمت الفرقة الموسيقية المركزية في كشاف التربية الوطنية معزوفات وأغان وطنية.
سلامي
وألقت وفاء سلامي كلمة بإسم عوائل "شهداء الحزب الشيوعي" شددت فيها على أهمية المقاومة الوطنية واستكمال نضالات شهدائها بالتحرير في عملية التغيير الديموقراطي".
الحاج علي
بدوره ألقى الدكتور علي الحاج علي كلمة الحزب الشيوعي، أكد فيها أن "المقاومة بثقافتها هي حاجة للبنان اليوم"، لافتا الى ان "الشعب اللبناني المقاوم والشعب الذي قدم الشهداء من أجل التحرير، شهداؤنا وشهداء المقاومة بكل مكوناتها الوطنية أو الاسلامية، هذا الشعب يعاني في كل جوانب حياته، من انهيار اقتصادي يهدد بلدنا، إلى غياب كامل لكل الخدمات، من ماء وكهرباء، الى التلوث في مياهه وجوه وأرضه"، معتبرا ان النظام الطائفي هو "كان وما زال سبب هذه المعاناة، وسبب الحروب والتوترات الاهلية التي عشناها منذ عشرات السنين".
ورأى أن "درجة الانقسام المذهبي والطائفي وصلت الى مرحلة بتنا فيها أمام خطرين: الأول: خارجي ونسمع يوميا خطوات الحصار الاقتصادي على شعبنا والتي تستمر الادارة الاميركية، والعدو الصهيوني بإطلاقها وهو حصار يحاول العدو ومعه الولايات المتحدة الاميركية من خلاله تركيعنا وضرب ارادة الصمود عندنا للعودة لاحقا لاستكمال هذا العدوان الاقتصادي بعدوان عسكري إذا ما تحقق له ذلك في ظل الانقسام الداخلي الطائفي والمذهبي في لبنان. اما الثاني فهو خطر التوترات السياسية والامنية الداخلية بفعل ارتباط وضعنا بتطورات ونتائج المواجهات الإقليمية".
وشدد على ان "الانتخابات الاخيرة زادت التشظي في لبنان وها هو البلد في ازمة حقيقية قد تطال وجوده، من خلال عودة الانقسام الى طرفين طائفيين كل منهما يتعاطى مع الموضوع انطلاقا من وجهة نظره في تجديد النظام الطائفي، وما بين الاثنين تزداد معاناة الشعب ويحاول الطرفان استخدامه وقودا لمواجهات يحضرون لها، سواء على شكل توترات امنية او سياسية وربما عودة الى شكل من اشكال الحرب الاهلية".
ودعا الى "العودة الى نهج "جمول"، الى مسار المقاومة، المواجهة تنطلق من حقيقة ان لا حل لأزماتنا الا بالقضاء على النظام الطائفي وليس تغيير شكله، وتغيير هذا النظام يستدعي نظرة جديدة الى طرق المواجهة الشعبية والسياسية"، مؤكدا ان "مواجهة افقار الشعب وتجويعه في صلب مهامنا ومواجهة تهجيره على عاتقنا"، لافتا الى ضرورة العودة إلى الشارع وحمل هذه الشعارات المطلبية الشعار السياسي في مواجهة اشكال العدوان الاسرائيلي- الاميركي والتي تهدد بلدنا كما شعوب المنطقة"، مشيرا الى أن "هذه المواجهة تنطلق من ضرورة العودة لتوحيد قوى المعارضة الشعبية الديموقراطية".
بعد ذلك قدمت الفرقة الموسيقية لكشاف التربية الوطنية باقات من المعزوفات الموسيقية من وحي المناسبة.
===================== و.خ
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


