
السفير أنطونيو العنداري يدعو إلى دعم صمود أهالي القرى المسيحية الحدودية: تهجيرهم يعني تثبيت الاحتلال في الجنوب
March 20, 2026
المصدر:
منصة اكس
حذّر السفير اللبناني السابق أنطونيو العنداري من مغبة أي محاولة لإجبار أهالي البلدات المسيحية الحدودية في الجنوب على النزوح أو التهجير، معتبراً أن وجودهم في أرضهم يشكّل رمزاً حياً للأمل وضمانة أساسية لعودة جميع اللبنانيين إلى قراهم وبيوتهم في المستقبل.
وفي منشور له، كتب العنداري: «ساعدوا أبناء البلدات المسيحية الحدودية على الثبات والصمود السلمي في أرضهم، فوجودهم ليس مجرد بقاء، بل هو علامة رجاء وضمانة حقيقية لإمكانية عودة جميع اللبنانيين إلى قراهم وبيوتهم في المستقبل».
وأضاف أن أي تهجير مفروض على هؤلاء الأهالي – لا سمح الله – «لن يكون حدثاً عابراً، بل سيكون إعلاناً مؤلماً عن ترسيخ واقع الاحتلال في الجنوب، وقطعاً للأمل بإنهائه في المدى المنظور».
ودعا السفير السابق – الذي شغل مناصب دبلوماسية مهمة منها سفيراً للبنان في الأرجنتين وله حضور بارز في الشأن اللبناني – إلى الحفاظ على ما أسماه «الخميرة الطيبة» في الجنوب، مشدداً على أنها الوحيدة القادرة على إبقاء جذوة الأمل حيّة، وتأكيد أن «العودة الكريمة لكل الجنوبيين ليست حلماً بعيداً، بل حقاً لا يسقط».
تأتي كلمات العنداري في سياق التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية، حيث يواجه أهالي عدد من القرى الحدودية – خصوصاً المسيحية منها – ضغوطاً أمنية واقتصادية وإنسانية تجبر الكثيرين على التفكير في الرحيل، فيما يصرّ آخرون على البقاء رغم الصعوبات.
Posted byKarim Haddad✍️

