
السنيورة: باسيل آذى موقع رئاسة الجمهورية واللوم يقع على رئيس الجمهورية في انفجار المرفأ
February 21, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
إعتبر رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أن" من يسمع كلام باسيل اليوم يختلط عليه الأمر إن كان يسمع التيار من ميرنا الشالوحي أو مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية".
وأضاف خلال حديث له عبر قناة الجديد: جبران باسيل آذى موقع رئاسة الجمهورية وسحب منها عنصر الحيادية والموضوعية والحكم بين الأفرقاء".
ولفت السنيورة، الى أن "باسيل اعترف أنه لا يجاريه بمواقفه إلا حزب الله والنظام السوري ومن يمارسون الوصاية في لبنان".
وتابع، "باسيل لعب على الوتر الطائفي وهذا الأمر لم يعد مجدياً لأن اللبنانيين توافقوا على الطائف وليس هناك منة لأحد في ذلك".
وأضاف السنيورة، " باسيل الذي يتحدث عن الطعن هو من تنكر لاتفاق معراب".
وقال: "لو كانت هناك مشكلة بالأسماء التي طرحها الرئيس الحريري لكان الرئيس عون وجبران باسيل "ما تركوا ستر مغطّى".
وأكد انه "هناك عقدة خارجية تُمارس عبر "حزب الله" الذي يتلطى خلف رئيس الجمهورية وهي ورقة للتفاوض مع الولايات المتحدة".
أما عن موضوع التدقيق الجنائي أشار السنيورة الى أن "من يطالب اليوم بالتدقيق الجنائي هم أول من تصدى له سابقاً خصوصاً التيار الوطني الحر والنائب إبراهيم كنعان".
وأضاف, لو كنت مكان رئيس الجمهورية كنت وقعت التشكيلات القضائية فوراً ووقعت مشاريع القوانين التي صدرت عن مجلس النواب.
وأكد ان "استقالة رئيس الجمهورية أمر صعب والانتخابات النيابية المبكرة غير ممكنة حالياً... والأفضل الآن تشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات".
أكد رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في ما يتعلق بـ ملف المرفأ أنه "طالبنا كرؤساء حكومة سابقين بلجنة تحقيق دولية في اليوم التالي للانفجار".
وعن انفجار مرفأ بيروت أعلن السنيورة: يبدو أن هناك يداً خفية كانت تلعب في مرفأ بيروت منذ العام 2013 والتحقيقات تكشف من كان يرعى هذا الأمر".
وأضاف الى ان البعض يصور أن المشكلة مع الموظف الفلاني أو غيره.. لكن التركيز يجب أن يكون على من أتى بهذه المواد إلى لبنان وكيف.
وختم رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة باللوم قائلاً, "اللوم يقع على رئيس الجمهورية لأنه كان قائداً للجيش ويعلم خطورة هذه المواد".
Posted byKarim Haddad✍️



