تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الشرطة الكندية تطالب ناشطة إيرانية كندية بحذف منشورات على منصة إكس تتعلق بمساجد في إيران

الشرطة الكندية تطالب ناشطة إيرانية كندية بحذف منشورات على منصة إكس تتعلق بمساجد في إيران

April 9, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أوتاوا – أفادت الناشطة الحقوقية الإيرانية الكندية غولدي غماري (Goldie Ghamari) بأنها تلقت اتصالاً هاتفياً من شرطة أوتاوا يطالبها بحذف منشورات نشرتها على منصة إكس (تويتر سابقاً)، وذلك تحت طائلة توجيه تهم جنائية ضدها وفقاً للقانون الجنائي الكندي.

غماري، التي فرت مع عائلتها من النظام الإيراني في طفولتها وتعمل حالياً ناشطة في مجال حقوق الإنسان ومحللة سياسية، كانت قد وصفت في منشوراتها المساجد في إيران بأنها “مراكز للإرهاب” ودعت إلى قصفها. وقالت في منشور لاحق إنها حذفت المنشورات بعد الاتصال الذي تلقته من الشرطة.

وأرفقت غماري منشورها بفيديو يظهر رجل دين في مدينة الأحواز مرتدياً زياً مموهاً ويلوح بقاذف صواريخ داخل مسجد مزين بأعلام وبيانات النظام الإيراني. وتؤكد غماري أن بعض المساجد في إيران تستخدم كمراكز لتجنيد وتدريب قوات الباسيج والحرس الثوري، وأن المتظاهرين الإيرانيين يحرقون بعضها خلال الاحتجاجات ضد النظام.

وتُعد غماري، التي شغلت سابقاً منصباً برلمانياً في أونتاريو، من الوجوه البارزة في الشتات الإيراني المنتقد للنظام في طهران. وفي مارس 2026، أفادت تقارير بأن مجموعة هكرز مرتبطة بالنظام الإيراني عرضت مكافأة قدرها 250 ألف دولار أمريكي لمن يقطع رأسها، مما دفع السلطات الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات ضد مواقع مرتبطة بهذه التهديدات. 

من جانبها، لم تصدر شرطة أوتاوا حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الاتصال أو الأساس القانوني للطلب. ويأتي الحادث في سياق نقاشات أوسع في كندا حول حدود حرية التعبير، خاصة فيما يتعلق بانتقاد الأنظمة الأجنبية والتحريض المحتمل على العنف.

يُذكر أن غماري تؤكد أنها حذفت المنشورات لتجنب المساءلة القانونية، مع الإشارة إلى ما تصفه بـ”التناقض” في تعامل السلطات الكندية مع خطابات مختلفة تتعلق بالشرق الأوسط.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان